موقع النيلين:
2026-07-24@04:46:24 GMT

الطاهر ساتي يكتب :لعدم كفاية الأدلة..!!

تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT

:: عندما تشطب المحكمة قضيتك لعدم الاختصاص، فهذا لايعني أن قضيتك غير عادلة، بل يعني أن محاميك جاهل أو متآمر مع المشكو ضده، وليس هناك أي احتمال آخر لرفض الشكوى .. فالأمر كمن ذهب بقضية اختلاس الى محكمة الطفل و الأُسرة، جهلاً أو تآمراً ..!!

:: ولم أتفاجأ بشطب محكمة العدل الدولية قضية السودان العادلة لعدم الاختصاص، فقد توقعت هذه النهاية المؤسفة وكتبتها محذّراً – بتاريخ ١٠ ابريل ٢٠٢٥- تحت عنوان ( متواكلون)، وكنت قد فكرت في عنوان آخر من شاكلة ( متآمرون)، ولكن أحسنت الظن في وزير العدل و المستشارين .

.!!

:: وقبل التوقّع بخسارة القضية، ناقشت وزير العدل في ملاحظات كنت قد استقيتها من بعض خبراء وعلماء القانون الدولي.. ولمّا تبين لي ضُعف حججه، كتبت مطالباً الحكومة باقالته..وبعد جلسة المحكمة، ناقشت بعض مستشاريه، وغادرتهم محبطاً عقب إحساسي بأن سماسرة كرين بحري ربما يكونوا أفضل منهم وعياً و إدراكاً بالقضية..!!

:: فالشاهد أن إجراءات الشكوى كانت مُريبة، ونشرت ما يُمكن نشرها في تلك الزاوية، وما خُفي أعظم ..بداية، لو لم تصدر محكمة العدل بياناً باستلامها للشكوى، لما عرف شعبنا بان هناك شكوى تخص بلدنا بطرفها، فالسادة بوزارة العدل كان يريدونها ( سرية) لسبب ما، ولكن كشفتهم المحكمة..!!

:: تلك واحدة، أما الثانية، فطوال أشهر الشكوى، حتى بعد بيان المحكمة، لم نسمع لوزير العدل – ولا لفيالق المستشارين – مرافعات اعلامية ذات تأثير في الرأي العام العالمي كما تفعل الامارات .. وزيرنا ومن معه كانوا يستحون من تنوير الرأي العام بمحتوى الشكوى، أو يخافون، فلاذوا بالصمت ..!!

:: أما الثالثة، فقبل جلسة المحاكمة للاستماع للشكوى بعشرة أيام فقط لاغير، شكّلت وزارة العدل ما اسمتها بلجنة الخبراء الوطنيين، لتشارك في إعداد الشكوى و مراجعتها..نعم قبل عشرة أيام فقط.. وكأنها قضية ورثة وسيفتي فيها ناظر قبيلة أو شيخ القرية .. فاالخبراء احترموا أنفسهم و اعتذروا ..!!

:: ثم كانت قاصمة الظهر الضرب الوزير بمحلاظات العارفين بعرض الحائط، اذ نصحوه وناشدوه بان الشكوى ضعيفة و(خارج الشبكة )، و لا ترتقي لمستوى واختصاص محكمة العدل.. لقد بحّ صوت الدكتور معاذ تنقو وآخرين لاقناعهم بما يجب أن يكون، لكنهم لم يستبينوا النصح إلا ضحى الرفض ..!!

:: وعليه، لم تكسب الإمارات القضية بعلوم ومعرفة محامييها، بل كسبتها بجهل و فشل من أوكلنا لهم أمر قضيتنا العادلة، وهم وزير العدل و المستشارين.. وللمرة الثانية،نحسن الظن ونسمي اسباب رفض الشكوى بالجهل والفشل، وذلك لعدم كفاية أدلة التآمر و بيع القضية ..!!

:: وأخيراً.. البكاء على اللبن المسكوب لايكفي ما لم نتعظ به و نعتبر .. لقد أفسد وزير العدل قضية السودان العادلة و أهدى دولة الشر انتصاراً قانونياً لم تبذل فيه حتى جهد المرافعة، فماذا يجب أن تفعل الحكومة بعد إقالة وزيرها الفاشل وكل فاشل ضالع في القضية؟.. من هنا يتواصل الحديث ..!!

الطاهر ساتي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: وزیر العدل

إقرأ أيضاً:

محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة

رفضت محكمة استئناف أمريكية أمس الخميس محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث في جامعة جورجتاون دافع ‌عن حقوق الفلسطينيين وعارض الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا، بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدر خان سوري بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.

واعتقلت سلطات الهجرة المواطن الهندي في آذار/ مارس 2025 في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة متضامنة مع الفلسطينيين داخل الجامعات.

وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان في الآونة الأخيرة قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة كانت قد أدت إلى الإفراج عن ناشطين جامعيين متضامنين مع الفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.

لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص للنظر في مسألة مثل قضية سوري.

وقالت إنه ‌لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في طعن في احتجاز شخص ما يشتبه في أنه ‌غير دستوري، حتى لو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.

وقال سوري في بيان "يؤكد اليوم من جديد إيماني بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية والإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".

كان سوري وقت اعتقاله يقيم في فرجينيا مع زوجته، وهي مواطنة أمريكية من أصل فلسطيني.

وبعد أن احتجزته إدارة الهجرة والجمارك، نُقل إلى تكساس حيث أطلق سراحه في مايو/ أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.

مقالات مشابهة

  • محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
  • «العدل» تنفي الاستعلام عن حسابات البنوك في قضايا النفقة وتوضح آلية الكشف عن الممتلكات
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل
  • ضبط 35 الف دولار مهربة عبر راكبة في مطار بورتسودان مخبأة بذكاء
  • ملا طلال: 30 نائب وصلو الى مجلس النواب بشهادات مزورة ومحاولات لإخفاء القضية
  • الحبس بحق النائب حسنين الخفاجي عن جريمة الابتزاز
  • بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل