صحاري عرعر.. وجهة للمتنزهين وعُشّاق الطبيعة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
تحولت صحاري مدينة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية بعد هطول الأمطار، إلى وجهة جاذبة للمتنزهين وعشاق الطبيعة.
وشكّلت السيول مشاهد خلابة وجداول مائية امتدّت بين تضاريس الرمال والشعاب، في مشهد نادر يجمع بين نقاء الأجواء وجمال الصحراء المتجددة, بأجوائها الباردة ومناظرها الطبيعية التي أعادت الحياة إليها.
وتُعد هذه الفترة من أبرز مواسم التنزه الشتوي في الحدود الشمالية، إذ يتزامن اعتدال الطقس مع الأمطار الموسمية، مما يمنح زوار المنطقة فرصة فريدة للاستمتاع بتجربة تجمع بين الهدوء والمغامرة.
يُذكر أن منطقة الحدود الشمالية تضم 11 سدًا أكملت جاهزيتها، فيما يُعد وادي عرعر من أشهر أودية المنطقة، إذ يبدأ من منطقة الجوف ويمر بمدينة عرعر متجهًا نحو الأراضي العراقية، حيث تلتقي فيه مجموعة من الأودية المتفرعة.
عرعرأخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: عرعر أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.