مسقط- الرؤية

تمكنت هيئة حماية المستهلك، ممثلة بدائرة تنظيم ومراقبة الأسواق بمحافظة مسقط، مؤخرًا من ضبط سجائر وشيشة إلكترونية وتبغ ممضوغ، وذلك في مخالفة صريحة لقانون حماية المستهلك ولائحته التنفيذية، وفي إطار جهود الهيئة لمتابعة ومراقبة المخالفين.

وتعود وقائع الضبطية إلى تمكن الفرق الرقابية والتفتيشية بالهيئة من كشف مزاولة بيع سجائر وشيشة إلكترونية وتبغ ممضوغ في إحدى المؤسسات التجارية بولاية السيب بمحافظة مسقط.

وبعد التأكد من تداول المنتجات غير المرخصة ووجود المخالفة، تم اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة، وسحب المنتجات من قبل مأموري الضبط القضائي بالهيئة، حيث تم ضبط 265 شيشة إلكترونية و110 عبوات تبغ ممضوغ، مخالفة لقانون حماية المستهلك والقرار الإداري رقم 756/2023، وكذلك القرار رقم 301/2016 بتعديل القرار 256/2015.

والجدير بالذكر أن الهيئة مستمرة في حملاتها الرقابية والتفتيشية بهدف توفير أسواق آمنة للمستهلكين وحفظ كافة حقوقهم المكفولة بموجب أحكام القانون، كما تُناشد المستهلكين بضرورة التواصل والإبلاغ عن أي تجاوزات من خلال قنوات التواصل المختلفة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية

كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.

كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.

وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.

واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.

كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة

مقالات مشابهة

  • بن زيما يشارك في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
  • المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • مؤشر بورصة مسقط يرتفع 5 نقاط والقيمة السوقية عند 37.17 مليار ريال
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية