الصحة تبحث مع منظمة أطباء بلا حدود سبل تعزيز التعاون المشترك
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
دمشق-سانا
بحث وزير الصحة الدكتور مصعب العلي مع وفد من منظمة أطباء بلا حدود سبل التعاون المشترك في المجال الإغاثي والطبي.
واستعرض الوفد خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في مبنى الوزارة أعماله في سوريا بعد التحرير، والتي شملت تجهيز وحدات لعلاج الحروق في 5 محافظات، إضافة إلى مراكز للرعاية الصحية الأولية والاستجابة الإسعافية في حالات الطوارئ.
وأكد المشاركون بالاجتماع ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا، لكونها تؤثر بشكل كبير على القطاع الصحي وتطوير البنى التحتية.
بدوره بين الدكتور العلي أهمية التنسيق بين الوزارة والمنظمة لتقديم الخدمات الصحية بالشكل الأمثل، والعمل لرفع كفاءة الكوادر الصحية، من خلال التدريب والتأهيل وتوجيه الاحتياجات والمساعدات حسب المناطق الأكثر تضرراً.
وأشاد الدكتور العلي بالجهود التي تقوم بها المنظمة في مختلف المحافظات من خلال الاستجابة الإسعافية لحالات الطوارئ والوقوف على الاحتياجات والمستلزمات.
حضر اللقاء معاون وزير الصحة الدكتور حسين الخطيب، ومدير مديرية التخطيط والتعاون الدولي الدكتور زهير القراط، وعدد من المديرين والمعنيين.
يشار إلى أن أطباء بلا حدود هي منظمة طبية إنسانية دولية مستقلة غير حكومية تقدم المساعدات الطبية إلى الأشخاص المتضررين من النزاعات والأوبئة والكوارث أو المحرومين من الرعاية الصحية.
تابعوا أخبار سانا علىالمصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية: العقم مشكلة صحة عامة مهملة والوصول إلى الرعاية الصحية محدود
بحسب التقديرات، نحو واحد من كل ستة أشخاص حول العالم يعانون العقم في مرحلة ما من حياتهم.
قالت منظمة الصحة العالمية (WHO) يوم الجمعة إن العقم تحد للصحة العامة "مُهمَل"، وعلى الدول أن تبذل مزيدا من الجهود للوقاية منه وتشخيصه وعلاجه.
يعاني نحو واحد من كل ستة أشخاص حول العالم من العقم في مرحلة ما من حياتهم. ويعد مرضا إنجابيا يصيب الرجال والنساء على حد سواء، ويمكن تشخيصه بعد سنة واحدة من ممارسة علاقة جنسية منتظمة من دون وقاية لا تفضي إلى حمل.
ومع تزايد الطلب على رعاية الخصوبة عالميا، قالت منظمة الصحة العالمية إن الوصول إلى هذه الرعاية لا يزال محدودا بشدة. وفي بلدان كثيرة، ينفق الناس مبالغ طائلة على الفحوصات والعلاجات، ما قد يكون "كارثيا" ماليا، بحسب الوكالة.
وأضافت أنه في بعض البلدان قد تكلف دورة واحدة من الإخصاب في المختبر (IVF) ما يعادل ضعف متوسط الدخل السنوي للأسرة.
وقالت إن العقم قد يسبب أيضا مشكلات في الصحة النفسية ووصمة اجتماعية تؤثر على النساء بشكل غير متناسب.
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في بيان: "العقم أحد أكثر تحديات الصحة العامة المُهمَلة في عصرنا، كما أنه قضية إنصاف كبرى على مستوى العالم".
وأضاف: "ملايين الناس يخوضون هذه الرحلة بمفردهم، محرومين من الرعاية بسبب تكلفتها الباهظة، ومدفوعين إلى علاجات أرخص لكنها غير مثبتة، أو مضطرين للاختيار بين أملهم في إنجاب أطفال وأمنهم المالي".
وفي أول إرشادات تصدرها في هذا الموضوع، دعت منظمة الصحة العالمية الدول إلى توسيع الوصول إلى رعاية الخصوبة و"تعزيز حق كل فرد وكل زوجين في تقرير" ما إذا كانا يرغبان في إنجاب أطفال، وكذلك عددهم وتوقيت إنجابهم.
وتقول الإرشادات الجديدة إن مسؤولو الصحة والأطباء يمكنهم المساهمة في الوقاية من العقم عبر توعية الناس بالعوامل التي قد تزيد المخاطر، مثل التدخين أو عدم علاج العدوى المنقولة جنسيا.
ودعت أيضا إلى تشخيص سريع للرجال والنساء على حد سواء، مؤكدة أن من يواجهون العقم يجب أن تتاح لهم العلاجات، بدءا بأرخص الخيارات وأكثرها فعالية، إضافة إلى دعم الصحة النفسية.
تأتي الإرشادات فيما يواجه المرضى عقبات أمام الحصول على رعاية الخصوبة حول العالم. وفي أوروبا، تحصد بلجيكا وهولندا أفضل النتائج من حيث الأطر القانونية والتمويل العام ورضا المرضى عن رعاية العقم، وذلك وفق تصنيف سنوي صادر عن مجموعة الضغط "فيرتيلتي يوروب" والمنتدى البرلماني الأوروبي للحقوق الجنسية والإنجابية (EPF).
وأظهر التقرير العام الماضي أن ألبانيا وأذربيجان وكوسوفو جاءت في ذيل الترتيب بين 49 دولة في أوروبا.
واللافت أن الإرشادات الجديدة لمنظمة الصحة العالمية ليست شاملة. وقالت إنها تعتزم تقديم توصيات إضافية في نسخ لاحقة من الإرشادات.
وقال تيدروس: "نشجع مزيدا من الدول على اعتماد هذه الإرشادات، بما يتيح لعدد أكبر من الناس إمكانية الوصول إلى رعاية ميسورة ومحترِمة ومستندة إلى العلم".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة