ترامب يبني درعا فضائيا فوق الأرض.. ما هي القبة الذهبية؟
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
في خطوة توصف بأنها الأضخم في تاريخ مشاريع الدفاع الفضائي، تعمل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تسريع تنفيذ مشروع دفاعي يعرف باسم "القبة الذهبية".
ويعد "القبة الذهبية" نظام صاروخي متكامل يستخدم مئات الأقمار الصناعية المسلحة بصواريخ دقيقة وأشعة ليزر، بهدف تأمين التفوق الأمريكي في الفضاء، ورصد أي تهديد محتمل ضد الولايات المتحدة في ثوانٍ معدودة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا في الأسبوع الأول من عودته إلى البيت الأبيض، يُلزم وزارة الدفاع الأمريكية بوضع تصور شامل للمشروع خلال 60 يومًا فقط.
وقد كُلّف البنتاغون بتقديم ثلاثة نماذج للمشروع، تختلف من حيث الحجم والتكلفة وسرعة التنفيذ، تحت اسم “خيارات جولديلوكس” (Goldilocks Options).
1000 قمر صناعي و200 قمر هجومي
ويعتمد المشروع الجديد على نشر أكثر من 1000 قمر صناعي على مستوى العالم، مهمتها رصد الصواريخ وتحليل مساراتها. إضافة إلى ذلك، سيُطلق أسطول مكون من نحو 200 قمر صناعي هجومي، مزودة بصواريخ وأسلحة ليزر متطورة قادرة على إسقاط التهديدات الصاروخية خلال ثوانٍ من انطلاقها.
وتتولى شركات تكنولوجية كبرى مسؤولية تنفيذ أجزاء حيوية من المشروع، على رأسها شركة "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك، التي من المتوقع أن تستثمر 10 مليارات دولار في المراحل الأولى. كما تُشارك أيضًا شركات مثل "بالانتير" المتخصصة في تحليل البيانات، و"أندوريل" المصنعة للطائرات دون طيار.
نموذج الاشتراك العسكري
ويتضمن أحد الخيارات المعروضة أمام البنتاغون اقتراحًا مثيرًا للجدل من إيلون ماسك، وهو أن تعتمد الحكومة على نظام اشتراك شهري للوصول إلى البنية التحتية للمنظومة بدلًا من امتلاكها بالكامل.
وقال داعمو الاقتراح إن هذا النموذج سيسمح بسرعة الانتشار، بينما يحذر مسؤولون من أن ذلك قد يؤدي إلى فقدان الحكومة السيطرة على التطوير والتسعير في المستقبل.
ويأتي هذا المشروع في ظل تصاعد سباق التسلح في الفضاء، خاصة بعد التطورات المتسارعة في مجال الصواريخ فرط الصوتية التي تتفوق على أنظمة الدفاع التقليدية. وتبرر واشنطن تحركها بأنه يأتي ضمن جهود حماية الأمن القومي، لكن محللين يرون أن المشروع قد يؤدي إلى مزيد من التوتر مع الصين وروسيا، خصوصًا في ظل الخلافات حول معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، التي تحظر نشر الأسلحة في المدار.
وكانت واشنطن قد استخدمت حق النقض "الفيتو" مؤخرًا ضد مشروع قرار روسي يطالب بمنع نشر أي أسلحة في الفضاء، مما أثار انتقادات دولية، وفتح الباب أمام سباق جديد نحو عسكرة الفضاء.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ترامب القبة الذهبية الفضاء امريكا الفضاء ترامب القبة الذهبية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo