سجّلت بلدية الأصابعة يوم السبت، 10 مايو 2025، يومًا خاليًا من حوادث الحرائق، بحسب ما أفادت به سجلات غرفة البلاغات بقسم السلامة الوطنية، والتي لم توثق أي بلاغات رسمية خلال اليوم. وأشارت النشرة اليومية للبلدية إلى أن بعض الحرائق البسيطة اندلعت في عدد من المنازل، إلا أن المواطنين تمكنوا من السيطرة عليها دون الحاجة لتدخل فرق الإطفاء.

وفي السياق الميداني، تواصل فرق وأقسام السلامة الوطنية تمركزها في كل من الأصابعة، ومطار الزنتان، وككلة، والشقيقة، مع متابعة مستمرة للأوضاع أولاً بأول.

وفي بادرة دعم لافتة، قام وفد يضم 30 عميد بلدية من عمداء الجبل بزيارة تضامنية إلى مدينة الأصابعة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب المدينة في ظل الأزمة الراهنة.

كما شدّدت الجهات المختصة على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة العامة، محذّرة من إشعال النيران في القمامة أو المخلفات أو أي مواد قابلة للاشتعال خارج الأماكن المخصصة لذلك داخل مواقع المكب المعتمدة.

هذا وتشهد بلدية الأصابعة ومناطق الجبل المحيطة بها منذ أسابيع سلسلة من الحرائق المتكررة، خاصة في الأحراش والمناطق الزراعية، ما أثار قلقًا واسعًا بين السكان ودفع السلطات المحلية إلى رفع مستوى التأهب، وتعود هذه الحرائق في معظمها إلى عوامل بشرية، سواء نتيجة الإهمال أو بفعل فاعل، وسط دعوات شعبية لتكثيف الجهود الأمنية والرقابية للحد من الظاهرة.

وأسفرت بعض هذه الحرائق خلال الأيام الماضية عن أضرار مادية في الممتلكات الخاصة والعامة، فضلاً عن تهديدها للمساحات الخضراء التي تُعد من أهم الموارد البيئية والزراعية للمنطقة، كما شكّلت وعورة التضاريس وصعوبة الوصول إلى بعض المواقع تحديات إضافية أمام فرق الإطفاء، التي كثّفت من استعداداتها ونشرت فرقها في عدد من المواقع الاستراتيجية.

وتأتي هذه التطورات في وقتٍ تعيش فيه مدينة الأصابعة وضعًا دقيقًا يتطلب تضافر الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي لضمان الأمن والسلامة، وهو ما دفع عمداء بلديات الجبل إلى التعبير عن تضامنهم الكامل مع المدينة، تأكيدًا لوحدة الصف في مواجهة المخاطر المشتركة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الأصابعة بلدية الأصابعة حريق الأصابعة مدينة الأصابعة

إقرأ أيضاً:

حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.

وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.

وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.

وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.

وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.

وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.

وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.

وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.

وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.

كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.

مقالات مشابهة

  • إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
  • غابات المتوسط تحترق.. طوارئ في إسبانيا وإجلاء بفرنسا وتونس والجزائر بحزام النار
  • إسبانيا تعلن حالة طوارئ في العاصمة ومقاطعة افيلا بسبب حرائق الغابات
  • تعويض المتضررين من الحرائق يشمل المحاصيل الزراعية والمنازل والأثاث
  • حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس
  • إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية مع اتساع حرائق الغابات قرب مدريد
  • حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
  • استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا
  • مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة