عاجل| «ميناء القاهرة الدولي» توضح سبب انبعاث دخان من مبنى «2»
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أكدت شركة ميناء القاهرة الجوي في بيان لها منذ قليل أنه «في ضوء تصاعد دخان من مطبخ خاص بإحدى الاستراحات بمبنى الركاب 2 أثناء تجهيز بعض الأطعمة، فقد تمت السيطرة على الموقف في الحال دون حدوث أي تلفيات أو أضرار نتجت سوى انبعاث بعض الأدخنة.
وأكدت شركة ميناء القاهرة الجوي أن الحركة التشغيلية في مبنى الركاب 2 وجميع صالات السفر والوصول بالمطار تسير بشكل طبيعي ودون أي تأثر، مع الالتزام الكامل بتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة داخل مختلف المنشآت، واستخدام أحدث أنظمة الإطفاء والإنذار المبكر بما يضمن سرعة الاستجابة لأي مواقف طارئة.
اقرأ أيضاًتصدير 175 ألف طن مواد غذائية.. السعودية وإسبانيا وإيطاليا في مقدمة المستوردين
مذكرة تفاهم بين مصر وأمريكا لتعزيز منظومة أمن الطيران بمطار القاهرة الدولي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ميناء القاهرة الجوي صالات السفر مبنى الركاب رقم 2 مواقف طارئة
إقرأ أيضاً:
مشروع أممي لإزالة 570 ألف طن من الأنقاض في 4 محافظات سورية
كشف محمد مفتاح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ريف دمشق عن إعادة تدوير أكثر من 15 ألف متر مكعب من الأنقاض وإنتاج أكثر من 123 ألف قطعة بناء في محافظات حلب ودير الزور وحمص وريف دمشق.
ونقل موقع البرنامج عن مفتاح قوله، أمس الخميس، إن المشروع يستهدف إزالة 570 ألف طن من الأنقاض في المحافظات الأربع مع إعادة تأهيل الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي وتوفير التوعية بمخاطر الذخائر والمواد المتفجرة ودعم إعادة تدوير الأنقاض التي تحول الركام إلى مواد بناء.
وأضاف أنه تم بالمرحلة المنجزة إعادة ربط 10 كيلومترات من الطرق، وخلق وصول أكثر أمانا إلى المنازل والأماكن العامة، حيث إن إزالة الركام ساعد السكان على التحرك والعمل في مناطق سكنهم.
وشارك أكثر من 1300 شخص في عمليات إزالة الأنقاض مما ساعد في إعالة أكثر من 6 آلاف فرد من أسرهم وفق محمد مفتاح.
ملايين الأطنان من الأنقاضوفي مارس/ آذار الماضي أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا بالتعاون مع عدد من الشركاء الأساسيين، عن إزالة أكثر من 2.1 مليون متر مكعب من الأنقاض (ما يعادل 3.15 مليون طن تقريبا).
وأوضح البرنامج أن عودة السوريين النازحين بعد أكثر من عقد من الصراع، يمثل حدثا تاريخيا مهما، يحمل في طياته فرصا وتحديات ملحة.
وكشف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، يوم 29 يونيو/ حزيران، أن فرق الوزارة أزالت نحو 4 ملايين طن من الأنقاض في مختلف المحافظات، بينها مليون طن أُعيد تدويرها.
وأشار الصالح إلى أن الوزارة تستعد لإطلاق مشروع جديد لإزالة الأنقاض في محافظات دير الزور وريف دمشق وحمص، فور استكمال الإجراءات اللازمة.
وتظهر تقديرات سابقة للأمم المتحدة أن سوريا بحاجة إلى 400 مليار دولار لعمليات إعادة الإعمار، مع تعرض أكثر من 130 ألف مبنى في جميع المحافظات منذ عام 2011 للدمار، شكلت الأبنية المصنوعة من الخرسانة المسلحة 70% منها، وكان لمحافظة حلب شمالاً، والغوطة الشرقية في العاصمة دمشق جنوباً، النصيب الأكبر من هذا الدمار مع أكثر من 35 ألف مبنى دُمّرت كليا أو جزئيا في كل منهما.
إعلانكما تعرض نحو 14 ألف مبنى في محافظة حمص وسط البلاد، و13 ألف مبنى في محافظة الرقة شرقا، للدمار الكلي أو الجزئي، إضافة إلى نحو 6 آلاف مبنى في كل من محافظات حماة والرقة، ومخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، إضافة إلى دمار كبير في بعض مناطق محافظتي دير الزور وإدلب.