في إطار مشروع إزالة الأنقاض من المدينة… بدء أعمال الهدم والترحيل لمبنى المواصلات القديم ومدرسة الكفاح بحلب
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
حلب-سانا
بدأ الدفاع المدني السوري بالتنسيق مع مجلس مدينة حلب ومديرية الخدمات بالمحافظة أعمال الهدم والترحيل لمبنى المواصلات القديم ومدرسة الكفاح، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مشروع إزالة الأنقاض ضمن المدينة.
وذكر مدير برنامج تعزيز المرونة المجتمعية بالدفاع المدني المهندس علي محمد في تصريح لمراسلة سانا أنه يجري العمل على نقل الأنقاض التي تتطابق مع معايير إعادة التدوير إلى مبنى إعادة تدوير الأنقاض في الراموسة، بهدف الاستفادة منها وتحويلها مجدداً إلى مواد بناء، مثل البلاط والبلوك والحجارة الرديفة للأرصفة.
ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الثانية للمشروع منتصف أيار القادم وفق محمد، الذي أوضح أنها تشمل 16 حياً من أحياء مدينة حلب، ويتم خلالها إزالة الأنقاض، والقيام بعمليات الهدم للأبنية، وفقاً لتقارير لجنة السلامة العامة.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT