لميس الحديدي عن إحالة أوراق المعتدي على أطفال مدرسة الإسكندرية: حكم تاريخي ورادع
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
وصفت الإعلامية لميس الحديدي قرار محكمة جنايات الإسكندرية بإحالة أوراق المتهم بالاعتداء على أطفال المدرسة الدولية بالإسكندرية إلى فضيلة المفتي بأنه حدث عظيم وحكم فاصل، مؤكدة أن هذا القرار يمثل رسالة حاسمة لكل من تُسوّل له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم.
وقالت الحديدي، خلال تقديم برنامجها "الصورة" على شاشة قناة النهار، إن "إحالة أوراق الجنايني إلى فضيلة المفتي هو خبر عظيم بعد الاعتداء على الأطفال في المدرسة الدولية بالإسكندرية، هذا حكم فاصل، لأن قرار الإحالة يُعرض على المفتي لإبداء الرأي الشرعي، ثم تعود الأوراق للمحكمة للنطق بالحكم في فبراير القادم، مع وجود درجات للتقاضي قد يُخفف الحكم لاحقًا".
وقدّمت الحديدي الشكر للقضاء والنيابة العامة، مؤكدة: "بنشكر النيابة والقضاء المصري. حكم صدر في عشرة أيام فقط منذ بدء التحقيقات، والنيابة قامت بعمل سريع ومحترف في واقعة التعدي على 14 طفل داخل المدرسة".
كما وجهت تحية خاصة للأهالي الذين تقدموا بالبلاغات، مشددة على أنهم لعبوا دورًا مهمًا في الوصول إلى هذا الحكم، قائلة: "بحيّي الآباء والأمهات لأنهم تحلّوا بالشجاعة والجرأة رغم الظروف النفسية الصعبة. لم يعاقبوا المتهم فقط، بل حموا أطفالًا آخرين كان من المحتمل أن يتعرضوا لنفس الاعتداء".
واختتمت الحديدي حديثها بالتأكيد على أن شجاعة أولياء الأمور أسهمت بشكل مباشر في مسار العدالة، قائلة: "هؤلاء الآباء والأمهات بشجاعتهم وتقدمهم بالبلاغات ساعدوا النيابة والقضاء في تسريع التحقيقات، والوصول إلى حكم تاريخي رادع لكل من يفكر في الإقدام على مثل هذه الأفعال الشاذة والغريبة عن المجتمع المصري".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية محكمة جنايات الإسكندرية لميس الحديدي الإعلامية لميس الحديدي قناة النهار
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.