عُمان تواصل تحركاتها الدبلوماسية لتهدئة التوتر بين إيران وإسرائيل
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
مسقط - العمانية
تابع معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، محادثاته مع نظرائه في الدول الشقيقة والصديقة، لمواجهة التوترات الإقليمية الناجمة عن الهجمات الإسرائيلية الاستباقية على إيران، والرد الإيراني عليها وسط التصعيد المستمر للأزمة الناجمة منذ فجر الجمعة، وذلك في إطار تواصل جهود سلطنة عُمان الدبلوماسية المكثفة لاحتواء التصعيد الإقليمي.
وأكّد معاليه ضرورة وقف هذه الحرب المأساوية التي تهدد أمن المنطقة، داعيًا إلى تكثيف الضغط الدبلوماسي لاستعادة المسار السياسي.
في الوقت نفسه، تواصل وزارة الخارجية جهودها لحماية المواطنين العُمانيين في مناطق الخطر، عبر تنسيق عمليات إجلائهم وضمان عودتهم سالمين، مجددةً دعوتها للمواطنين لتجنب مناطق التوتر والتعاون والتواصل معها لتقديم الدعم اللازم على الأرقام المعلنة بمركز العمليات التابع للوزارة ومع سفارات سلطنة عُمان في كلٍّ من طهران والدول المجاورة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
خبير : الموقف المصري يعزز فرص العودة إلى الدبلوماسية بين أمريكا وإيران
أكد الدكتور مايكل أوهيرلي خبير العلاقات الدولية، أن البيان المصري الداعي إلى الامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها والالتزام بمبادئ حسن الجوار يعكس ثبات السياسة المصرية في دعم الحلول الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن القاهرة تمثل ركيزة أساسية لاستعادة مسار الحوار في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أوهيرلي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية جاء نتيجة انهيار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبرًا أن ضعف صياغة الاتفاق ووجود ثغرات فيه أسهما في فشل استمراره، وهو ما أدى إلى عودة المواجهة العسكرية وتصاعد التوتر الإقليمي.
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن جميع دول المنطقة تعول على الدور المصري لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات وتهدئة الخطاب المتبادل، لافتًا إلى أن استمرار تبادل التهديدات يزيد من تعقيد المشهد، ومعتبرًا أن إيران لم تحسن تقدير تداعيات التصعيد الأخير، ما يجعل الحاجة إلى الوساطات الدبلوماسية أكثر إلحاحًا في المرحلة الحالية.
https://www.youtube.com/shorts/GJTW7UOT7KA