خلال لقاء تبون وميلوني.. اتفاق بين إيطاليا والجزائر لمكافحة الإرهاب والهجرة
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
توصلت إيطاليا والجزائر إلى اتفاق لتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب وتنظيم الهجرة خلال اجتماع في روما. كما وقعتا عدة اتفاقيات في مجالات الطاقة والاتصالات لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين. اعلان
كشفت وكالة "رويترز" أن إيطاليا والجزائر توصّلتا إلى تفاهمات لتعزيز التعاون في مجالي مكافحة الإرهاب والسيطرة على الهجرة، وذلك خلال اجتماع حكومي مشترك عُقد في العاصمة الإيطالية روما يوم الأربعاء، تزامنًا مع توقيع عدد من الاتفاقيات بين شركات من البلدين في قطاعات تشمل الطاقة والاتصالات.
وجمعت المحادثات رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في فيلا دوريا بامفيلي التاريخية التي تعود للقرن السابع عشر، وذلك بعد زيارة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى الجزائر في آذار/مارس الماضي.
وتشير وثيقة اطلعت عليها "رويترز" إلى أن من المقرر توقيع مذكرة تفاهم بين إيطاليا والجزائر بشأن التصدي للإرهاب ومكافحة تمويله، ولم تذكر الوثيقة التهديدات التي يركز عليها البلدان.
شراكة اقتصادية متناميةقالت إيطاليا إن الجزائر هي الشريك التجاري الأول لها في إفريقيا، حيث تبلغ قيمة التبادل التجاري بين البلدين نحو 14 مليار يورو (16.4 مليار دولار)، فيما تبلغ الاستثمارات الإيطالية هناك 8.5 مليار دولار.
اتفقت الدولتان أيضًا على خطة لتنسيق عمليات البحث والإنقاذ الخاصة بالمهاجرين الذين يحاولون عبور البحر المتوسط من شمال إفريقيا إلى أوروبا، وهو بند كان أساسيًا في البرنامج الذي انتخبت حكومة ميلوني اليمينية بناءً عليه عام 2022.
Related روما تنتفض تنديدا بالحرب على غزة ولافتات تتهم حكومة ميلوني بالتواطؤ والنفاقإيطاليا تُبسّط إجراءات السفر: لا حاجة لإبراز الهوية في بعض الرحلاتمكالمة "واعدة" بين ماكرون وتبون فهل يصلح الهاتف ما أفسدته السياسة؟ صفقات في قطاعي الطاقة والاتصالاتعلى الجانب التجاري، وقعت مجموعة الطاقة الإيطالية "إيني" هذا الشهر عقدًا لتقاسم الإنتاج مع شركة النفط والغاز الجزائرية الحكومية "سوناطراك" بقيمة 1.3 مليار دولار، لاستكشاف وتطوير النفط والغاز في الجزائر.
كما أظهرت الوثيقة أن الشركتين ستوقعان اتفاقًا إضافيًا على هامش الاجتماع لتعزيز التعاون بينهما.
وتشتري "إيني" الغاز من "سوناطراك" بموجب عقد طويل الأجل جعل من الجزائر أحد موردي الوقود الرئيسيين لإيطاليا، خصوصًا بعد أن قطعت روما علاقاتها مع شركة "غازبروم" الروسية في أعقاب غزو موسكو لأوكرانيا.
وعلى صعيد الاتصالات، من المقرر أن توقع شركة الكابلات البحرية "سباركل"، وهي وحدة تابعة لشركة "تيليكوم إيطاليا"، اتفاقية مبدئية مع شركة "اتصالات الجزائر" لمد كابل بحري جديد يربط بين البلدين.
وتأتي هذه الصفقة في إطار خطة لبيع "سباركل" إلى كونسورتيوم تقوده وزارة الاقتصاد والمالية الإيطالية في وقت لاحق من هذا العام.
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، خلال منتدى أعمال ضم أكثر من 400 شركة من البلدين: "الجزائر شريك استراتيجي، ونحن نعمل جاهدين لجعل هذه الشراكة أوسع وأقوى وأكثر تنوعًا من أي وقت مضى".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل بنيامين نتنياهو قطاع غزة غزة حركة حماس دونالد ترامب إسرائيل بنيامين نتنياهو قطاع غزة غزة حركة حماس الجزائر إيطاليا أوروبا دونالد ترامب إسرائيل بنيامين نتنياهو قطاع غزة غزة حركة حماس سوريا روسيا تركيا النزاع الإيراني الإسرائيلي حيوانات المساعدات الإنسانية ـ إغاثة إیطالیا والجزائر
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.