“المطبخ المركزي العالمي” يعلن نفاد مخزوناته في غزة
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
#سواليف
أعلنت منظمة #المطبخ_المركزي_العالمي (وورلد سنترال كيتشن) الإغاثية الأمريكية أنها لم تعد قادرة على #توفير_الطعام لسكان قطاع #غزة بسبب #الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال #المساعدات.
وقالت المنظمة أمس الأربعاء: “بعد تقديم أكثر من 130 مليون وجبة و26 مليون رغيف خبز خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، لم تعد منظمة وورلد سنترال كيتشن تمتلك المؤن اللازمة لطهي الوجبات أو عمل الخبز في غزة”.
ومنذ أوائل مارس الماضي منعت إسرائيل إدخال جميع المساعدات إلى القطاع الساحلي المحاصر، الذي يقطنه نحو مليوني فلسطيني.
مقالات ذات صلة اعتقال الكاتب أحمد أبو غنيمة على خلفية منشور 2025/05/08وتتهم إسرائيل حركة حماس بتحويل المساعدات الإنسانية إلى أغراض عسكرية وبيعها لتحقيق أرباح تُستخدم في تمويل عملياتها العسكرية.
وبحسب الأمم المتحدة، يواجه مئات الآلاف من السكان في غزة نقصا حادا في الغذاء.
وقالت المنظمة إن مخزوناتها من الطعام نفدت ولم يعد بالإمكان إعادة تزويدها بسبب الحصار، مضيفة أن مطابخها الميدانية لم تعد تحتوي على مكونات كافية.
وقال مؤسس المنظمة، خوسيه أندريس: “شاحناتنا المحملة بالطعام والإمدادات تنتظر في مصر والأردن وإسرائيل وجاهزة للدخول إلى غزة، لكنها لا تستطيع التحرك دون تصريح. يجب السماح بتدفق المساعدات الإنسانية”.
وذكرت المنظمة أنها كانت تقدم وجبات يومية لمئات الآلاف من الأشخاص، ولا تزال تقدم المساعدة عبر توزيع مياه الشرب.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المطبخ المركزي العالمي توفير الطعام غزة الحصار المساعدات
إقرأ أيضاً:
اليونسكو تدرج سبسطية الفلسطينية و5 قلاع في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي رغم اعتراض إسرائيل
قررت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم /الجمعة/ إدراج الموقع الأثري في بلدة سبسطية بالضفة الغربية المحتلة، وخمس قلاع في منطقة جبل عامل بجنوب لبنان، على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المعرض للخطر، وذلك رغم اعتراض إسرائيل.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، بعد النظر في الترشيحين بصفة عاجلة، استنادا إلى استمرار النزاعات في الشرق الأوسط.
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد دعت اللجنة، قبل أيام، إلى رفض الطلبين، معتبرة أنهما يمثلان "تسييسًا للتراث الثقافي".
وتقع بلدة سبسطية على بعد نحو 10 كيلومترات شمال غربي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، ويعدها علماء الآثار مدينة السامرة القديمة، عاصمة مملكة إسرائيل التوراتية، فيما تضم آثارا تعود إلى العصور الحديدية والرومانية والبيزنطية والإسلامية.. كما تشير التقاليد المسيحية والإسلامية إلى أن النبي يحيى (يوحنا المعمدان) دفن فيها.
وكانت فلسطين قد قدمت ملف ترشيح سبسطية إلى اليونسكو عام 2012، مؤكدة أن إدراجها على قائمة التراث العالمي سيسهم في حماية الموقع والحفاظ عليه، في ظل بقائه إلى حد كبير تحت السيطرة الإسرائيلية والحاجة إلى مزيد من أعمال الصون، رغم استقطابه للزوار.
كما شمل القرار إدراج خمس قلاع في منطقة جبل عامل بجنوب لبنان، التي قالت اليونسكو إنها تمثل تطور العمارة الدفاعية على مدى نحو تسعة قرون، وتجمع بين الطرز الصليبية والأيوبية والمملوكية والمحلية.
بدورها، رحبت فلسطين بالقرار، معتبرة أنه يمثل تقديرًا لصمود سكان سبسطية في الحفاظ على الموقع.
وكانت اللجنة قد أدرجت، الأربعاء، مدينة صور الأثرية في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.