أكبر عملية إجلاء.. حرائق كندا تجبر 17 ألف شخص على النزوح
تاريخ النشر: 30th, May 2025 GMT
أعلنت السلطات الكندية حالة الطوارئ في مقاطعة مانيوبا بعدما اندلعت سلسلة من حرائق الغابات في المنطقة.
ومن جانبه ، قال رئيس الوزراء مارك كارني إن هذه الحرائق أجبرت 17 ألف شخص من عدة مجتمعات على النزوح، في أكبر عملية إجلاء تشهدها المقاطعة في ذاكرة معظم السكان.
وأضاف رئيس الحكومة الكندي: تم استدعاء الجيش للمساعدة هنا نظرا لحجم الإجلاء الهائل البالغ 17 ألف شخص الذي علينا تنفيذه بسرعة نسبية.
وكانت مدينة فلين فلون في مانيتوبا أمرت في وقت سابق جميع سكانها البالغ عددهم خمسة آلاف شخص بمغادرة المدينة بسبب اقتراب حريق غابات منها.
واندلع الحريق يوم الإثنين شمال المدينة في مقاطعة ساسكاتشوان المجاورة، وتضخم حجمه بشكل كبير.
كما تم إصدار أوامر إخلاء لسكان كريتون البالغ عددهم 1200 شخص، وهي بلدة في ساسكاتشوان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كندا حرائق الغابات حالة الطوارئ الجيش الكندي على حریق
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ بعد اندماج حريقين قرب مدريد
أعلنت إسبانيا حالة الطوارئ الوطنية، اليوم الجمعة، مع اندماج حريقين ضخمين على مشارف العاصمة مدريد فيما أكد مسؤولون حكوميون أن حريقا ثالثا على وشك الانضمام إليهما.
وقال إنريكي مارتن، أحد النازحين من داخل مركز إيواء في "سيبريروس" بغرب مدريد "كان عليّ أن أهرب من منزلي. كانت هناك كرة من النار. لو تأخرت خمس دقائق أخرى، لكانت قضت علينا جميعا".
بعد إعلان حالة الطوارئ الوطنية، وهي الأولى من نوعها في إسبانيا بسبب حرائق الغابات، تقرر توفير تمويل اتحادي لمواجهة الأزمة.
وقالت إيسابيل دياس أيوسو رئيسة منطقة مدريد، بعد أن أبلغت صحفيين باندماج الحريقين "هذا أسوأ حريق غابات في تاريخ منطقتنا. إنها ظروف بالغة الخطورة تجمع بين درجات حرارة مرتفعة للغاية ورياح عاتية لا تهدأ".
وقال فرناندو جراندي مارلاسكا وزير الداخلية الإسباني إن أوامر صدرت بإجلاء أكثر من 19 ألف شخص من بلدات جبلية غرب مدريد بينما يكافح أكثر من 2000 عنصر و10 طائرات دون جدوى لمنع اندماج الحرائق. وقال نيكانور سين، ممثل الحكومة في منطقة قشتالة وليون، لصحفيين إن حريقا ثالثا في إقليم أبيلا على وشك الاندماج مع الحريقين في مدريد أو ربما يكون قد اندمج بالفعل.
والمنطقة الواقعة غرب مدريد، حيث يمتلك العديد من سكان العاصمة منازل ثانية، منطقة مكتظة بالسكان.
وقالت رئيسة منطقة مدريد إنه في منطقة سكنية واحدة فقط أتت النيران على 43 منزلا. وأوضح جراندي مارلاسكا أن هذا الأمر كان له دور في قرار الحكومة إعلان حالة الطوارئ الوطنية.
وهذا هو العام الثاني على التوالي الذي تشهد فيه إسبانيا موسم حرائق مدمرا بشكل استثنائي.
وقالت سارا آخيسن وزيرة التحول البيئي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن أكثر من 29 حريقا كبيرا اندلعت في إسبانيا منذ بداية العام، وأتلفت مساحة تزيد بخمسة أمثال على المساحة المتضررة في الفترة نفسها من عام 2025، الذي شهد احتراق مساحة غير مسبوقة من الأراضي.
وأظهرت بيانات أن حرائق الغابات أتت على مساحات أكبر من الأراضي في أوروبا هذا العام مقارنة بالمتوسط السنوي في العقدين الماضيين. وواجهت القارة، الأسرع احترارا في العالم، ثلاث موجات حر خانقة ومتلاحقة تقريبا حتى الآن هذا العام.