نهيان بن مبارك يحضر احتفال الذكرى الـ 79 لاستقلال الأردن
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
حضر الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، مساء أمس الأول، احتفالية خاصة بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، نظّمها مجلس رجال الأعمال الأردني الإماراتي في أبوظبي، تأكيداً لعمق العلاقات الأخوية المتينة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية.
حضر الاحتفالية، تمارا الرقاد، القائم بأعمال السفارة الأردنية في أبوظبي، والعميد عوض الطهراوي الملحق العسكري الأردني، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي والطاقم الإداري في السفارة، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين وأبناء الجالية الأردنية المقيمين في الدولة.
وعبّر الحضور عن بالغ تقديرهم لمشاركة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في الاحتفال، لما تحمله من رمزية عالية ورسالة تضامن ومحبة تعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها الجالية الأردنية في دولة الإمارات، والدور الإيجابي الذي تلعبه في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الدولة.
من جانبه، وجّه محمد المعايطة، رئيس مجلس رجال الأعمال الأردني الإماراتي، جزيل الشكر إلى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على حضوره ومشاركة أبناء الجالية الأردنية فرحتهم بهذه المناسبة الغالية، معتبراً أن هذه المشاركة الرفيعة تعبّر عن التقدير الكبير الذي تكنّه دولة الإمارات للشعب الأردني، وتعكس عمق الشراكة الأخوية والتجارية بين البلدين.
وشهدت الفعالية تكريماً من الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، لعدد من رجال الأعمال الأردنيين من الرعيل الأول الذين ساهموا، خلال عقود مضت، في تنمية وتطوير بيئة الأعمال في إمارة أبوظبي، وكان لهم دور فعّال في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والأردن.
وتخللت الأمسية فقرات فنية تراثية أردنية، جسدت عمق الهوية الوطنية، حيث أضفت العروض الفلكلورية أجواء من البهجة والسرور، وأثرت الاحتفال بطابع ثقافي مميز يعكس غنى وتنوع التراث الأردني، ما أضفى على الحفل أبعاداً فنية وشعبية تفاعل معها الحضور من مختلف الجنسيات.
ويمثل هذا الاحتفال السنوي الذي ينظمه مجلس رجال الأعمال الأردني الإماراتي مناسبة لتعزيز جسور التواصل بين أبناء الجالية الأردنية المقيمة في الدولة، وتأكيداً لالتزامهم بالمساهمة في المسيرة التنموية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات، كما يعكس الروابط التاريخية والاستراتيجية المتينة التي تجمع بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.(وام)
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الأردن الشیخ نهیان بن مبارک آل نهیان رجال الأعمال الأردنی الجالیة الأردنیة دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام