تغيير مسؤولين كبار في تعيينات المجلس الوزاري أبرزهم مديرة التكوين المهني وبنشعبون باق في منصبه
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
يرتقب أن ينعقد عصر اليوم الإثنين، مجلس للوزراء برئاسة الملك محمد السادس بالعاصمة الرباط.
و تأكد رسمياً تأجيل الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة حول السياسة العامة ، الاثنين بمجلس النواب.
و بحسب مصدر برلماني تحدث لموقع Rue20 ، فقد تم إخبار البرلمانيين بتأجيل جلسة رئيس الحكومة غدا بالبرلمان بسبب انعقاد المجلس الوزاري وتخصيص ساعة ونصف لكتاب الدولة للإجابة على أسئلة البرلمانيين، على تحديد موعد الثلاثاء القادم جلسة لرئيس الحكومة.
ويرتقب أن تصدر عن المجلس الوزاري قرارات و تعيينات في مناصب عليا في مؤسسات عمومية أبرزها إمكانية تغيير المديرة العامة للتكوين المهني لبنى اطريشا و ذلك بعد دعوات وانتقادات واسعة وجهها وزراء و مسؤولين في الدولة لتأخر القطاع عن مواكبة التحول الذي يعرفه المغرب خاصة و أن المملكة مقبلة على استضافة كأس العالم 2030 و ما يحتاج ذلك من تحضير و إعداد كفاءات في مختلف المجالات.
بالمقابل راجت تقارير تتحدث عن تعيين شخصية مكان محمد بنشعبون على رأس صندوق محمد السادس للإستثمار بعدما عين رئيسا لمجلس إدارة اتصالات المغرب، إلا أن مصادر لموقع Rue20 استبعدت ذلك لما يحظى به بنشعبون من ثقة كبيرة لدى الجهات العليا.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.