شليق: الدبيبة ورّط نفسه بصدام مع تشكيلات مسلحة موّلتها حكومته
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
???? شليق: الدبيبة موّل الميليشيات لسنوات.. ثم حاول تصفيتها بميليشيات أخرى
???? دعم ثم صدام ????
قال السياسي الليبي رمضان شليق إن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة ارتكب “خطأً كبيرًا”، عندما **اعتقد أنه قادر على استخدام الميليشيات ثم التخلص منها”، مشيرًا إلى أن هذا التقدير الخاطئ أدى إلى الانفجار الأمني الأخير في العاصمة طرابلس.
???? منح وشرعية بلا مؤسسات ????️
وفي تصريح لموقع العين الإخبارية، أوضح شليق أن المنطقة الغربية وطرابلس بشكل خاص تخلو من مؤسسات عسكرية نظامية، وتخضع لسيطرة تشكيلات مسلحة ذات ولاءات جهوية وقبلية ومصلحية نشأت عقب أحداث 2011، مضيفًا أن الحكومات المتعاقبة، وعلى رأسها حكومة الدبيبة، أغدقت المال والشرعية على هذه التشكيلات.
???? انقلاب على الحلفاء ????
وتساءل شليق مستنكرًا:
“كيف لحكومة أن تموّل ميليشيات لخمس سنوات، ثم تقرر فجأة تصفية بعضها، والاستعانة بالبعض الآخر ضد حلفاء الأمس؟”، معتبرًا ذلك تخبطًا سياسيًا وأمنيًا واضحًا في إدارة الملف الداخلي.
???? سخط شعبي وتصعيد سياسي ????
وفي ختام تصريحه، لفت شليق إلى أن الشارع الليبي غاضب من هذه السياسات، إذ تُوقَف المنح والعلاج في الخارج، وتُهمل احتياجات المواطنين الأساسية، في وقت تُصرف فيه الملايين على جماعات مسلحة لا تمثل أي دور وطني حقيقي، على حد وصفه.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].