قرعة الدور الثالث لكأس إنجلترا تضع أندية القمة وحامل اللقب في طريق مفتوح
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
إنجلترا – يستهل كريستال بالاس حملة الدفاع عن لقب بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عندما سيواجه ماكليسفيلد أحد أندية دوري الدرجة السادسة في الدور الثالث للمسابقة.
ويتواجد ماكليسفيلد، أحد أندية الهواة الأربعة المتبقية وقت إجراء قرعة كأس الاتحاد اليوم الثلاثاء، في المركز الرابع عشر بدوري الدرجة الوطنية الشمالي.
وسبق للفريق تحت مسماه السابق ماكليسفيلد تاون التأهل للدور الرابع في نسخة كأس الاتحاد عام 2013، حينما خسر أمام ويغان أتلتيك.
في مباراة أخرى بالدور الثالث، يلتقي ليفربول الذي يعاني من تراجع كبير في المستوى والنتائج هذا الموسم مع ضيفه بارنسلي، بينما يواجه مانشستر سيتي فريق إكستر، الناشط بدوري الدرجة الثالثة، في حين تقام مباراة ديربي لندنية حماسية بين تشارلتون وتشيلسي.
في المقابل، يخرج أرسنال، متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى ملعب “فراتون بارك” لمواجهة بورتسموث، الفائز بكأس الاتحاد عام 2008، بينما يخوض ريكسهام مباراة قوية على أرضه ضد نوتنغهام فورست.
وجاءت مواجهات الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي كالتالي:
وولفرهامبتون ضد شروزبري تاون
دونكاستر روفرز ضد ساوثامبتون
توتنهام هوتسبر ضد أستون فيلا
بورت فايل ضد فليتوود تاون
بريستون نورث إيند ضد ويجان أثليتك
إيبسويتش تاون ضد بلاكبول
ريكسهام ضد نوتينجهام فورست
تشارلتون أثليتك ضد تشيلسي
مانشستر سيتي ضد إكستر سيتي
وست هام يونايتد ضد كوينز بارك رينجرز
شيفيلد وينزداي ضد برينتفورد
فولهام ضد ميدلسبره
إيفرتون ضد سندرلاند
ليفربول ضد بارنسلي
بيرنلي ضد ميلوول
نورويتش سيتي ضد والسال
بورتسموث ضد أرسنال
ديربي كاونتي ضد ليدز يونايتد
سوانزي سيتي ضد وست بروميتش
سالفورد سيتي ضد سويندون تاون
بوريهام وود ضد براكلي تاون أو بيرتن ألبيون
جريمبسي تاون ضد ويستون سوبر مير
هال سيتي ضد بلاكبرن روفرز
نيوكاسل يونايتد ضد بورنموث
ميلتون كينز دونز ضد أوكسفورد يونايتد
شلتنهام ضد ليستر سيتي
كامبريدج يونايتد ضد بريمنجهام سيتي
بريستول سيتي ضد واتفورد
ستوك سيتي ضد كوفنتري سيتي
ماكليسفيلد ضد كريستال بالاس
مانشستر يونايتد ضد برايتون
شيفيلد يونايتد ضد مانسفيلد تاون.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: کأس الاتحاد یونایتد ضد سیتی ضد
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.