لأول مرة… “الوطن الأزرق” التركي يحصل على اعتراف دولي رسمي – واليونان تعترض بشدة
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
في خطوة تاريخية، صادقت منظمة اليونسكو رسميًا على خريطة “الوطن الأزرق” التي تحدد مناطق الصلاحية البحرية لتركيا، معلنة بذلك الاعتراف الدولي الأول من نوعه بحقوق أنقرة البحرية. وتم نشر الخريطة عبر منصة MSPGlobal التابعة لليونسكو، ما يعني أن “الوطن الأزرق” أصبح الآن وثيقة معترف بها عالميًا.
ماذا تعني هذه الخطوة؟
بحسب خبر نشرته صحيفة تركيا وترجمه موقع تركيا الان٬ تشير هذه المصادقة إلى أن تركيا لم تعد فقط تدافع عن حقوقها البحرية على المستوى الجيوسياسي، بل أصبحت هذه الحقوق الآن مثبتة علميًا وقانونيًا على منصة دولية، مما يمنحها قوة وشرعية أكبر في القضايا البحرية مثل الطاقة والصيد وحماية البيئة.
الخريطة تم إعدادها بالتنسيق مع مركز القانون البحري بجامعة أنقرة (DEHUKAM) وبمشاركة مؤسسات الدولة وخبراء مختصين، في إطار نهج يعتمد على الاستدامة والتخطيط العلمي طويل المدى.
تصريح تركي رسمي
مدير مركز DEHUKAM، الدكتور مصطفى باشكارا، قال في تصريح له:
بيان مهم من السفارة التركية في دمشق
الخميس 19 يونيو 2025“هذا التطور يمثل نقطة تحول كبيرة. تركيا الآن تعلن للعالم خريطة بحرية تستند إلى أسس قانونية وعلمية متينة”.
وأضاف:
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أخبار تركيا البحر المتوسط الوطن الأزرق اليونان اليونسكو
إقرأ أيضاً:
أول اعتراف رسمي… حزب الله يقر بدوره في بناء قدرات الحوثيين وأنه من يقف وراء قوتهم العسكرية
اعترف أمين عام حزب الله اللبناني نعيم قاسم أنّ القيادي العسكري هيثم الطبطبائي الذي اغتالته إسرائيل في لبنان عمل قضى تسع سنوات في اليمن يعمل على تدريب وإعداد ميلشيات الحوثي.
جاء ذلك في خطاب التأبين يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، حيث أكد قاسم أنه "ترك بصمة مهمة هناك وأنه كان محبوباً لدى أنصار الحوثي بسبب شجاعته ونموذجه المقاوم".
وقال "أن الطبطبائي قضى تسع سنوات (2015–2024) في اليمن، يعمل على التدريب والإعداد العسكري للحوثيين، كان قائداً ميدانياً لا يقتصر دوره على لبنان، بل امتد إلى ساحات أخرى بينها اليمن وسوريا".
ويُعد هذا التصريح أول اعتراف رسمي من قيادة حزب الله بالدور العسكري المباشر للحزب في اليمن بإسناد وتدريب ميلشيات الحوثي حيث سبق وان كشف مصادر إعلامية عن مشاركة العشرات من قيادة حزب الله بتدريب الحوثيين.
واغتالت إسرائيل القيادي العسكري في حزب الله هيثم علي الطبطبائي (أبو علي) الاحد الماضي 23 نوفمبر 2025، في هجوم استهدف شقة في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، ضمن سلسلة اغتيالات استهدفت الحزب خلال عامين.
نعيم قاسم لم يكتفِ بتأبين "الطبطبائي" بل قدّم إقراراً علنياً بدوره في حرب اليمن، مؤكداً أنه كان جزءاً من بناء قدرات الحوثيين على مدى تسع سنوات، وأن هذا الدور ترك أثراً كبيراً في مسار الحرب، وسبق ذلك الدعم الإعلامي الذي كان يبرزه الحزب من خلال خطابات الزعيم السابق حسن نصر الله.
وفي العام 2021 تحدث زعيم الحزب السابق حسن نصر الله بشأن معركة مأرب التي كانت تخوضها ميلشيات الحوثي للسيطرة عليها لكنها فشل، وزعم "أن معركة مأرب سوف تكون تداعيات كبيرة على اليمن والمنطقة"، حيث كان الحزب يحشد ضمن معارك الحوثيين ضد اليمنيين.