قال وسيم مشتهي مدير البرامج الإنسانية بمؤسسة أوكسفام، من غزة، إنّ القرار بإدخال شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة مرحب به في كل الأحوال، لكن الحديث عن 9 أو 30 شاحنة محملة بالمواد الأساسية لا يلبي احتياجات السكان في قطاع غزة، موضحا أن المعابر مغلقة منذ أكثر من 3 أشهر، بالتالي، فإن الاحتياج عالي جدا.

   

الهلال الأحمر الفلسطيني: الأوضاع الصحية في غزة كارثية والمجاعة واقع حقيقينتنياهو: سنسيطر على كل غزة.. ونقترب من الخط الأحمر في الأزمة الإنسانيةوزير المالية الإسرائيلي: جيشنا لن يبقي حجرا على حجر في غزةإعلام إسرائيلي: إدخال 30 شاحنة مساعدات يوميا إلى غزة هذا الأسبوع

وأضاف «مشتهي»، خلال مداخلة هاتفية قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ قطاع غزة يتطلب مزيد من شاحنات المساعدات الإنسانية ذات الأصناف المتنوعة بما يشمل الغذاء والدواء ومتطلبات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة، مشيرا إلى أنّ معظم العائلات الفلسطينية غير قادرة على الوصول إلى الغذاء، إذ أنه غير متوفر في الأسواق المحلية.                        

وتابع: «فكرة قيام الاحتلال الإسرائيلي بمسئولية توزيع المساعدات تعتبر آلية لا تتماشى مع قواعد العمل الإنساني التي نعمل بها، ونحن في مؤسسة أوكسفام نعمل تحت مظلة المؤسسات الدولية في قطاع غزة، وحتى هذه اللحظة، لا يوجد قرار بالمساهمة بهذه الآلية خاصة أنها تعرض المواطنين قي غزة للخطر».                    

طباعة شارك أوكسفام غزة قطاع غزة الاحتلال

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أوكسفام غزة قطاع غزة الاحتلال قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات خطيرة من أزمة الأمن الغذائي، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني المتفاقم.

ودعت الخارجية البريطانية إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، والسماح بدخول الإمدادات والسلع الأساسية إلى القطاع بالكميات اللازمة لتلبية احتياجات السكان.

وشددت على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وآمن إلى غزة، في ظل التحذيرات المتزايدة من تدهور الأوضاع الغذائية.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ عمليات اقتحام وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية

وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة. 

وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.

وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • الاحتلال يقصف حي الزيتون ويدمر أربعة منازل ومنشأة تجارية في قطاع غزة
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • دخول 5 شاحنات غاز طهي إلى غزة وتوزيعها على نحو 11 ألف مستفيد
  • دخول 5 شاحنات غاز لقطاع غزة