بلدية الفجيرة: 40% من الأفكار ترجمت إلى مشاريع
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
الفجيرة: محمد الوسيلة
أكد المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة، أن التحول نحو الخدمات الذكية لا يقتصر على تطوير الأدوات التقنية فحسب؛ بل يهدف إلى تبسيط الإجراءات اليومية وتقديم حلول واقعية تنعكس على جودة حياة السكان، مشيراً إلى أن 40% من الأفكار التي تم تقديمها للبلدية من الموظفين وملاحظات المتعاملين تحولت إلى مشاريع واقعية تم تنفيذها وباتت جزءاً أصيلاً ضمن منظومة عمل البلدية، بعد أن شارك في تقديمها كل من الموظفين والمتعاملين وتنوعت أفكارها ومضامينها.
وذكر خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته البلدية صباح أمس، بمنطقة الفجيرة الابداعية لإطلاق «شبكة المبتكرين» والنسخة الرابعة من منصة «فكرتي الذكية 0.4»، بحضور مديري الإدارات بالبلدية، أن ما يطرح من أفكار وتقارير داخلية يتم ترجمته عملياً إلى خدمات ملموسة، مثل تسهيل طلب تصاريح البناء، وتطوير خدمات الصحة العامة، إضافة إلى توفير معاملات رقمية يمكن إنجازها عن بعد خلال دقائق.
وأضاف أن البلدية منذ إطلاق النسخة الأولى من منصة «فكرتي الذكية»، تطورت حتى أصبحت اليوم إحدى أبرز الأدوات المؤسسية المحفزة على الإبداع البلدي.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات إمارة الفجيرة بلدية الفجيرة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر تأتي اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب.
وأكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.