نائبة رئيس وزراء كوسوفو: المملكة تقوم بدور كبير في ترسيخ الأمن والسلام
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
أشادت نائبة رئيس وزراء جمهورية كوسوفو أميليا رجبي بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة على الصعيد الدولي، مؤكدة أن جهود المملكة في ترسيخ الأمن والسلام، ودعم المشاريع التنموية في مختلف الدول، تحظى بتقدير واسع من جميع دول العالم.
جاء ذلك خلال زيارتها اليوم لمعرض “جسور 6″، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بالتعاون مع المشيخة الإسلامية بجمهورية كوسوفو، ويُقام في الساحة الرئيسة وسط العاصمة بريشتينا، ويشهد حضورًا جماهيريًا واسعًا من مختلف شرائح المجتمع.
اقرأ أيضاًالمملكةالمملكة تؤكد التزامها بدعم منظومات الإنذار المبكر وتعزيز العمل الجماعي لمواجهة التحديات المناخية
وقالت في تصريح لها خلال الزيارة:”المملكة تقوم بدور كبير ومهم في السياسة الدولية، وجهودها في مجالات الأمن والسلام والمشاريع التنموية بارزة ومحل تقدير دولي، ولا يخفى على أحد دورها المؤثر على مستوى العالم أجمع”.
وأعربت عن سعادتها بإقامة المعرض في العاصمة بريشتينا، مؤكدة أنه يمثل فرصة مهمة لتعريف المجتمع الكوسوفي بالدين الإسلامي والثقافة الإسلامية المعتدلة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.