5 أشواط في ختام موسم سباقات الخيل ببركاء
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
بركاء - أسدل الستار على موسم سباقات الخيل لموسم ٢٠٢٤-۲۰۲٥ بمضمار الرحبة لسباقات الخيل الذي نظّمه الاتحاد العُماني للفروسية والسباق (نادي سباق الخيل)، ورعى ختام السباق صاحب السمو السيد ملك بن شهاب بن طارق آل سعيد، بحضور السيد منذر بن سيف البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني للفروسية والسباق وعدد كبير من الملاك والمدربين وجماهير غفيرة محبة لسباقات الخيل.
شهد السباق الختامي مشاركة نخبة من الخيول العربية الأصيلة والخيول المهجنة الأصيلة تنافست في خمسة أشواط أبرزها الشوط الثالث سباق (ميناء خصب) على كأس الخيول المهجنة الأصيلة والشوط الرابع سباق (ميناء الدقم) على كأس الخيول العربية المستوردة والشوط الخامس سباق (ميناء السلطان قابوس) على كأس الخيول العربية الأصيلة الإنتاج المحلي، حيث تنافس ملاك الخيل والمدربون والفرسان لتحقيق الفوز والإنجاز نظير جهودهم بعد موسم حافل من المنافسة القوية.
وجاءت نتائج السباق على النحو الآتي: بعد منافسة شديدة منذ انطلاق الشوط والمسمى بسباق ميناء صحار للخيول العربية الأصيلة لمسافة 2000 متر تفوق المهر إس إس الصمود لمالكه سالم بن سعيد الرشيدي وفارسه حمد بن سلطان المالكي ومدربه خالد بن سيف المالكي على منافسيه بجدارة في زمن مميز، وجاء في المركز الثاني المهر يسعى لمالكه محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن وفارسه آدم بن طالب البلوشي ومدربه محمد بن عيسى البلوشي، وحقق المركز الثالث المهر بي اف الشهم لمالكه ومدربه أحمد بن حمود الرقادي وفارسه عامر بن علي الراسبي.
بينما استطاع الحصان أبو سدرة لمالكه ملهم بن شخبوط السعدي وفارسه محمد بن محمود الفارسي ومدربه عبدالله بن سليمان الفارسي أن يحسم سباق ميناء صلالة للخيول العربية الأصيلة لمسافة 2000 متر ويحتل المركز الأول، وحلّ في المركز الثاني الحصان نيسال الشام لمالكه محمود بن عبدالرحيم الرئيسي وفارسه وثاب بن سعيد البلوشي ومدربه محمد بن عيسى البلوشي، تلاه في المركز الثالث الحصان بوكانيرو للخيالة السلطانية وفارسه المعتصم بن سعيد البلوشي ومدربه فهد بن عبادي الحجري.
كما تمكن الحصان أودي تو ديوتي من خطف صدارة سباق ميناء خصب للخيول المهجنة الأصيلة لمسافة 2000 متر لمالكه ماجد بن علي المعمري، وفارسه عيسى بن محمد البلوشي، ومدربه موسى بن محمد البلوشي، وتلاه في المركز الثاني الحصان لوست أدين لمالكه سالم بن سعيد الرشيدي، وفارسه حمد بن سلطان المالكي ومدربه خالد بن سيف المالكي، أما المركز الثالث فكان من نصيب الحصان ووتش ماي سيكس لمالكه أنور بن سالم المهري، وفارسه المعتصم بن سعيد البلوشي ومدربه نبراس بن سالم السيابي.
وقدم الحصان أر بي بلاست أوف لمالكه صاحب السمو السيد سعود بن حارب آل سعيد وفارسه عامر بن علي الراسبي، ومدربه أحمد بن إبراهيم البلوشي، أداء مميزا طيلة انطلاق سباق ميناء الدقم للخيول العربية الأصيلة لمسافة 2000 متر ليتوج بالمركز الأول، وخطف المركز الثاني الحصان حزام لمالكه ماجد بن علي المعمري، وفارسه آدم بن طالب البلوشي، ومدربه محمد بن سالم السيابي، أما المركز الثالث فكان من نصيب الحصان سعد للخيال السلطانية وبقيادة الفارس المعتصم بن سعيد البلوشي ومدربه فهد بن عبادي الحجري.
واختتم الحصان صحار موسم السباقات بعد سيطرته على مجريات سباق ميناء السلطان قابوس للخيول العربية الأصيلة لمسافة 1600 متر ومحافظته على الصدارة منذ انطلاق الشوط وحتى نهايته، ليتوج بالمركز الأول لمالكه ماجد بن علي المعمري وفارسه أنس بن سالم السيابي ومدربه محمد بن سالم السيابي، وجاء في المركز الثاني الحصان زد اف السرور لمالكه عادل بن عبيد المخمري وفارسه آدم بن طالب البلوشي، ومدربه محمد بن سالم السيابي، بينما جاءت في المركز الثالث الفرس، جي أس عذبة لمالكها جمال بن سالم الشبيبي، وفارسها حمد بن عامر الغنيمي، ومدربها عامر بن سالم الغنيمي.
فقرات متنوعة
تخلل أشواط السباق استعراض الركب الموسيقي (الأول والثاني) الراجل من السرية الأولى لموسيقى الحرس السلطاني العُماني، وقدّمت مجموعة شيقة من المقطوعات الموسيقية التي تفاعل معها الحضور.
بعد انتهاء السباق قام صاحب السمو السيد ملك بن شهاب بن طارق آل سعيد بتسليم الكؤوس على الفائزين في الأشواط الخمسة، كما كرّم راعي الحفل أفضل مالك خيل وكان من نصيب الخيالة السلطانية، وأفضل مدرب كان من نصيب المدرب أحمد بن إبراهيم بن عبدالكريم البلوشي، وجائزة الفرسان المتقدمين ذهبت للفارس آدم بن طالب بن نصيب البلوشي، أما بطل الواهو فذهب إلى المالك ماجد بن علي المعمري، كما كرّم راعي السباق الملازم أول سيف بن حمد الجامودي، والمنسق الطبي مروان النيري، وبعد ذلك قدّم السيد منذر بن سيف البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني للفروسية والسباق هدية تذكارية لراعي السباق.
وفي حديث مع مالك الخيل صحار وبطل التوليد ماجد بن علي المعمري قال: الحمد لله حصلت على درع الواهو كأفضل مالك توليد في سلطنة عُمان، وهذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ حيث تعتبر تربية الخيل وراثة ورثناها وبعد ذلك أصبحت هواية والآن أصبحت صناعة.
وأضاف: نحن في مرحلة الصناعة، وهذه الصناعة تحتاج إلى اهتمام أكثر ورعاية أكثر ولله الحمد حققنا هذا الانتصار من خلال الحصان صحار، والذي أكد أحقيته في هذا الشوط وطبعًا صحار من توليد مربط الريف بولاية صحم وتدرج من سن 3 سنوات إلى هذا العام وحقق درع الواهو لهذا الموسم كأفضل مهر توليد في سلطنة عُمان. وأشار إلى أن مربط الريف حقق العديد من الإنجازات في هذا العام منها كأس جلالة السلطان للمواطنين وحصل أيضا على 11 كأسا في مزرعة الرحبة وكذلك على 3 كؤوس في دولة الإمارات العربية المتحدة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: للخیول العربیة الأصیلة لمسافة المرکز الثانی الحصان فی المرکز الثانی المرکز الثالث من نصیب حمد بن بن سیف
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل