ترامب يلجأ لطائرة قطرية فاخرة حتى تكون مقره الجوي الرسمي (صور)
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
#سواليف
يعمل الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب على تجديد #طائرة_فاخرة كانت مملوكة للحكومة القطرية، بعد أن أخبرته شركة “بوينغ” بأنها لن تتمكن من تسليمه #طائرة_رئاسية محدثة قبل نهاية فترة ولايته.
وكشفت صور جديدة عن التصميم الداخلي المبهر للطائرة، وهي من طراز بوينغ 747، حيث تتميز بديكورات فاخرة تشمل سلالم متعرجة، وسجادا من الفخم، وأرائك جلدية فاخرة، بالإضافة إلى جدران وأثاث مذهب يذكرنا بالتصميمات الفخمة في برج ترامب.
وقامت شركة التصميم الداخلي الفرنسية الشهيرة “ألبرتو بينتو” بتصميم المقصورة الداخلية للطائرة، التي صنفتها مجلة متخصصة في السفر الجوي كواحدة من أكثر الطائرات الخاصة فخامة في العالم.
مقالات ذات صلة الحوثيون يخطرون منظمة الطيران الدولي والاتحاد الدولي للنقل الجوي بقرارهم فرض حظر جوي على إسرائيل 2025/05/05ووفقا لتقارير صحفية، ستقوم شركة “إل 3 هاريس”، المتخصصة في أنظمة الدفاع، بإجراء التعديلات التقنية والأمنية اللازمة على الطائرة بدءا من فصل الخريف المقبل، لتصبح جاهزة للاستخدام كطائرة مؤقتة في انتظار اكتمال تحديث الأسطول الرئاسي الأمريكي الحالي.
ويأتي هذا التحرك بعد أن أبلغت شركة بوينغ البيت الأبيض بأنها لن تتمكن من تسليم طائرتي “إير فورس وان” الجديدتين قبل نهاية ولاية ترامب، وذلك على الرغم من حصولها على عقد بقيمة 3.9 مليار دولار عام 2017 لتطوير الأسطول الرئاسي.
وقد تعرض المشروع لتأخيرات كبيرة بسبب مشكلات فنية وتصنيعية، مما أدى إلى تجاوز التكاليف المخطط لها بمليارات الدولارات، مع توقع عدم اكتمال الطائرات قبل عام 2035.
وكان ترامب قد أبدى استياءه العلني من أداء بوينغ، وزار #الطائرة_القطرية سابقا في فلوريدا، ملوحا بإمكانية شرائها لتحل محل الطائرة الرئاسية التي طال انتظارها.
وتشير المعلومات إلى أن إدارته فكرت في إلغاء العقد مع بوينغ، وسط ضغوط من شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك.
من جهته، لم يعلق البيت الأبيض أو شركة بوينغ على هذه التقارير، بينما امتنعت شركة “إل 3 هاريس” عن تقديم أي تصريحات رسمية حول المشروع.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ترامب طائرة فاخرة طائرة رئاسية الطائرة القطرية
إقرأ أيضاً:
النواب الأمريكي يوافق على تقييد صلاحيات ترامب في الحرب.. والشيوخ يرفض
أقر مجلس النواب الأمريكي اليوم الخميس، بفارق ضئيل، مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية في إيران.
ووجه المجلس تحذيرا للرئيس الأمريكي، للمرة الثانية، من الدخول في الحرب، وجاءت الموافقة بواقع 214 صوتا مقابل 208.
في المقابل رفض مجلس الشيوخ إجراء مماثلا بأغلبية 47 صوتا مقابل 49 في وقت لاحق اليوم، مما حرم معارضي الحرب من التوبيخ الذي حصلوا عليه من الحزبين والمجلسين قبل أسابيع قليلة.
أيدت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز الإجراء، بينما عارضه السيناتور الديمقراطي جون فيترمان.
وامتنع أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ عن التصويت، وهم السيناتور راند بول والسيناتور ليزا موركوفسكي، اللذان أيدا جهودا سابقة لمنح صلاحيات الحرب، بالإضافة إلى السيناتور كاتي بريت والسيناتور ميتش ماكونيل.
وجاء مشروع القرار في النواب، الذي يعد رمزيا، رسالة إلى ترامب، الذي قال لموقع أكسيوس، إنه اقترب من توجيه ضربة كبيرة لإيران، لكنه لم يتخذ القرار بعد.
وأضاف: "أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار نحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال ترامب إن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، لكنه أضاف لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وتابع أن "انضمام إسرائيل إلى الضربات سيترتب عليه عواقب"، ملمحا إلى رد إيراني محتمل ضد الاحتلال.
وأضاف: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".