أزمة جديدة بين فرنسا وإيلون ماسك: منصة X ترفض التعاون في تحقيقات جنائية
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
في تصعيد جديد للتوترات بين المنصات الأمريكية والحكومات الأوروبية، أعلنت شركة X (تويتر سابقًا) التي يملكها إيلون ماسك، رفضها التعاون مع السلطات الفرنسية في تحقيق جنائي رسمي، واصفة إياه بأنه "ذو دوافع سياسية" ويهدف إلى قمع حرية التعبير.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام فقط من إعلان النيابة العامة في فرنسا فتح تحقيق جنائي ضد منصة X، يشمل مزاعم بـ"تدخل منظم" و"استخراج احتيالي للبيانات"، إضافة إلى تهم تتعلق بدعم مجموعات يمينية متطرفة داخل البلاد.
التحقيق لا يستهدف الشركة وحدها، بل يشمل أيضًا شخصيات مرتبطة بها، ما يمنح الشرطة صلاحيات موسعة تشمل التنصت والمراقبة والاستدعاءات وربما إصدار مذكرات توقيف في حال عدم الامتثال.
في بيان رسمي، أكدت شركة X رفضها الكامل لهذه الادعاءات، واعتبرتها محاولة فرنسية للضغط السياسي وتشويه القانون الجنائي لتحقيق أهداف تتعلق بالرقابة.
كما رفضت الشركة طلب السلطات القضائية الفرنسية بالحصول على خوارزمية التوصيات الخاصة بها وبيانات المستخدمين اللحظية، مؤكدة أن ذلك يخالف إطارها القانوني.
بين حرية التعبير والتدخل الخارجيالنائب الفرنسي إيريك بوتوريل، الذي يُعتقد أنه صاحب الشكوى الأساسية، اتهم منصة X بالتلاعب الخوارزمي لصالح تدخل أجنبي، وهي ادعاءات تنفيها الشركة بشكل قاطع. ويدافع بوتوريل عن استقلال القضاء الفرنسي، مؤكدًا أن حرية التعبير "لا تعني الإفلات من المسؤولية".
ويُذكر أن السلطات الفرنسية طلبت تحليل بيانات X من قبل باحثين هما دافيد شافالارياس ومازيار بناهي، وهما شخصيتان تعتبرهما الشركة "عدائيتين" تجاهها.
صدام متجدد بين واشنطن وبروكسلتأتي هذه القضية ضمن موجة توتر متصاعدة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن تنظيم المحتوى الرقمي.
وقد انتقدت واشنطن مرارًا ما تصفه بـ"استهداف الشركات الأمريكية تحت غطاء تنظيمات أوروبية"، فيما تواصل المفوضية الأوروبية منذ أواخر 2023 تحقيقًا منفصلًا مع X حول انتهاك محتمل لقانون الخدمات الرقمية الأوروبي (DSA).
ويعيد هذا النزاع إلى الأذهان ما حدث قبل عام مع مؤسس تطبيق تيليغرام، بافل دوروف، الذي تم اعتقاله مؤقتًا في فرنسا للاشتباه في عدم اتخاذه إجراءات كافية ضد نشاطات إجرامية على منصته، وهو ما اعتبره دوروف حينها ضربة لمناخ الاستثمار التكنولوجي في فرنسا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيلون ماسك شركة X تويتر
إقرأ أيضاً:
اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
صراحة نيوز – بحث رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، خالد الفناطسة، مع أمين عام نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين، المهندس صايل الطراونة، آفاق التعاون الثنائي المشترك لتعزيز دور المنصة الوطنية للإنشاءات “بناء”، وذلك تمهيداً لتوقيع مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى مأسسة الجهود المشتركة والارتقاء بسوق العمل في القطاع الإنشائي الأردني.
وبحسب بيان للاتحاد، اليوم الخميس، تأتي هذه الخطوة ثمرةً للجهود المستمرة والمساهمة الفاعلة لنقابة المقاولين، وتجسيداً للرؤية الاستراتيجية وأهداف مجلس النقابة في خدمة قطاع الإنشاءات وتطويره عبر توظيف الحلول الرقمية الحديثة والتشبيك مع المؤسسات الوطنية.
وخلال اللقاء، الذي عُقد بحضور مديرة مشروع منصة “بناء” المهندسة فلسطين الذنيبات، أبدى الفناطسة اهتماماً بالغاً وإشادة واضحة بالدور المحوري الذي تلعبه المنصة كأداة إلكترونية وطنية تهدف إلى تنظيم سوق العمل الإنشائي، مثمناً الجهود المبذولة لربط أصحاب المشاريع بالمقاولين المعتمدين رسمياً والمكاتب الهندسية لتسهيل التواصل بآلية تضمن أعلى مستويات الشفافية والمصداقية.
وأكد المجتمعون، أهمية تضافر الجهود لتعظيم استفادة الباحثين عن عمل من المنصة، حيث تسهم بشكل فاعل في توفير فرص عمل نوعية للشباب من الفنيين والمهنيين في قطاع الإنشاءات، إلى جانب ربطهم بفرص التدريب والتأهيل المهني لتلبية الاحتياجات الفعلية للسوق.
وبحسب البيان، فمن المتوقع أن تؤطر مذكرة التفاهم المرتقبة مسار العمل المشترك لتوسيع قاعدة المستفيدين، وهو ما سينعكس إيجاباً على زيادة كفاءة تنفيذ المشاريع وتوفير قاعدة بيانات وطنية دقيقة. كما ستسهم هذه الشراكة الاستراتيجية في الحد من التعامل مع العمالة غير النظامية، لترسيخ مكانة منصة “بناء” كمرجعية رقمية شاملة تنظم القطاع وتدعم مسيرة تشغيل الكفاءات الأردنية.