تغلب جهاز الألعاب القديم "أتاري 2600" الذي صدر للمرة الأول عام 1977 على روبوت "شات جي بي تي" في لعبة الشطرنج التي صدرت للجهاز نفسه عام 1979، وذلك حسب تجربة نقلها موقع "سي نت" (CNET) المتخصص في التقنية.

أجرى التجربة روبرت كاروسو المهندس في شركة "سيتريكس" (Citrix)، الذي أجرى مباراة وهمية بين روبوت لعبة "فيديو تشيس" (Video Chess) و"شات جي بي تي" عبر استخدام محاكٍ لتشغيل اللعبة، وحسب ما جاء في منشور على منصة "لينكد إن" أُعلن فيه عن التجربة، فإن "شات جي بي تي" خسر التحدي.

وضح كاروسو -في منشور على منصة "لينكد إن"- أن "شات جي بي تي" لم يكن قادرًا على تمييز القطع من بعضها بعضا، لذا أساء استخدامها حتى بعدما اعتمد كارسو على قطع الشطرنج المكتوبة يدويا بدل الرموز المرسومة.

وحسب تقرير "سي نت"، فإن المباراة استمرت لمدة 90 دقيقة طلب خلالها "شات جي بي تي" أن تعاد المباراة من البداية أكثر من مرة، وأشار التقرير أيضا إلى أن هذه الخسارة لا تعني أن "شات جي بي تي" أغبى من جهاز "أتاري"، ولكن الأمر يعود لاختلاف آلية عمل النموذج، إذ إن "شات جي بي تي" هو نموذج لغوي في المقام الأول، وليس مخصصا للعب الشطرنج.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات شات جی بی تی

إقرأ أيضاً:

نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح

غزة - خاص صفا

أُعلنت اليوم نتائج اختبارات الثانوية العامة "التوجيهي"، محملةً بأسماء غاب أصحابها عن منصات التتويج، لتختلط مشاعر الفرح بالألم. ومن بين تلك الأسماء التي تصدرت الحديث، اسم الطالب يحيى نسمان.

الشهيد، الذي حصد معدل 96.6‎%‎، في نتيجته، لتبحث عنه الفرحة فلا تجده، غيبه الموت برفقة عائلته قبل نحو أسبوع إثر مجزرة إسرائيلية، تطال تداعياتها كل بيت.

خاض يحيى امتحاناته في ظروف استثنائية وقاهرة، مصراً على نيل شهادته والوصول إلى حلمه الجامعي بمعدل مرتفع يكلل جهود سنوات طويلة من التعب والمثابرة.

غير أن غارة إسرائيلية استهدفت مكان تواجد عائلته قبل أسبوع واحد فقط من إعلان النتائج، أدت إلى استشهاده برفقة عدد من أفراد أسرته، ليتحول خبر نجاحه اليوم إلى وثيقة تفوق تروى بدموع الأحبة بدلاً من زغاريد الفرح.

حزن ونعي واسع

اليوم، ومع إعلان النتائج، توشحت صفحات أصدقائه وزملائه على منصات التواصل الاجتماعي، بالحزن، فور صدور النتائج، حيث تداول الرفاق صور يحيى ومعدله المعلن اليوم، يعبرون عن فخرهم الكبير بتفوقه المزجج بالحزن العميق.

وكتب محمود نصر الله، أحد زملائه في المقعد الدراسي "مبارك نجاحك يا يحيى.. كنت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لتقبل رأس والدتك وتفرحنا معك، واليوم نبارك لك نجاحك في الدنيا وشهادتك في الآخرة".

ونشر محمد نسمان، قريب وصديق الشهيد  له عبارات تصف التزامه ودماثة أخلاقه قائلاً "لم تكن مجرد طالب مجتهد، بل كنت السند والرفيق الذي يسعى للقمة دائماً".

وتابع "رحلت وتركت نتيجتك شواهد على أنك كنت حاضراً وعظيماً حتى لحظاتك الأخيرة".

وكتب زميله أحمد العيلة،  "يا حبيبي يا يحيى، كنت دايمًا بتحكيلي خايف المقاطع الصعبة تجينا بالامتحانات، واليوم طلعت النتيجة وانت أعلى منا كلنا، مبارك القبول بالسموات يا أطيب قلب".

وأضاف "إبراهيم محمود"، زميل آخر "والله ما كملت الفرحة، صحابي كلهم طالعين يحتفلوا وأنا عيني تتخيل يحيى".

وتابع "الله يرحمك يا يحيى، المعدل العالي الذي حصدته اليوم، بطرح فينا الفخر والقهر بنفس الوقت".

وعلق عشرات الناشطين، بالقول إن "يحيى نسمان لم يكن مجرد رقم في قائمة الشهداء ولا في قائمة الناجحين، بل كان حلم غزة المستمر بالتعلم رغم الحرب والموت".

وأجمعوا أن ذلك الشبل، نجح ورحل، وترك خلفه شهادة تقول إن هذا الشعب يدرس تحت القصف ويستشهد وهو ينتظر الفرحة".

وجاء إعلان نتائج الثانوية العامة بغزة اليوم ليشكل محطة شاقة في حياة آلاف الطلبة وأسرهم، بظل غياب عدد كبير من الطلبة، بين شهيد وجريح، وأخرين لم يتقدموا بسبب ظروف وتبعات حرب الإبادة منذ عامين ونصف.

ورغم حجم الحزن المحيط بالعملية التعليمية في قطاع غزة، فإن تفوق طلاب مثل يحيى نسمان أضحى رمزاً للحق في الحياة والتعليم، الذي يصر عليه أبناء هذا الجيل رغم قسوة المشهد.

 

مقالات مشابهة

  • البرهان من شمبات: نتعهد بطرد الدعم السريع وعدم تكرار “التجربة القاسية”
  • رامي عياش يعود بــ لوك السبعينيات في أحدث أعماله "عذبيني"
  • رامي عياش يعود بــ لوك السبعينيات في أحدث أعماله عذبيني
  • نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
  • انطلاق فعاليات بطولة الشطرنج بمكتبة مصر العامة بدمياط
  • عودة بعد 13 عامًا.. ريال مدريد يواجه ألكوركون في أول مباراة ودية تحت قيادة جوزيه مورينيو
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح