مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة في دعم القطاع الصحي الوقفي
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
مسقط- العمانية
وقّعت مؤسسة الصحة الوقفية "أثر" وبنك صحار الإسلامي، اليوم على مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكات المجتمعية الهادفة إلى تطوير القطاع الصحي الوقفي في سلطنة عُمان.
وتهدف المذكرة إلى تأسيس تعاون في مجالات تنمية القطاع الصحي من خلال الوقف، ودعم المبادرات الصحية المستدامة، وتبادل الخبرات بين القطاع المصرفي الإسلامي والقطاع الوقفي.
وتنص المذكرة على تعاون الطرفين في عدد من المجالات، أبرزها تقديم الدعم الفني واللوجستي للمشروعات الوقفية الصحية، وترويج المبادرات الصحية المشتركة، بالإضافة إلى تقديم برامج تدريبية تخصصية للعاملين في المؤسسة.
وتشمل المذكرة التزام الطرفين بتفعيل العمل المشترك من خلال تشكيل فريق متابعة دوري لتنفيذ المبادرات المتفق عليها، وضمان حماية حقوق الطرفين عبر اتفاقيات تفصيلية لكل مشروع.
ويأتي التوقيع على المذكرة في إطار تفعيل الشراكات الوقفية في المجالات الصحية، وابتكار حلول تمويلية مستدامة تخدم المجتمع وتسهم في تطوير الخدمات الصحية في سلطنة عُمان.
وقّع على الاتفاقية عن بنك صحار الإسلامي فهد بن أكبر الزدجالي، رئيس الصيرفة الإسلامية، وعن مؤسسة "أثر" ريم بنت نور بن محمد الزدجالية، عضو بمجلس إدارة المُؤسَّسة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.