لام شمسية استطاعت دق ناقوس الخطر وتنبيه المجتمع لقضية صعبة تحتاج المواجهة
تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT
أشادت الإعلامية لميس الحديدي بمسلسل "لام شمسية"، مؤكدة أنه لم يكن مجرد عمل درامي متميز من الناحية الفنية، بل مثّل خطوة شجاعة في تسليط الضوء على قضية اجتماعية مسكوت عنها، وهي التحرش بالأطفال.
. لميس الحديدي تعلق على زيارة الرئيس الفرنسي لمصر
وخلال تقديمها لحلقة من برنامج "كلمة أخيرة" على شاشة ON، قالت الحديدي: عمل درامي من 15 حلقة، لكنه نجح في دق ناقوس الخطر وتنبيه المجتمع لقضية مؤلمة تحتاج منا المواجهة لا الإنكار".
وأضافت:"المسلسل لم يكن فقط حديث النقاد، بل أصبح حديث الأسر، حديث الأمهات، نناقشه جميعاً كمجتمع. في زحمة الحياة، كثيراً ما نختار الهروب من المواجهة، لكن لام شمسية حقق المعادلة الصعبة: فن يُمتع، ويُسلّي، لكنه أيضاً يُحرضنا على المواجهة، ويطرح أسئلة، ويقترح حلولاً".
وأشارت الحديدي إلى قوة الفن في التأثير المجتمعي، قائلة:"الفن مثل السحر، يُمتعك ويأخذك لعوالم مختلفة، لكنه أيضاً يضعك أمام مرآة الواقع. ولام شمسية اقتحم واحدة من أكثر القضايا إيلاماً بشجاعة واحتراف."
واختتمت حديثها مؤكدة:"هذا المسلسل أثار الإعجاب، والجدل، وأيضاً القلق المشروع... وهو ما نحتاجه اليوم، أن نفتح أبواب النقاش، وألا ندفن رؤوسنا في الرمال حتى لا نستيقظ على كوارث."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لميس الحديدي لام شمسية كلمة أخيرة المجتمع المزيد
إقرأ أيضاً:
تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
ألمانيا – أعرب أرمين بابيرغر، مدير عام شركة “راينميتال” الألمانية للصناعات العسكرية، عن اعتقاده بأنه يجب على أوروبا إعادة تسليح نفسها بنفسها دون الاعتماد على ترسانة الأسلحة الأمريكية.
أفادت بذلك قناة CNBC التلفزيونية، ونوهت بأن الحكومات الأوروبية زادت ميزانياتها الدفاعية إلى أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة. ووفقا للقناة الأمريكية، أخذت هذه الدول ليس فقط في النظر إلى روسيا كتهديد يتجاوز حدود أوكرانيا، بل وبدأت أيضا تشكك في الضمانات الأمنية التي توفرها الولايات المتحدة.
وصرح بابيرغر للقناة بأنه يتعين على أوروبا الاعتماد على نفسها فقط، لأن أحجام إنتاج الذخيرة في الولايات المتحدة لا تلبي الطلب العالمي، ومخازن الأسلحة الأمريكية قد استُنزِفت.
وقال: “أعتقد أننا بحاجة إلى مضاعفة الإنتاج في أوروبا، لأن المستودعات الأمريكية ليست ممتلئة تماما. مخزونات السلاح في أمريكا تبلغ حوالي 20-30%”.
وأكد أن الولايات المتحدة تعمل حاليا على زيادة إنتاج الأسلحة لتلبية احتياجاتها الخاصة، وينبغي على أوروبا أن تفعل الشيء نفسه.
وأضاف مدير عام أكبر الكونسورتيومات الدفاعية في ألمانيا، والذي يعد أحد الموردين الرئيسيين للأسلحة لحلف الناتو والقوات الأوكرانية: “خلال السنوات العشر القادمة، يتعين علينا القيام بالكثير وإنتاج الكثير هنا”.
وأشار بابيرغر إلى نمو حجم طلبات شركة ‘راينميتال’، والذي سيتجاوز بحسب تقديراته 100 مليار يورو بحلول نهاية العام.
وترى القناة التلفزيونية أن ازدهار إعادة التسلح في أوروبا تعيقه حاليا القدرة الصناعية، وليس الإرادة السياسية أو الميزانيات. ووفقا لها، يجب على أوروبا أن تثبت قدرتها على إعادة بناء القاعدة الصناعية اللازمة لترجمة الالتزامات السياسية إلى قدرات عسكرية.
وتشهد مخزونات السلاح في الولايات المتحدة حالة من الاستنزاف والضغط الحاد نتيجة العمليات العسكرية المستمرة وهدر الذخائر المتقدمة بكثافة.
وبحسب تقديرات مراكز الأبحاث مثل (CSIS) استهلك الجيش الأمريكي في عملياته الأخيرة ضد إيران والالتزامات الدولية الأخرى أكثر من نصف مخزونه من بعض الأنظمة الحيوية. وتم تسجيل أقصى حد من النقص في صواريخ Tomahawk، وصواريخ الدفاع الجوي Patriot، ومنظومات اعتراض الصواريخ THAAD، إلى جانب صواريخ HIMARS والذخائر الموجهة بدقة.
ورغم تأكيد البنتاغون على كفاية السلاح للسيناريوهات الحالية، يحذر الخبراء من “ثغرة ضعف” خطيرة قد تؤثر في قدرة واشنطن على الردع أو خوض نزاع عالي الكثافة في جبهات أخرى، لا سيما في منطقة غرب المحيط الهادئ (أمام الصين).
المصدر: RT