فتحت وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، ممثلة في إدارة الزراعة، خزائن المعرفة الزراعية أمام المزارعين والمهتمين في محافظة القطيف، مطلقة برنامجاً تدريبياً مكثفاً يمتد لخمسة أيام متواصلة، يهدف إلى نقل أسرار وخبايا «مملكة النحل» من عقول الخبراء إلى الميدان العملي، وذلك في خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الريفي.


وجاء هذا البرنامج بتعاون وثيق مع جمعية العطاء النسائية الأهلية بمحافظة القطيف، حيث اجتمع الخبراء والمختصون تحت سقف واحد لتمكين المشاركين من امتلاك أدوات صناعة العسل، وتحويل هذه الحرفة العريقة من مجرد هواية تقليدية إلى مشاريع استثمارية واعدة تخضع لأعلى معايير الجودة والاستدامة.
أخبار متعلقة إمارة المنطقة الشرقية تعقد ورشة العمل الثانية لتطوير خطتها الاستراتيجيةمتطوعو الدمام يشاركون في تشجير حديقة السلسبيل احتفاءً بيوم التطوع .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خبراء الزراعة ينقلون أسرار «مملكة النحل» لمزارعي الشرقية خبراء الزراعة ينقلون أسرار «مملكة النحل» لمزارعي الشرقية var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });سلسلة متكاملة
استهل مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد الحمزي، البرنامج بتأكيد جوهري على أن هذه المبادرة ليست مجرد دورة عابرة، بل هي حلقة في سلسلة متكاملة تهدف لتعزيز الاستدامة البيئية، مثمناً الشراكة النموذجية مع القطاع غير الربحي ممثلاً في جمعية العطاء لتقديم محتوى نوعي يخدم أبناء وبنات المنطقة.
فيما ركز مدير إدارة الزراعة المهندس وليد الشويرد، على ضرورة تسليح المزارعين بالمعرفة الحديثة، مشيراً إلى أن رفع مستوى الوعي بتقنيات التربية الحديثة هو السبيل الوحيد للارتقاء بهذا القطاع الحيوي وضمان إنتاجية تنافسية في الأسواق المحلية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خبراء الزراعة ينقلون أسرار «مملكة النحل» لمزارعي الشرقيةاستراتيجية واضحة
في السياق ذاته، أوضح مدير قسم الثروة النباتية المهندس أحمد الفرج، أن القسم يتبنى استراتيجية واضحة لتنمية الغطاء النباتي عبر دعم النحالين، مؤكداً أن هذه الدورة صممت بعناية لتكون جسراً يعبر به المهتمون نحو احتراف المهنة، ورفع كفاءة عملياتهم التشغيلية لضمان جودة المنتج النهائي.
وتولى المحاضر المختص المهندس حسين الشخل مهمة تفكيك طلاسم مهنة النحالة أمام المتدربين، مستعرضاً على مدار أيام الدورة خارطة طريق شاملة تبدأ من ألفباء تأسيس المناحل، مروراً باختيار أنواع الخلايا المناسبة وطرق العناية الدقيقة بها، وصولاً إلى أدق تفاصيل مراحل إنتاج العسل وفرزه.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خبراء الزراعة ينقلون أسرار «مملكة النحل» لمزارعي الشرقيةتحديات ميدانية
غاص الخبراء في عمق التحديات الميدانية التي تواجه النحالين، مقدمين حلولاً عملية و«أسراراً مهنية» للتغلب على المعوقات البيئية والمناخية، وكيفية حماية الخلايا من الآفات، مما يضمن استمرارية الإنتاج حتى في الظروف الصعبة.
وشهدت قاعات التدريب تفاعلاً وحوارات مفتوحة بين المدربين والمشاركات، اللواتي أبدين حماساً كبيراً لتطبيق ما تعلمنه، مؤكدات أن المعلومات الغزيرة التي قُدمت خلال الأيام الخمسة تشكل حجر زاوية لبناء مشاريع ناجحة تساهم في التنمية المحلية وتخلق فرص عمل جديدة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام المنطقة الشرقية وزارة البيئة والمياه والزراعة بالأحساء الاقتصاد الريفي مملكة النحل مزارعي الشرقية محافظة القطيف لمزارعی الشرقیة article img ratio

إقرأ أيضاً:

الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر

احتفلت كنائس الإيبارشية بالشرقية، مساء أمس الأحد الموافق 31 مارس، بعشية عيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، في أجواء روحية ووطنية مميزة، بحضور ما يقرب من 1500 من أبناء الشعب القبطي من مختلف كنائس الإيبارشية، وسط حالة من الفرح والترانيم والتأملات الروحية التي عكست عمق المناسبة ومكانتها في وجدان الكنيسة القبطية.

وقال القس أيليا ماهر أسعد، راعي كنيسة القديسة دميانة بالقنايات في تصريح خاص لـ «الوفد»، إن الاحتفالية جاءت لتجديد الوعي الكنسي والشعبي بأهمية رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، تلك الرحلة التي تُعد من أعظم الأحداث في التاريخ المقدس، حيث شرف الله أرض مصر بقدوم السيد المسيح إليها وهو طفل صغير مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار، لتصبح مصر أرضًا مباركة ومكانًا اختصها الله بعناية خاصة بين الأمم.

وأوضح القس أيليا أن الاحتفالية استمرت لليوم الأثنبن احتفاءا برحلة العائلة المقدسة والتي بدأت قديما عندما هربت العائلة من بيت لحم إلى مصر هربًا من بطش هيرودس، تنفيذًا لتوجيه ملاك الرب، لتبدأ رحلة حملت البركة إلى أرض مصر، مشيرًا إلى أن مرورها داخل محافظة الشرقية يُعد من المحطات المهمة في مسار الرحلة المقدسة.

وأضاف أن العائلة المقدسة مرت بمحطات بارزة داخل الشرقية، من بينها بلبيس التي استراحت فيها العائلة تحت شجرة مباركة بحسب التقليد الكنسي، وتل بسطة بالزقازيق التي ارتبطت بروايات كنسية عن سقوط الأصنام عند مرور السيد المسيح، فضلًا عن كونها من أهم محطات الدلتا في مسار الرحلة.

وأشار إلى أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، بل جاء تحقيقًا للنبوات، ومنها قول النبي هوشع «من مصر دعوت ابني»، إلى جانب المكانة الروحية لمصر التي احتضنت أنبياء الله مثل يوسف الصديق وموسى النبي، وهو ما جعلها أرضًا مهيأة لاستقبال الحدث الإلهي العظيم.

وتابع أن الرحلة شملت مسارات واسعة داخل مصر، مرورًا بسيناء والدلتا ووادي النطرون والمطرية ومصر القديمة والمعادي، وصولًا إلى الصعيد وجبل الطير والأشمونين ودير المحرق، الذي يُعد من أهم محطات إقامة العائلة المقدسة.

وأكد القس أيليا أن هذه الرحلة تحمل رسائل روحية عميقة، أبرزها الطاعة والصبر والإيمان والرجاء، إلى جانب التأكيد على أن الله يحول الضيق إلى بركة، والغربة إلى مجد.

وأشار إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل سنويًا بهذه الذكرى في الأول من يونيو كل عام، وذلك من خلال الصلوات والاحتفالات الروحية وزيارات مسار العائلة المقدسة، باعتباره واحدًا من أهم المسارات الدينية في العالم.

وشهدت الاحتفالية هذا العام حضورًا كثيفًا وتنظيمًا مميزًا، وتضمنت فقرات روحية وترانيم وتأملات، عكست روح المحبة والانتماء بين أبناء الإيبارشية.

ولفت القس أيليا ماهر أسعد إلى أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ليست مجرد حدث تاريخي، بل رسالة حب إلهي خالدة، باركت أرض مصر وشعبها عبر العصور.

مقالات مشابهة

  • مي عز الدين تكشف أسرار قصة حبها.. وزوجها يعلق: فخور بيكي إلى الأبد
  • ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟
  • أرز اللبن مثل المحلات الكبرى.. أسرار التحضير وقوام كريمي يضمن مذاقًا لا يُقاوم
  • عيوب التصميم وغياب المصدات الخرسانية.. خبراء يكشفون أسباب حادث ترعة المريوطية المأساوي
  • الحديدة .. بدء توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لمزارعي النخيل المتضررين بالدريهمي
  • ضبط 845.087 قرصًا من الإمفيتامين المخدر بالمنطقة الشرقية
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
  • الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر