خبيرة توضح كيفية التكييف بسرعة وأمان مع نظام التغذية الصحي
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
روسيا – دعت الدكتورة تاتياتا ميشيرياكوفا أخصائية التغذية الصحية، إلى التخلي عن وجبات الطعام المتأخرة، وأوضحت كيف يمكن بسرعة وأمان التحول إلى نظام غذائي صحيح.
وتقول في حديث لصحيفة “إزفيستيا”: “أولا، على الشخص تحديد أهداف واقعية لنفسه. بغض النظر عن الموسم والبيانات الأولية، حيث إن فقدان الوزن الآمن الموصى به هو 3-4 كلغم شهريا.
وثانيا، يجب تعديل النظام الغذائي الذي يجب أن يحتوي على البروتينات والدهون الصحية والكربوهيدرات المعقدة والفيتامينات والمعادن على مدار اليوم: 25-30 بالمئة في الصباح، 30-40 بالمئة بعد الظهر (الغداء) و30-35 بالمئة في المساء وشرب ما لا يقل عن 30 مللي لتر من الماء الصافي لكل 1 كلغم من الوزن في اليوم.
وثالثا – عدم تناول أكثر من 300-500 غم في كل وجبة، وأن تحتوي على البروتين وخضروات طازجة قدر الإمكان.
ورابعا- يجب استبعاد المنتجات الضارة، مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والعصائر المعبأة والصلصات والمنتجات المعالجة والحلويات والمعجنات.
وتوصي بتجنب فترات الصوم الطويلة، وتناول نفس الأطعمة فترة طويلة، والحذر من تناول أطعمة منخفضة السعرات الحرارية، لأنها تسبب نقص المعادن الضرورية للجسم وتقلل من كمية الطاقة التي يحتاجها الجسم، ما قد يؤدي لاحقا إلى تعطيل العمليات التي تحتاج إلى طاقة في الجهاز العصبي والهرموني والغدد الصماء والأوعية الدموية ومنظومة المناعة.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
حكم أخذ قرض بفائدة لمنع طلاق زوجة.. دار الإفتاء توضح الشروط
أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه تقول فيه سائلة: «ما حكم أخذ قرض بفائدة لسداد مبلغ أخذته من أختي دون علم زوجها، خوفًا من أن يؤدي اكتشاف الأمر إلى طلاقها؟»، موضحًا أن القرض في أصله من عقود الإرفاق، التي يقصد بها تفريج الكرب ومساعدة المحتاج، وهو من الأعمال التي يؤجر عليها الإنسان أجرًا عظيمًا، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾.
هل يجوز أخذ قرض لسداد دين خوفًا من طلاق الأخت؟وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن من يأخذ قرضًا ثم يمر بضائقة مالية تجعله عاجزًا عن السداد، خاصة إذا كان المال لأحد الأقارب، فقد تتعقد المسألة إذا ترتب على ذلك ضرر أكبر، كما في حالة الأخت التي قد تتعرض لمشكلات أسرية تصل إلى الطلاق.
ما حكم محاكاة شخص حي بالذكاء الاصطناعي؟.. الإفتاء تجيب
ضابط إدراك المأموم صلاة الجمعة.. دار الإفتاء تكشف عنه
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هذه الحالة تُعد من باب الضرورة، وهي الحالة التي يُلجأ فيها إلى دفع ضرر محقق لا يمكن تفاديه، مؤكدًا أنه يجوز في هذه الحالة للسائلة أن تأخذ قرضًا بنفس مقدار الدين الذي عليها، بشرط ألا يتجاوز هذا القدر.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن من ضوابط الضرورة ألا يوجد بديل آخر لسداد الدين، وأن يقتصر الإنسان على القدر الذي يرفع به الضرر فقط، دون زيادة، لأن الزيادة تخرجه من دائرة الضرورة إلى ما قد يترتب عليه إثم.
وبيّن أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الفقهاء ضربوا أمثلة لذلك، كمن اضطر لشرب قدر يسير من محرم لدفع هلاك محقق، فيأخذ بقدر الحاجة فقط، مؤكدًا أن القياس على ذلك يجعل الأخذ بالقرض في هذه الحالة جائزًا بقدر الضرورة، مع الالتزام بالحدود الشرعية وعدم التوسع فيما زاد عنها.