أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير عن إطلاق أكبر مائدة إفطار جماعي يوم عرفة، تستهدف إطعام نحو 70 ألف صائم في 25 محافظة على مستوى الجمهورية، وذلك في إطار الجهود المستمرة لنشر قيم التكافل والتراحم، وتعزيز روح المحبة والمودة بين المصريين.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن هناك تعاونا وشراكة كبيرة بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني ومن بينها مؤسسة مصر الخير، مشيرة إلى أن الوزارة كان قد سبق 
وبالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني قد أطلقت خلال شهر رمضان الماضي مبادرة "بيوت المحروسة"، والتي استهدفت تقديم 100 مليون وجبة إطعام في رمضان، حيث شملت وجبات الإفطار والسحور في موائد ومراكز الإطعام وبيوت المحروسة والكوبونات والوجبات التي توزع علي المنازل في مختلف محافظات الجمهورية.

وأضافت الدكتورة مايا مرسي أن الوزارة أعلنت عن عن بدء المرحلة الثانية من مسابقة “أهل الخير” لاختيار حملات الإطعام الأكثر تأثيرًا، وذلك بالتعاون مع مع صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، مشددة على أن الشعب المصري يتميز بروح التكافل، داعية جميع الجهات المعنية بالإطعام من المؤسسات الأهلية، الجمعيات، المبادرات الجماعية والفردية إلى تسجيل مشاركاتها من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للمسابقة، وذلك ضمن جهود تعزيز التكافل المجتمعي وترسيخ قيم العطاء.

وفي هذا السياق، أكد فضيلة الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، أن مبادرة إفطار يوم عرفة تأتي في إطار الشراكة الممتدة بين مؤسسة مصر الخير ووزارة التضامن الاجتماعي، التي تُعد المظلة الرئيسية لأعمال المؤسسة، ضمن تعاون مشترك يشمل العديد من المشروعات القومية التي تهدف لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا وتترك أثرًا مباشرًا على حياة المستحقين.

وقال فضيلته  "نُقدّر تعاوننا الوثيق مع وزارة التضامن الاجتماعي، والذي يُجسّد تكامل الجهود بين الدولة والمجتمع المدني، انطلاقًا من إيماننا بأن تنمية الإنسان هي المهمة الأساسية التي قامت عليها مؤسسة مصر الخير، ويُعد يوم عرفة من أعظم أيام الله، يُستحب فيه الصيام والدعاء والإحسان، لذا فإن تنظيم هذا الإفطار الجماعي هو رسالة محبة وتكافل نوجّهها لكل أسرة مصرية، نؤكد فيها أن يد الخير تمتد لتصل إلى كل محتاج، وأننا باقون على عهدنا في نشر الخير والعطاء في كل ربوع مصر."

وأكد الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، أن تنظيم إفطار يوم عرفة ليس مجرد مناسبة غذائية، بل هو رسالة إنسانية ومجتمعية تهدف إلى إحياء قيم التضامن والتكافل والتقارب الاجتماعي، مشيرًا إلى أن المؤسسة حرصت على أن تشمل المبادرة الأسر الأولى بالرعاية والمسنين ودور الأيتام والطلبة المغتربين وغيرهم من الفئات المستحقة، بهدف إدخال البهجة والسعادة إلى قلوبهم في هذا اليوم المبارك ومشاركتهم فرحة الإفطار.

وأوضح رفاعي أن إفطار يوم عرفة يأتي في إطار برنامج الإطعام اليومي الذي تنفذه المؤسسة على مدار العام، مؤكدًا أن جميع خطوات التحضير تمت وفق أعلى معايير الجودة وقياس الأثر لضمان تقديم خدمات تليق بالمستحقين وتلبي احتياجاتهم، في ظل حرص المؤسسة الدائم على دعم الفئات الأكثر احتياجا.

و أضاف أن الوجبات تم إعدادها بعناية لتشمل كافة العناصر الغذائية الأساسية، وتم طهيها في مطابخ الجمعيات الشريكة تحت إشراف مباشر من مؤسسة مصر الخير، على أن يتم توزيع 70 ألف وجبة في أكثر من 60 قرية على مستوى الجمهورية، وفقًا لقواعد بيانات دقيقة تم مراجعتها مسبقًا، كما سيتم توزيع نحو 25% من الوجبات في صورة جافة يوم 8 ذو الحجة، ليتم تجهيزها والإفطار عليها يوم وقفة عرفة من قِبل الأسر المستحقة

1000411643 1000411642 1000411644 1000411641 1000411640

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: وزارة التضامن الاجتماعي وزيرة التضامن الاجتماعي محافظات الجمهورية وزارة التضامن التضامن الاجتماعى إفطار جماعي المجتمع المدني الإفطار والسحور مؤسسات المجتمع المدني الدكتورة مايا مرسي مؤسسات المجتمع الجمعيات والمؤسسات اكبر مائدة افطار جماعى

إقرأ أيضاً:

حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.

وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.

وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.

وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.

وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.

وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.

وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.

وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.

وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.

كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.

مقالات مشابهة

  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل