رغم الأمطار.. إقبال ملحوظ على التصويت في انتخابات مجلس النواب البحيرة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
شهدت محافظة البحيرة، إقبالًا ملحوظًا من المواطنين على صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب 2025، رغم تساقط الأمطار الغزيرة منذ الساعات الأولى من الصباح.
وفي مدينة كوم حمادة، تسببت الأمطار الغزيرة في تراكم المياه أمام محيط اللجان، ما دفع الناخبين إلى الوقوف على جانبي الطريق وتحت المظلات والتندات التي وفرتها الوحدة المحلية لتأمينهم من سوء الأحوال الجوية.
وأكد اللواء عبد العزيز قطاطو، رئيس مركز ومدينة كوم حمادة، أنه تم الدفع بالمعدات اللازمة من الوحدة المحلية، بالتعاون مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة، لسرعة شفط مياه الأمطار وإعادة الحركة المرورية لطبيعتها أمام اللجان الانتخابية، لضمان استمرار العملية الانتخابية دون معوقات.
وتُجرى الانتخابات في أربع دوائر انتخابية بمحافظة البحيرة، وهي: الدائرة الرابعة (المحمودية، الرحمانية، رشيد): يتنافس فيها 18 مرشحًا على مقعد واحد، الدائرة الخامسة (حوش عيسى): يتنافس فيها 8 مرشحين على مقعد واحد، وفي الدائرة السادسة (الدلنجات): يتنافس فيها 19 مرشحًا على مقعد واحد، أما الدائرة التاسعة(كوم حمادة، مركز بدر): يتنافس فيها 44 مرشحًا على مقعدين.
ويبلغ عدد المراكز الانتخابية في الدوائر الأربع 271 مركزًا، تضم 300 لجنة فرعية، فيما يبلغ عدد الناخبين المقيدين مليونًا و515 ألفًا و410 ناخبين وناخبات.
وفتحت اللجان أبوابها أمام المواطنين في تمام الساعة التاسعة صباحًا، وتستمر عملية التصويت حتى التاسعة مساءً على مدار يومين، وسط إجراءات تنظيمية وتأمينية مكثفة لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحيرة أمطار غزيرة الناخبين شفط المياه كوم حمادة اللجان الانتخابية المشاركة الانتخابية الدوائر الانتخابية انتخابات مجلس النواب 2025 انتخابات مجلس النواب یتنافس فیها
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.