حصل البنك الزراعي المصري، على جائزة التميز والإنجاز المصرفي في 2025، كأفضل بنك عربي متخصص في دعم وتمويل التنمية الزراعية المستدامة، وذلك تتويجاً لجهود البنك في دعم وتمويل القطاع الزراعي والقطاعات الصناعية والخدمية المرتبطة به، علاوة على دوره الوطني في دعم صغار المزارعين، والمساهمة في دعم المشروعات الكبرى والمبادرات القومية، لتحقيق إستراتيجية التنمية المستدامة رؤية مصر 2030.

استلم الجائزة محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، والأستاذ سامي عبد الصادق، نائب الرئيس التنفيذي، والأستاذ منير رجب، رئيس المنطقة الفرعية بالإسكندرية، وذلك في الحفل السنوي الذي نظمه الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب بالعاصمة اللبنانية بيروت، احتفالاً بتوزيع جوائز التميز والإنجاز المصرفي للعام 2025، بحضور حشد من قيادات المصارف العربية وشخصيات ومؤسسات دولية وإقليمية.

وتهدف جائزة التميز والإنجاز المصرفي لتكريم البنوك والمؤسسات المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في مجالات الابتكار، والتحول الرقمي، والاستدامة، والتميز في الخدمات المصرفية، في إطار سعي الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب للنهوض بالصناعة المصرفية والمالية العربية، وكذلك تسليط الضوء على أبرز الإنجازات المحققة في القطاع المصرفي العربي.

وبهذه المناسبة، عبر محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، عن سعادته بالفوز بجائزة التميز المصرفي كأفضل بنك عربي متخصص في دعم وتمويل التنمية الزراعية المستدامة لعام 2025، مؤكداً أن هذه التميز يمثل تتويجاً لجهود كافة العاملين بالبنك على مستوى جميع قطاعاته، كما يمثل تأكيداً لمكانة البنك في القطاع المصرفي كأكبر البنوك المتخصصة في تمويل القطاع الزراعي والأنشطة المرتبطة به، وسعيه الدائم نحو تحقيق التنمية المستدامة.

وأشار أبو السعود، إلى أن البنك الزراعي المصري يمتلك التزاماً راسخاً بدمج المبادئ البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية في كافة عملياته المصرفية، وذلك من خلال عدد من الركائز الأساسية من بينها تمويل الزراعة المستدامة، وتحقيق الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، علاوة على الالتزام الدائم بتحديث البنية التحتية المصرفية، لضمان تقديم الخدمات المصرفية بصورة أكثر سهولة وكفاءة وصداقة للبيئة، كما يعمل البنك على تسريع وتيرة التحول الرقمي للحد من التعاملات المصرفية المادية، مما يقلل بصمتنا البيئية ويمنح عملائنا تجربة مصرفية سلسة ومريحة، وبالطبع كل ذلك يستند إلى مبادئ الشفافية والكفاءة والالتزام بالمعايير المصرفية الدولية، مما يضمن الالتزام بممارسات الحوكمة الصارمة.

من جانبه، أكد سامي عبد الصادق، نائب الرئيس التنفيذي، أن هذه الجائزة تمثل تقديراً دولياً لجهود البنك الزراعي المصري في دعم وتمويل التنمية الزراعية، وحرصه الدائم على تعزيز دور التمويل المستدام في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، كأحد أكبر البنوك المتخصصة في تمويل الأنشطة الزراعية ليس في مصر فقط وإنما في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وأشار إلى أن البنك الزراعي المصري يعد رائداً في مجال التمويل المستدام، والأكثر قدرة على تعزيز التوجه نحو دعم وتمويل الأنشطة الأكثر استدامة في القطاع الزراعي، من خلال التوسع في دعم المشروعات التي تعزز حماية البيئة وتسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية، مثل تمويل المحاصيل الزراعية واستصلاح الأراضي الزراعية، وتمويل مشروعات التحول من الري بالغمر إلى الري الحديث وغيرها من الأنشطة المستدامة. كما يساهم البنك في تقليل الانبعاثات الكربونية من خلال تمويل مشاريع الطاقة المتجددة وتطبيقاتها في القطاع الزراعي والصناعي وغيره من القطاعات.

وحرصاً من إدارة البنك الزراعي المصري على تحفيز الموظفين المميزين، حرصت إدارة البنك على أن يكون رئيس المنطقة الفرعية بالإسكندرية، ضمن وفد المكرمين من البنك في حفل توزيع جوائز الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب.

وعن ذلك، يقول منير رجب، رئيس المنطقة الفرعية بالإسكندرية، أن هذا التكريم يعد لفتة معبّرة من الإدارة التنفيذية للبنك لتؤكد حرصها على تقدير وتحفيز الموظفين المتفوقين وحثهم على التميز، مؤكداً أنه تم تكريم المنطقة الأولى بالإسكندرية كأفضل منطقة في إدارة الأصول و الأعلى نمواً في محفظة القروض الزراعية، والأقل تعثراً على مستوى مناطق الجمهورية خلال الفترة السابقة، ولذلك حظيتُ بشرف تمثيل مصرفنا ضمن وفد المكرمين مع السيد الرئيس التنفيذي للبنك، والسيد نائب الرئيس التنفيذي، تقديراً لهذا الإنجاز الذي يحسب لكافة موظفي المنطقة على وجه الخصوص والبنك بصفة عامة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: التحول الرقمي البنك الزراعي البنك الزراعي المصري أساسيات التحول الرقمي سامي عبد الصادق جوائز الاتحاد الدولي التمیز والإنجاز المصرفی البنک الزراعی المصری الرئیس التنفیذی القطاع الزراعی فی دعم وتمویل فی القطاع البنک فی

إقرأ أيضاً:

رفض عربي واسع لتهديد الحوثيين السعودية والملاحة البحرية

رفضت السعودية و8 دول عربية، إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، تهديدات جماعة الحوثي لأمن المملكة وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة حماية الممرات المائية الدولية.

وجاءت المواقف من السعودية وقطر والبحرين والكويت والأردن ومصر وموريتانيا والحكومة اليمنية، عقب إعلان جماعة الحوثي، الاثنين، فرض ما سمته "حظرا للملاحة البحرية" على السعودية.

وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع أعلن، في بيان مصور، "حظر الملاحة البحرية على السعودية"، ردا على ما تزعم الجماعة أنه حصار تفرضه الرياض، مضيفا أن القرار يدخل حيز التنفيذ فور إعلانه.

السعودية

أدانت وزارة الخارجية السعودية "بأشد العبارات" إعلان الحوثيين، مؤكدة أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سفنها وفق القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

وطالبت الرياض المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران 2216 بشأن اليمن و2722 بشأن حقوق الملاحة وحريتها في البحر الأحمر.

من جانبه، توعد تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، بالرد "بكل حزم وقوة" على تهديدات الحوثيين للسفن العابرة في مضيق باب المندب، معلنا بدء تنفيذ إجراءات لحماية سفنه.

وقال متحدث التحالف تركي المالكي إن تهديدات الحوثيين للملاحة تمثل "مخالفة صريحة للقانون الدولي"، وتندرج ضمن "أعمال القرصنة البحرية".

وأوضح أن أكثر من 300 سفينة تجارية دخلت موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى الخاضعة لسيطرة الحوثيين خلال النصف الأول من 2026، محملة بالمواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء.

واتهم المالكي الجماعة بالتسبب في إغلاق مطار صنعاء وتدمير طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية، ورفض المبادرات الرامية إلى استئناف الرحلات الجوية من المطار وإليه.

قطر

وأعربت الخارجية القطرية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتصريحات الحوثيين بشأن اتهام السعودية بحصار الشعب اليمني وإعلان حظر الملاحة البحرية.

وطالبت المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه ضمان حقوق الملاحة وحريتها في البحر الأحمر، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر ودول مجلس التعاون الخليجي.

البحرين

وأدانت الخارجية البحرينية التهديدات الحوثية للسعودية، معتبرة أنها تقوض أمن المنطقة واستقرارها، وتستهدف الملاحة البحرية والتجارة الدولية والمدنيين.

وأكدت أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن البحرين، داعية إلى تضافر الجهود الدولية لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب والممرات المائية الحيوية.

الكويت

كما أدانت الخارجية الكويتية ما وصفته بـ"الادعاءات الباطلة" والتهديدات التي تستهدف حرية الملاحة البحرية، داعية المجتمع الدولي إلى ضمان تنفيذ قراراته المتعلقة بحقوق الملاحة في البحر الأحمر.

وشددت على أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

الأردن

بدورها، أدانت الخارجية الأردنية تصريحات المتحدث العسكري باسم الحوثيين، مؤكدة تضامن المملكة مع السعودية، ومطالبة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر.

وأكدت أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق يكفله القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

مصر

وأدانت مصر "بأشد العبارات" التهديدات التي تستهدف أمن السعودية، معتبرة أنها تمثل تصعيدا غير مسؤول يهدد أمن المنطقة واستقرارها وسلامة الملاحة البحرية والتجارة الدولية.

وأكدت الخارجية المصرية تضامن القاهرة الكامل مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

وشددت على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية واحترام قواعد القانون الدولي بما يسهم في خفض التصعيد بالمنطقة.

موريتانيا

وفي نواكشوط، أدانت الخارجية الموريتانية التهديدات الصادرة عن المتحدث العسكري باسم الحوثيين وما تضمنته من اتهامات بحق السعودية.

وأكدت وقوف موريتانيا إلى جانب المملكة في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها ومصالحها الحيوية، ودعم حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها وملاحتها البحرية.

اليمن

وعقب إعلان الحوثيين، عقد مجلس الدفاع الوطني اليمني اجتماعا طارئا في الرياض برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.

وبحث الاجتماع جاهزية القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية لردع تصعيد الحوثيين، وحشد الإمكانات لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".

وأكد المجلس أن حماية السيادة الوطنية والنظام الجمهوري واستعادة مؤسسات الدولة تمثل أولوية وطنية، داعيا اليمنيين إلى الالتفاف حول القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

كما أعلنت الخارجية اليمنية تأييد الإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها وممراتها المائية، ودعت المجتمع الدولي إلى مواجهة تهديدات الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب. 

مجلس التعاون الخليجي

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي تصريحات المتحدث العسكري باسم الحوثيين وما تضمنته من مزاعم بحق السعودية.

وقال إن التصريحات تمثل محاولة لتشويه الحقائق والتنصل من مسؤولية الجماعة عن ممارسات أسهمت في تعميق معاناة اليمنيين وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد أن أمن الملاحة البحرية وحرية التجارة الدولية ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وتنفيذ قرارات مجلس الأمن بما يكفل حماية الممرات المائية الدولية.

تصعيد متجدد

ويشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 تهدئة هشة في حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين القوات الحكومية المدعومة بتحالف تقوده السعودية وجماعة الحوثي التي تسيطر على صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

وفي 13 يوليو/ تموز الجاري، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن قواتها استهدفت مدرج مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، فيما اتهم الحوثيون السعودية بتنفيذ الهجوم واعتبروه نهاية لمرحلة خفض التصعيد.

وتجددت خلال الأيام الأخيرة مواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظات بينها الجوف والضالع وتعز، وسط تهديدات متبادلة بين الطرفين.

مقالات مشابهة

  • “امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
  • دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • رفض عربي واسع لتهديد الحوثيين السعودية والملاحة البحرية