غزة تشهد 46% من حالات قتل الصحفيين خلال 2025
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أعلن الاتحاد الدولي للصحفيين أن 46% من حالات قتل الصحفيين حول العالم خلال عام 2025 سُجّلت في قطاع غزة، في مؤشر صادم على حجم المخاطر غير المسبوقة التي يتعرض لها العاملون في المجال الإعلامي خلال تغطية الصراع.
وأوضح الاتحاد، في بيان له، أن غزة باتت أخطر مكان في العالم لممارسة العمل الصحفي، نتيجة الاستهداف المباشر وغير المباشر للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وسط غياب الحماية الدولية واستمرار العمليات العسكرية.
وأكد البيان أن الأرقام تعكس نمطًا منهجيًا من المخاطر التي تواجه الصحفيين، داعيًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية الإعلاميين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة بحقهم، باعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وحرية الصحافة.
وأشار الاتحاد إلى أن الإفلات من العقاب في جرائم قتل الصحفيين يشجع على تكرارها، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع يُشكل تهديدًا خطيرًا لحق الشعوب في المعرفة، ولنزاهة التغطية الإعلامية في مناطق النزاع.
اقرأ أيضاًارتفاع حصيلة الشهداء في غزة لـ 70369 والإصابات لـ 171069
الأمم المتحدة ترفض أي تغيير لحدود قطاع غزة
الصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 70 ألفا و366 شهيدا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة غزة الاتحاد الدولي للصحفيين غزة اليوم غزة عاجل جرائم قتل الصحفيين
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.