“ايدج” توقع اتفاقية مع شركة “إمجيبرون” البحرية البرازيلية
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
وقعت ايدج، المجموعة الرائدة عالمياً ضمن مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، مذكرة تفاهم مع شركة إدارة المشاريع البحرية المملوكة للدولة البرازيلية “إمجيبرون”، خلال معرض “لاد” الدولي للدفاع والأمن 2025 في ريو دي جانيرو.
وستمكّن مذكرة التفاهم تبادل المعلومات التقنية لتطوير أنظمة الأسلحة في المستقبل، بما يشمل الصواريخ والتوربيدات والأجهزة المتقدمة عالية الدقة للعمليات العسكرية الاستراتيجية.
و”إمجيبرون” مؤسسة مملوكة للدولة البرازيلية ومرتبطة بوزارة الدفاع، وتدير عدة مشاريع متطورة وتسوق المنتجات والخدمات للقطاع البحري ضمن القاعدة الصناعية الدفاعية البرازيلية، وتشمل تلك المنتجات السفن العسكرية، وأعمال الإصلاح البحرية، وأنظمة القتال المحمولة على السفن، وذخائر المدفعية، وخدمات خاصة بعلم المحيطات، والدعم اللوجستي.
وقال تياغو سيلفا، الرئيس التنفيذي لمكتب مجموعة ايدج في أمريكا اللاتينية: “تمثل هذه الاتفاقية منجزاً بارزاً لمجموعة ايدج في السوق البرازيلية، وتعتبر “إمجيبرون” شركة متخصصة ومرموقة ستعزز دون شك قدرات ايدج ومشاريعها في المستقبل وشراكاتها المستمرة مع الجهات الاستراتيجية الأخرى، بما يضم البحرية البرازيلية.”
ويمهّد عقد مذكرة التفاهم النقاشات المستقبلية حول آفاق تعاون ايدج والجهات المعنية البرازيلية على إنتاج حلول دفاعية استراتيجية في البرازيل، حيث تشكّل “إمجيبرون” شريكاً تقنياً للشركات الدفاعية الوطنية في صادراتها للحكومات الأجنبية.
وقال نائب الأميرال أماوري كاليروس، الرئيس التنفيذي لشركة “إمجيبرون”: “يتيح التعاون بين ايدج وإمجيبرون فرصة متميزة لدفع عجلة الابتكارات التكنولوجية والتوسع في السوق العالمية، وسيرسّخ هذا التحالف التزامنا بتقديم حلول عالية الجودة وسيدعم تطوير المشاريع النوعية في المستقبل.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
اجتمعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي، اليوم، مع سعادة الدكتورة رانيا المشاط، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ، التي تزور البلاد حاليا.
جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والأمم المتحدة في مجالات التنمية المستدامة، وتمكين الفئات الأكثر ضعفا، ودعم الجهود الإنسانية في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.