لام شمسية استطاعت دق ناقوس الخطر وتنبيه المجتمع لقضية صعبة تحتاج المواجهة
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
أشادت الإعلامية لميس الحديدي بمسلسل "لام شمسية"، مؤكدة أنه لم يكن مجرد عمل درامي متميز من الناحية الفنية، بل مثّل خطوة شجاعة في تسليط الضوء على قضية اجتماعية مسكوت عنها، وهي التحرش بالأطفال.
. لميس الحديدي تعلق على زيارة الرئيس الفرنسي لمصر
وخلال تقديمها لحلقة من برنامج "كلمة أخيرة" على شاشة ON، قالت الحديدي: عمل درامي من 15 حلقة، لكنه نجح في دق ناقوس الخطر وتنبيه المجتمع لقضية مؤلمة تحتاج منا المواجهة لا الإنكار".
وأضافت:"المسلسل لم يكن فقط حديث النقاد، بل أصبح حديث الأسر، حديث الأمهات، نناقشه جميعاً كمجتمع. في زحمة الحياة، كثيراً ما نختار الهروب من المواجهة، لكن لام شمسية حقق المعادلة الصعبة: فن يُمتع، ويُسلّي، لكنه أيضاً يُحرضنا على المواجهة، ويطرح أسئلة، ويقترح حلولاً".
وأشارت الحديدي إلى قوة الفن في التأثير المجتمعي، قائلة:"الفن مثل السحر، يُمتعك ويأخذك لعوالم مختلفة، لكنه أيضاً يضعك أمام مرآة الواقع. ولام شمسية اقتحم واحدة من أكثر القضايا إيلاماً بشجاعة واحتراف."
واختتمت حديثها مؤكدة:"هذا المسلسل أثار الإعجاب، والجدل، وأيضاً القلق المشروع... وهو ما نحتاجه اليوم، أن نفتح أبواب النقاش، وألا ندفن رؤوسنا في الرمال حتى لا نستيقظ على كوارث."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لميس الحديدي لام شمسية كلمة أخيرة المجتمع المزيد
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.