"عندما أراك".. أول مسلسل كويتي بـ5 لغات على منصة عالمية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
شهدت مدينة جدة التاريخية مساء الجمعة الماضية افتتاح منصة "سيرة"، أول منصة في الشرق الأوسط متخصصة في إنتاج الشورت دراما والميني دراما الموجهة للأسرة العربية والخليجية والدولية.
وجاء الافتتاح بحضور نخبة من النجوم والمخرجين والإعلاميين وقادة صناعة السينما والدراما، إلى جانب رئيس مجلس الإدارة الشيخ إبراهيم الإبراهيم وكبار مسؤولي المنصة من السعودية والولايات المتحدة، وعدد من الشركاء الفنيين وصناع المحتوى من الخليج والعالم.
وخلال الافتتاح تم الإعلان عن المسلسل الكويتي "عندما أراك"، من تأليف وبطولة د. عبدالعزيز المسلم، ويضم نخبة من نجوم الكويت.
ويضم المسلسل 53 حلقة، وسيعرض عبر منصة "سيرة" بخمس لغات تشمل العربية واللهجة الكويتية، إضافة إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، لتصل إلى جمهور دولي واسع.
ويعتبر المسلسل خطوة مهمة لتعزيز حضور الدراما الخليجية والعربية على المنصات العالمية، ودعم إنتاج المحتوى القصير الموجه للأسرة.
كما أعلنت المنصة أن عام 2026 سيشهد إطلاق أكثر من 120 مسلسل خليجي وعربي وعالمي، بجودة إنتاجية عالية مناسبة للأسواق المحلية والدولية.
وشهد الحفل عرض مقتطفات من إنتاجات المنصة الجديدة، التي تشمل مسلسلات سعودية وكويتية وسورية، إضافة إلى مسلسلات تركية وكورية مدبلجة للعربية، ومجموعة شورت دراما وMini Drama بجودة سينمائية عالية.
حضر الحفل عدد من الشخصيات الفنية والإعلامية، من بينهم وزير الإعلام السعودي السابق تركي الشبانة، والنجم السعودي عبدالله السدحان، والمخرج رامي إمام، إلى جانب مجموعة من صناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنصات العالمية الدراما الخليجي مسلسل خليجي اللهجة الكويتية مسلسلات مسلسلات تركية مسلسلات تركي الدراما الخليجية وصناع المحتوى المحلية والدولية الشخصيات الفنية السعودية والولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.