euronews:
2026-07-24@01:00:21 GMT

اتصال هاتفي بين الجيشين الهندي والباكستاني

تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT

اتصال هاتفي بين الجيشين الهندي والباكستاني

أجرى قائدا الجيشين الهندي والباكستاني محادثات هاتفية لتعزيز وقف إطلاق النار، بعد تأجيل اجتماع عسكري بين الجانبين وفقاً للإعلام الهندي. بينما تلتزم باكستان الصمت، تشدد الهند على رفض الوساطة الدولية في النزاع المستمر حول كشمير. اعلان

في خطوة لافتة تُظهر الحرص على تعزيز التواصل بين البلدين، أجرى قائدَا الجيشين الهندي والباكستاني اتصالًا هاتفيًا لبحث التطورات الأخيرة وسبل تثبيت وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرًا.

وأفادت المصادر الإعلامية الهندية الرسمية بأن هذا الاتصال جاء في إطار الجهود المبذولة لتخفيف حدة التوترات على طول الحدود المشتركة بين الجارتين النوويتين.

وسبق هذا الاتصال إعلان الجيش الهندي عن تأجيل الاجتماع الذي كان مقررًا الاثنين بين رئيسي العمليات العسكرية في البلدين، والذي كان يهدف إلى مناقشة الخطوات العملية لتطبيق الاتفاق وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وأكدت المصادر أن هذا القرار يأتي في ظل الحاجة إلى المزيد من التشاور الداخلي قبل الدخول في مشاورات ثنائية بهذا المستوى.

تجدر الإشارة إلى أن باكستان لم تصدر أي تعليق رسمي بشأن خطط الاتصال.

استمرار الهدوء النسبي وردود الأفعال الرسمية

من جهة أخرى، أشارت التقارير إلى أن الهدوء النسبي عاد إلى الحدود خلال الساعات الماضية، حيث لم تسجل أي حوادث إطلاق نار أو انفجارات منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار، رغم بعض الانتهاكات الطفيفة التي جرى الإبلاغ عنها في الأيام الأولى.

وفيما يتعلق بالموقف الرسمي، أكدت وزارة الخارجية الهندية أن نيودلهي تواصل التزامها بوقف إطلاق النار، معربة عن استعدادها لاتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على الاستقرار.

وأشارت المصادر إلى أن الجيش الهندي أبلغ الجانب الباكستاني عبر "الخط الساخن" بملاحظاته حول الانتهاكات المزعومة، مؤكدةً نية الهند الرد على أي خروقات مستقبلية إذا استدعت الضرورة.

Relatedغضب في كاراتشي تنديدا بالغارات التي شنتها الهند على باكستان ومناطق في كشميرانفجارات تهز كشمير.. مخاوف من انهيار الهدنة بين الهند وباكستانوزير الدفاع الهندي يلتقي رئيس الأركان وقادة الجيش إثر فشل الاجتماع مع باكستان في تحقيق اختراقة تذكرموقف الهند من الوساطة الدولية

على صعيد موازٍ، تستعد الهند لإظهار موقفها بشكل رسمي وواضح من خلال كلمة رئيس الوزراء ناريندرا مودي الاثنين.

ومن المتوقع أن يتناول مودي في كلمته الجهود المبذولة لتهدئة التوترات، فضلًا عن الخطوات المستقبلية التي تعتزم الحكومة الهندية اتخاذها للتعامل مع التحديات الأمنية والسياسية في المنطقة.

ويأتي الاتصال الهاتفي بين قائدي الجيشين في وقت حساس تتزايد فيه الأصوات الدولية الداعية إلى ضبط النفس، لا سيما بعد الوساطة الأمريكية التي أسفرت عن وقف إطلاق النار السبت الماضي. ومع ذلك، تظل الهند ثابتة في موقفها الرافض لأي دور دولي مباشر في حل النزاعات مع باكستان، مؤكدةً أن هذه القضايا يجب أن تعالج مباشرة بين الطرفين.

خلفية التوترات بين البلدين

تجدر الإشارة إلى أن التوترات الأخيرة بدأت عندما اتهمت الهند باكستان بدعم هجوم أسفر عن مقتل 26 شخصًا، وهو ما نفته إسلام آباد بشدة. كما اندلعت اشتباكات عنيفة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين. وبينما دعت باكستان إلى تحقيق دولي محايد، أكدت الهند أنها استهدفت مواقع مرتبطة بما وصفتها بـ"البنية التحتية للإرهاب"، وهو ما وصفته باكستان بأنه اعتداءات على مواقع مدنية.

على صعيد النزاع المستمر حول كشمير، تواصل كل من الهند وباكستان المطالبة بالسيادة الكاملة على الإقليم، رغم تقاسم السيطرة عليه منذ عقود.

وتتهم الهند جارتها بدعم التمرد في الجزء الخاضع لها من كشمير الذي بدأ في عام 1989، بينما تقول باكستان إنها تقدم فقط دعمًا معنويًا وسياسيًا للمطالبين بالاستقلال.

انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة روسيا سوريا إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة روسيا سوريا باكستان أسلحة كشمير الولايات المتحدة الأمريكية اشتباكات الهند إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة روسيا سوريا ألمانيا تركيا الصين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مجاعة باكستان وقف إطلاق النار إلى أن

إقرأ أيضاً:

إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان

جدّدت باكستان إدانتها لاستهداف الميليشيات الحوثية سفينة سعودية في البحر الأحمر، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقّاه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، من رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي جدّد إدانة بلاده للهجوم، مؤكداً رفض إسلام آباد أي تهديد يستهدف حرية الملاحة البحرية، ودعمها الثابت والحازم لأمن المملكة وسيادتها.

وقالت المصادر السعودية إن الجانبين بحثا، خلال الاتصال، مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي منشور على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، قال شريف: «إنني، إلى جانب المشير الميداني سيد عاصم منير، والشعب الباكستاني بأسره، نقف بثبات وعزم إلى جانب القيادة السعودية والشعب السعودي الشقيق في هذه المرحلة الحساسة».

وأضاف: «أن الجانبين اتفقا على مواصلة العمل والتنسيق الوثيق من أجل الحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وضمان انسياب حركة التجارة البحرية المشروعة عبر البحر الأحمر ومضيق هرمز والمنطقة بأسرها»

مقالات مشابهة

  • بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة
  • إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
  • تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • باكستان تهدد الحوثيين “بالتدخل العسكري”