كيف رسمت توقعات المغردين سيناريو الرد الإيراني على تصعيد إسرائيل؟
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي العربية بالتحليلات والتوقعات لطبيعة الرد الإيراني، وذلك عقب الهجوم الذي شنته الطائرات الحربية الإسرائيلية فجر اليوم الجمعة على مواقع في العاصمة الإيرانية طهران ومواقع أخرى في البلاد.
وتوعد المرشد الإيراني علي خامئني إسرائيل بعقاب شديد قائلا "أعدّ الكيان الصهيوني لنفسه بهذه الجريمة مصيرا مريرا ومؤلما وسوف يناله لا محالة".
كما أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل عدد من القادة والعلماء في الهجوم الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة على إيران.
ونقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤول إسرائيلي أنه تم استهداف العديد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين وكبار العلماء النوويين، وقد نفذت 4 موجات من الهجمات على أهداف في إيران.
Israeli forces reportedly carries out airstrikes on Kermanshah province in Iran.
Follow Press TV on Telegram: https://t.co/LWoNSpkc2J pic.twitter.com/xND95fHqXA
— Press TV ???? (@PressTV) June 13, 2025
ورجح مدونون أن يتحدد حجم الرد الإيراني بناء على حجم الهجوم الإسرائيلي، مشيرين إلى أن المسار المستقبلي للأحداث سيعتمد على ذلك، كما أشاروا إلى أن الولايات المتحدة أعلنت بوضوح عدم مشاركتها في الهجوم، رغم أنها أسهمت من دون شك في عمليات استخباراتية مهدت له بحسب بعض المغردين.
طبقت إسرائيل على إيران سيناريو شبيهًا بحربها ضد الدول العربية في يونيو 1967، من حيث الأجواء التي سبقت الحرب وتشابه التحركات الاستباقية، ولكن هذه المرة باستخدام أدوات وأسلحة جديدة. الجميع الآن يترقب الرد الإيراني
— abumhmmed (@MAlmhmoudi33117) June 13, 2025
إعلانوحذر بعضهم من أن أي هجوم إيراني على القوات الأميركية في المنطقة قد يدفع واشنطن إلى دخول الحرب ضد طهران.
ويرى محللون أن رد الفعل الإيراني لم يتضح حتى الآن، إلا أن الهجوم الإسرائيلي، الذي انتهت مرحلته الأولى، كان واسعا وكبيرا واستهدف مفاصل النظام الإيراني وكبار قادته العسكريين وأكبر منشأة نووية في البلاد.
تعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى ضربات قوية ومركزة من قبل العدو الإسرائيلي
وعليه يجب أن يكون الرد الايراني قاسيا وشديدا ومذلا ورادعا ودرسا تاريخيا للكيان الصهيوني لا يحرك ساكنا بعده
ويكون مختلفا عن الردود السابقة والتي جعلت من إسرائيل أن تفلت من عقالها وتوجه ضربات قوية
— الشيخ/ سالم عبدالله المقدم (@iVg425BLMNoxsOy) June 13, 2025
وتفاعل مغردون مع الحدث وتوقعوا بأن يكون الرد الإيراني قويا وقاسيا ورادعا لإسرائيل، معتبرين أن الردود السابقة أسهمت في إطلاق يد إسرائيل وتجرئها على تنفيذ ضربات متصاعدة.
وأكدوا أن طهران تعرضت لضربة موجعة تستدعي ردا تاريخيا يلقن إسرائيل درسا قاسيا.
رد مدروسوفي المقابل، أكد ناشطون أن الرد الإيراني على إسرائيل سيأتي بصمت وبدقة، إذ اعتاد الإيرانيون الرد بتوقيت مدروس وضربات موجعة، وليس برد فعل عشوائي.
ورجحوا أن يكون الرد عبر الحرس الثوري أو وكلاء إيران في المنطقة، مثل الحوثيين أو حزب الله، مؤكدين أن طهران تختار بعناية الزمان والمكان لتنفيذ عملياتها للرد بقوة.
وأشار البعض إلى أن إسرائيل تتفوق عسكريا، إلا أن إيران تمتلك قوة صاروخية كبيرة تجعلها قادرة على ضرب أهداف حيوية داخل إسرائيل، كما أنها تمتلك خطورة إستراتيجية في مجال "حروب الوكلاء"، وأنه لا أحد سيخرج منتصرا في حال اندلاع حرب شاملة، إذ إن عواقبها ستكون مدمرة للمنطقة بأسرها.
ودعا آخرون إيران إلى امتصاص الضربة واحتواء آثارها، متوقعين أن يبدأ الرد الإيراني خلال ساعات، ومؤكدين ضرورة استعادة قوة الردع عبر هجوم موازٍ في قوته وحجمه على إسرائيل.
بعيدا عن #الرد #الإيراني #القادم والمؤجل إلى أجل غير مسمى كالهجمات السابقة.
لكن لا أعلم كيف تتعامل إيران مع ماهو متوقع وما حصل مسبقا وفجر اليوم وما سيحصل…من إختراقات جوية وأمنية..؟!!!!!!
ثم أين #الدفاعات #الجوية #الإيرانية؟ وهل يعقل دولة بحجم إيران لا تملك دفاعات جوية؟!!!#عجيب
— Mahmood Asabah (@MahmoodAsabah) June 13, 2025
إعلانوأبدى مغردون استغرابهم من سهولة وصول الهجمات إلى شخصيات قيادية إيرانية بارزة، متسائلين عمّا إذا كان ذلك ناتجا عن قوة استخباراتية إسرائيلية أم عن ضعف داخلي في المنظومة الأمنية الإيرانية.
وتساءل مغردون آخرون عن أداء الدفاعات الجوية الإيرانية، مشيرين إلى أن دولة بحجم إيران من غير المعقول ألا تكون لديها منظومة دفاعية قادرة على التصدي لمثل هذه الهجمات.
????كل القادة الإيرانيين الذين تم تصفيتهم كانوا تحت المراقبة المستمرة لجهاز الموساد الإسرائيلي ، و من بقي دونهم من الرتب العسكرية أيضا تحت المراقبة
????الرد الإيراني لن يتجاوز الهالة الإعلامية و سيكون ذا تأثير محدود و سيقابله اليهود بضربات أكبر و أكثر تعقيدا
— Samir Merheb (@samir_merheb) June 13, 2025
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: الحج حريات الحج الرد الإیرانی إلى أن
إقرأ أيضاً:
ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "سينضم خلال دقيقتين إذا طلبت منه ذلك"، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لتنفيذ أي هجوم جديد ضد إيران.
واستدرك قائلاً إن مشاركة إسرائيل ستكون لها "عواقب"، في إشارة إلى احتمال تعرضها لرد إيراني في حال انضمامها إلى أي عمليات عسكرية.
وفي الشأن الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفاً: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة، فيما قال أحدهما: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يساعدون".
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد عسكري مستمر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الـ12 الماضية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما اتهم ترامب جماعة الحوثي في اليمن باستهداف سفن في البحر الأحمر، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن أي هجوم جديد على السفن سيجعل الولايات المتحدة "تحمّل إيران المسؤولية"، باعتبار الحوثيين "وكيلاً لإيران"، متوعداً بـ"عقاب عسكري كبير" يستهدف طهران والحوثيين معاً.
وفي سياق منفصل، قال ترامب إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في حضور مراسم عزاء السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام في واشنطن الأسبوع المقبل، مضيفاً: "علاقتي مع بيبي جيدة جداً، وسألتقيه إذا كان هنا".