المغرب يصعد إلى فئة التنمية البشرية العالية لأول مرة في تاريخه وفق تقرير أممي
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
حقق المغرب تقدمًا ملحوظًا في تقرير مؤشر التنمية البشرية لعام 2025 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث انتقل من فئة “التنمية البشرية المتوسطة” إلى فئة “التنمية البشرية العالية”، مسجلًا 0.710 نقطة، ليحتل المرتبة 120 عالميًا من أصل 193 دولة.
ويعكس هذا التحسن تقدّمًا بـ 0.012 نقطة مقارنة بتقرير عام 2024، الذي سجل فيه المغرب 0.
وسجل التقرير ارتفاعًا في متوسط العمر المتوقع في المغرب إلى 77.6 سنة، مقارنة بـ 77.2 سنة في العام الماضي. كما بلغ متوسط العمر المتوقع عند الولادة 75.3 سنة، فيما وصلت سنوات الدراسة المتوقعة إلى 15.1 سنة، في حين لم تتجاوز سنوات الدراسة الفعلية 6.2 سنة. وسجلت نسبة الأمية انخفاضًا لتبلغ 7.5%.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار التقرير إلى تحسن طفيف في الدخل القومي الإجمالي للفرد، الذي بلغ 4,530 دولارًا أمريكيًا في عام 2025، مقارنة بـ 4,320 دولارًا في عام 2024.
ورغم هذا التقدم، لا يزال المغرب متأخرًا عن عدد من الدول الإقليمية، من بينها الجزائر (المرتبة 96 عالميًا)، تونس (105)، وليبيا (115)، فضلًا عن دول أخرى مثل لبنان (102) والغابون (108). وعلى المستوى العربي، حل المغرب في المرتبة 13، فيما تصدرت الإمارات القائمة في المركز 15 عالميًا، تلتها السعودية (37)، البحرين (38)، قطر (43)، عمان (50)، والكويت (52).
وسلط التقرير الضوء على استمرار التحديات الاجتماعية، حيث لا يزال 6.4% من سكان المغرب يعيشون في فقر متعدد الأبعاد، مع معدل حرمان يصل إلى 42% في الخدمات الأساسية، مما يشير إلى الحاجة لمزيد من السياسات الموجهة لدعم الفئات الهشة وتحقيق تنمية أكثر شمولًا.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: التعليم الدخل القومي الصحة الفقر متعدد الأبعاد المغرب تقرير أممي التنمیة البشریة
إقرأ أيضاً:
خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن المجتمع المصري يتعرض لحملات إعلامية ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف تشويه الهوية الوطنية وإحداث حالة من الارتباك لدى الشباب، مشددًا على أهمية بناء وعي حقيقي يحصّن الأجيال الجديدة من الشائعات والأفكار المغلوطة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن حماية الهوية الوطنية لا تتحقق إلا من خلال ترسيخ الثوابت التاريخية والثقافية، وتمكين الشباب من امتلاك المعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة حملات التضليل.
وقال الساعي إن اختزال هوية مصر في الحقبة الفرعونية وحدها يعد طرحا سطحيا، مؤكدا أن الحضارة المصرية تمتد عبر آلاف السنين، وأن أرض مصر كانت مأهولة قبل العصر الفرعوني واستمرت حضارتها في التطور عبر عصور متعاقبة، مشيرًا إلى أن فهم اللغة المصرية القديمة لم يتحقق إلا بعد فك رموز حجر رشيد.
اقتصاد الانتباه يغيّر صناعة المحتوىوأشار الساعي إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تعتمد على ما يُعرف بـ«اقتصاد الانتباه»، حيث تسعى إلى جذب المستخدمين عبر مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز دقيقة واحدة، بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق عوائد مالية للمنصات وصناع المحتوى.
وأضاف أن هذه الآلية تجعل المحتوى السطحي أكثر انتشارًا في كثير من الأحيان مقارنة بالمحتوى العلمي أو الثقافي، ما يدفع بعض صناع المحتوى إلى تقديم مواد تركز على الإثارة من أجل تحقيق الأرباح.
وشدد الساعي على ضرورة توظيف المنصات الرقمية في إنتاج محتوى قصير وجذاب يعكس التاريخ والثقافة المصرية، مؤكدا أن مصر تمتلك قوة ناعمة قادرة على جذب اهتمام العالم إذا جرى تقديمها بأساليب حديثة تتناسب مع طبيعة الإعلام الرقمي.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)