ممثل أمريكي يهاجم نتنياهو: مستبد يقتل الأبرياء ليهرب من السجن
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
هاجم الممثل الأمريكي، ريتشارد غير، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، واصفا إياه بـ"المستبد الذي يروّح عن نفسه بقتل الأبرياء كي يظل خارج السجن". وأدرج غير، نتنياهو، ضمن قائمة القادة السلطويين العالميين، بجانب الروسي فلاديمير بوتين، والمجري فيكتور أوربان، والصيني شي جين بينغ.
وتابع غير، خلال حديثه مع الإعلامية أنا باستور، عبر برنامج "الهدف" على القناة السادسة الإسبانية: "كلهم لديهم نفس العقلية، شخصيات غير ديمقراطية، جشعة، متشبعة بالسلطة والهيمنة والثروة"، مبرزا: "في حالة نتنياهو، فهو يفعل ذلك للبقاء خارج السجن، فلو لم يكن رئيسًا للوزراء، لكان في السجن بتهمة الفساد".
وأوضح الممثل الأمريكي: "لكي يبقى نتنياهو خارج السجن، عمد إلى قتل آلاف الأشخاص، رغم أن ذلك لم يكن ضروريًا. لقد قتل أبرياء، نساء وأطفال لا ذنب لهم"، مردفا: "إنه أمر لا يمكن تصوره. 70 في المئة من القتلى في غزة هم من النساء والأطفال الأبرياء".
وفي السياق نفسه، لم يتردد بطل فيلم Pretty Woman في توجيه انتقادات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالقول: "لدينا رئيس يقول لنتنياهو: افعل ما تريد، ويردد: حسنًا، افعل ما يبدو لك".
"مهما كان دعمنا لإسرائيل، لم يسبق أن كان لدينا رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يقول لرئيس الوزراء الإسرائيلي: افعل ما تشاء" بحسب الممثل نفسه الحائز على جائزة غولدن غلوب لعام 2002.
إلى ذلك، وصف غير، الرئيس الأمريكي السابق بأنه: "شعبوي ذكي للغاية"، بالقول: "صحيح أنه ليس مؤدبًا مع العالم، ويفتقر إلى الذكاء العاطفي، لكنه يتقن التلاعب بالناس. يجيد اكتشاف مواطن القلق والخوف وإثارتها. هذا ما يفعله الشعبوي: يبحث عن أعداء، ويخبرك أن مشاكلك تأتي من هؤلاء، وغالبًا ما يكون المقصود هم المهاجرون، فيثير لديك ردة فعل سوداوية".
وذكّر الممثل الأمريكي بما وصفها بـ"حقيقة بلاده"، إذ قال إنّ: "الولايات المتحدة هي بلد المهاجرين. نحن جميعًا مهاجرون"، مضيفا: "إنه ليس شخصًا يقدم لنا رؤية عن الإمكانيات، عن الفرح والسعادة والعقلانية، بل يرسم لنا عالمًا مظلمًا" في إشارة إلى ترامب.
إلى ذلك، استرسل الحاصل على جائزة غويا الدولية (2025)، ونجم فيلم An Officer and a Gentleman في نقد ترامب، لإحاطته نفسه بالأثرياء، بالقول: "دستور الولايات المتحدة يقول: نحن الشعب، وليس نحن المليونيرات".
واعتبر الممثل الأمريكي أنّ: "الجهاز الوحيد القادر على كبح ترامب هو القضاء الأمريكي: أملي في قضاة المحكمة العليا، فهم الوحيدون القادرون على إيقافه".
وفي سياق متصل، تحدّث اللقاء عن البعد الإنساني في شخصية ريتشارد غير. في إشارة إلى انخراطه في مبادرات إنسانية، أبرزها منظمة Open Arms (أذرع مفتوحة) الإسبانية، ومنظمة No One Sleeps on the Street المعنية بمساعدة الأشخاص المشردين.
كذلك، حكى غير أن انضمامه إلى Open Arms جاء بفضل زوجته الإسبانية، أليخاندرا سيلفا، التي كانت قد حضرت مهرجانا سينمائيا، حيث تعرفت على عمل المنظمة الإغاثي ونقلت لمسؤوليها أن زوجها سيكون داعمًا لهم بسبب مواقفه الإنسانية.
وفي ختام حديثه، عبر البرنامج نفسه، لم يتردد ريتشارد غير في التعبير عن إعجابه الشديد بالبابا فرانسيسكو، الذي وافته المنية مؤخرا، واصفا إياه بأنه: "شخصية استثنائية".
وقال غير الذي يعتنق البوذية: "لقد كان شخصا صادقًا، ورجلًا من الشعب بحق. أعجبني حين قال: نحن هنا لبناء الجسور، لا لإقامة الحواجز".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي عالم الفن كاريكاتير بورتريه ريتشارد غير الاحتلال ترامب الاحتلال ريتشارد غير ترامب سياسة عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الممثل الأمریکی رئیس ا
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.