ترامب يعلن أنه يتوقع رد روسيا على مقترحه بشأن أوكرانيا هذا الأسبوع
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
الجديد برس|
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يتوقع أن ترد موسكو على اقتراحه بوقف إطلاق النار في أوكرانيا هذا الأسبوع، ولم يستبعد إمكانية اتخاذ تدابير تجارية إضافية في حال لم يكن هناك رد.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي، ردا على سؤال حول الرسوم الجمركية الثانوية المحتملة أو تدابير الضغط الأخرى ضد روسيا إذا لم تستجب لمبادرته: “سوف نسمع منهم قريبا، هذا الأسبوع… ودعونا نرى ما الذي سيخرج من هذا الأمر”.
وزار المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف روسيا الأسبوع الماضي، واجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذكر بعدها الكرملين إن “المناقشات تناولت جوانب التسوية الأوكرانية”.
ووصف البيت الأبيض زيارة ويتكوف بأنها خطوة أخرى نحو وقف إطلاق النار في أوكرانيا، وفي نهاية المطاف، التوصل إلى اتفاق سلام.
كما صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا لا تسعى وراء أحد ولا تطالب برفع العقوبات الأمريكية عنها، مؤكدا أن التعاون المستقبلي بين موسكو وواشنطن سيعتمد كليا على الجانب الأمريكي.
وأضاف أن العقوبات المفروضة عطلت التعاون الاقتصادي بين البلدين بنسبة 95% مقارنة بما كان عليه قبل عشر سنوات، مشددا على أن روسيا ترفض أن تصبح تابعة في المجالات الحيوية حتى لو تم رفع العقوبات.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.