تعليم القاهرة يختتم فعاليات حملة الـ 16يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة بمشاركات طلابية وإبداعات فنية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
شاركت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الأربعاء 10 ديسمبر 2025، برعاية الدكتورة همت أبو كيلة مدير المديرية، في ختام فعاليات حملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة، وذلك بحضور وكلاء المديرية وعدد من القيادات التربوية ورؤساء الأقسام.
واستقبلت الدكتورة همت أبو كيلة بمكتبها قيادات المديرية وتوجيهات التربية الفنية والاقتصاد المنزلي وإدارة الوسائل التعليمية بصحبة مجموعة من الطلاب، الذين قدموا بانرات ولوحات إبداعية صُممت خصيصًا للحملة، تعبيرًا عن دعمهم لقضية تمكين المرأة ورفض العنف بكافة أشكاله.
وشهدت الفعالية رفع بانر ضخم يمتد بطول مبنى المديرية، يحمل شعار مناهضة العنف ضد المرأة، في رسالة واضحة ترسخ التزام تعليم القاهرة بنشر ثقافة الاحترام والمساواة. كما أبدعت التوجيهات في إعداد لوحات قماشية مبتكرة وتنفيذ شعار الحملة على هيئة يد، في دلالة رمزية على الحماية والرفض القاطع للعنف.
وخلال الاحتفال، استمعت مديرة المديرية إلى كلمات مؤثرة قدمها طلاب إدارة الشرابية التعليمية، تناولت دور المرأة في بناء المجتمع، وأهمية تعزيز قيم الوعي والاحترام والتقدير داخل المدارس.
وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة أن تعليم القاهرة يضع التوعية بحقوق الإنسان وقضايا المرأة في مقدمة أولوياته التربوية، مشيدة بأعمال التوجيهات وإبداعات الطلاب التي جسدت أهداف الحملة ورسائلها التوعوية.
وأضافت أن مشاركة المديرية في هذه الحملة تأتي في إطار دورها المجتمعي في نشر ثقافة نبذ العنف، وبناء جيل واعٍ يحترم المرأة ويقدر دورها، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة التربية والتعليم.
كما شددت على استمرار تنفيذ البرامج التوعوية داخل المدارس، وتعزيز دور الأنشطة في ترسيخ القيم الإيجابية الداعمة للمرأة المصرية، مؤكدة أن تعليم القاهرة سيظل نموذجًا للمؤسسة التعليمية الهادفة إلى بناء الطالب الواعي وخدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مناهضة العنف ضد المرأة تعليم القاهرة تعلیم القاهرة
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.