مدرب فلسطين: مباراة السعودية صعبة ورينار: المنافسة الحقيقية بكأس العرب بدأت
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
شدد المدير الفني لمنتخب فلسطين، على صعوبة المواجهة أمام المنتخب السعودي، في كأس العرب 2025، معربا عن أمله في الفوز ومواصلة المشوار التاريخي بالمسابقة.
ويلتقي المنتخب الفلسطيني مع نظيره السعودي، غدا الخميس، في ربع نهائي "المونديال العربي"، والمقام حاليا في العاصمة القطرية الدوحة، إذ يأمل "الفدائي" باستمرار تألقه، بعدما تصدر ترتيب المجموعة الأولى، التي ضمت منتخبات سوريا وقطر وتونس، برصيد 5 نقاط، بتحقيقه فوزا وتعادلين.
وقال "أبو جزر" في المؤتمر الصحفي الذي عقده -اليوم الأربعاء- للحديث عن اللقاء المرتقب إن "المنتخب السعودي يمتلك تاريخا موندياليا كبيرا وحضورا قويا في آسيا".
وأعرب مدرب فلسطين عن سعادته بالإنجاز التاريخي الذي تحقق بالتأهل إلى ربع نهائي كأس العرب، مشيرا إلى أن مجموعة فلسطين كانت صعبة بوجود 3 منافسين متميزين.
وعن إراحة المنتخب السعودي للعديد من العناصر الأساسية في مباراته الأخيرة بمرحلة المجموعات، استعدادا لدور الثمانية، قال أبو جزر: "هذا حق أصيل لهم، هناك نظرة فنية بالتأكيد".
وأكد المدرب الفلسطيني أن "منتخب السعودية يمتلك 23 لاعبا جميعهم مميزون وسنتعامل مع هذه المباراة على أنها مواجهة تأهل وهذا هدفنا، واحتفال اللاعبين يحضر بعد كل مباراة ولكن في اليوم التالي تغلق الملفات ونركز في القادم".
وردا على سؤال حول غياب الجدية في المباراة الأخيرة أمام سوريا مقارنة بمباراتي الفريق ضد قطر وتونس، قال مدرب فلسطين: "جميع لقاءاتنا نلعبها بجدية، وبالتأكيد سيناريو المباراتين يجعل الفرحة كبيرة".
وتابع "أمام تونس كنا خارج الحسابات بعد تأخرنا بهدفين ثم عدنا وقمنا بـ"ريمونتادا" وكانت فرحة مستحقة لنا بالتعادل 2-2، من مارس كرة القدم يعرف سبب فرحتنا".
إعلانوأوضح أنه "سنلعب أمام المنتخب السعودي مباراة ليكون لها مردود كبير على جماهير فلسطين".
رينار: هدفنا الوصول للمربع الذهبيفي المقابل أكد هيرفي رينار، مدرب المنتخب السعودي، أن المنافسة الحقيقية بدأت في كأس العرب، مشددا على ضرورة التركيز أمام منتخب فلسطين للعبور للدور قبل النهائي.
وشدد المدرب الفرنسي على أن المنتخب السعودي سيعمل على التركيز من أجل الوصول للمربع الذهبي لا سيما أنه سيخوض مواجهة لن تكون سهلة أمام فلسطين.
وأضاف أن المنتخب الفلسطيني يملك معنويات كبيرة في هذه البطولة وهو ما سيزيد من صعوبة اللقاء، لكنه أكد على اعتياد المنتخب السعودي على خوض مثل هذه المواجهات واللعب بروح كبيرة تليق بقيمة قميص المنتخب (الأخضر).
وحول ما إذا كان سيقوم بالمداورة بين اللاعبين في مباراة الغد، قال رينار: "لم نبدأ بذات التشكيلة في المواجهات الثلاث الأولى وكنا نريد القيام بالمداورة ليكون اللاعبون مستعدين للمواجهات الثلاث الأخيرة، كان من المهم العناية باللاعبين خاصة الذين لعبوا في الدوري المحلي أو في دوري أبطال آسيا والجميع مستعد لمواجهة الغد".
وعن إمكانية وصول المباراة إلى ركلات الترجيح وكيفية العمل على تطوير ذلك لدى اللاعبين في ظل إهدار ركلات جزاء في مباريات سابقة قال مدرب المنتخب السعودي: "سنقدم ما في وسعنا لإنهاء المواجهة في الـ90 دقيقة بطبيعة الحال وإلا علينا أن نتأقلم على واقعنا، ما تتحدث عنه هو مشكلة على الفريق وتجاوزنا هذه المشكلة ونستعد بكثير من الحزم لتحقيق هدفنا وعلينا التأقلم مع الواقع".
وصعد منتخب السعودية للأدوار الإقصائية في البطولة، بعدما حل في المركز الثاني بالمجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، بفارق نقطة خلف منتخب المغرب (المتصدر)، في حين تصدر منتخب فلسطين ترتيب المجموعة الأولى، التي ضمت منتخبات تونس وقطر وسوريا، بـ5 نقاط.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات حريات المنتخب السعودی مدرب فلسطین
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.