البزري: اللبنانيون يريدون دولة قوية تحتكر القرار والسلاح
تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT
اعتبر النائب عبد الرحمن البزري، أنّ "ما قامت به الحكومة في ما يتعلق بقرار حصريّة السلاح، كان خطوة نوعية نقلت لبنان إلى مرحلة جديدة"، لافتاً إلى أنها "خطوة مطلوبة لأن اللبنانيين يريدون دولة قوية تستطيع أن تفرض سيطرتها على كل الأراضي اللبنانية ويكون لها حصرية القرار".
وأشار إلى أنه "في ما يتعلق بالتنفيذ، فالحكومة بانتظار القرار التقني من الجيش لأنه هو من سيحدد تقنيًّا أسلوب وآلية العمل"، داعياً "الحكومة إلى الاستفادة من الأجواء التي رافقت قرارها وترجمة الدعم الذي لاقته، سواء في الداخل عن طريق المساعدات وإعادة الإعمار أو عن طريق الضغط على اسرائيل لتنفذ ما هو مطلوب منها في الاتفاقيات الموقعة".
وعن موجة الحر وحالات التسمم، قال: "نعيش موجة من الفيروسات والعوامل المرضية التي تؤدي إلى إسهالات عديدة ومعظم هذه الإسهالات يحتاج إلى تعويض السوائل والأملاح وليس إلى المضادات الحيوية، مقدماً إرشادات للمواطنين منها: الاهتمام بكيفية تناول الأطعمة وتجنّب ذروة درجات الحرارة ومحاولة تعويض السوائل التي يخسرونها". (الوكالة الوطنية)
مواضيع ذات صلة البعريني: آن الأوان لتحتكر الدولة القرار والسلاح والهيبة Lebanon 24 البعريني: آن الأوان لتحتكر الدولة القرار والسلاح والهيبة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الجیش اللبنانی دولة قویة ولا نرید وهذا ما
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل