صراحة نيوز- يُعد الاتحاد الأوروبي خطة بقيمة 100 مليار يورو لمواجهة التعريفة الجمركية الأميركية التي قد تصل إلى 30%، في حال فشل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، وفقًا لوكالة “بلومبرغ”.

وأعلنت المفوضية الأوروبية، أمس، أنها لا تزال تركز على التوصل إلى حل تفاوضي خلال محادثات التجارة مع الولايات المتحدة، مشددةً على أن أولويتها هي استمرار المفاوضات.

وفي هذا الإطار، من المقرر أن يجري مفوض التجارة الأوروبي، ماروس سيفكوفيتش، محادثات مع وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، بهدف تقريب وجهات النظر وتفادي تصعيد يؤثر سلبًا على العلاقات التجارية بين الجانبين.

وقالت المفوضية في بيان: “بينما تظل المفاوضات أولوية قصوى، نواصل الاستعداد لجميع السيناريوهات، بما في ذلك اتخاذ إجراءات مضادة إضافية إذا لزم الأمر”.

يأتي ذلك في وقت تمسكت فيه الولايات المتحدة بموعدها النهائي في الأول من أغسطس/آب لبدء فرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات الاتحاد الأوروبي، وسط جهود التكتل الأوروبي المكثفة لتجنب هذه الخطوة.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أبدى وزير التجارة الأميركي ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق، لكنه أكد أن المهلة النهائية لفرض التعريفة الأساسية بنسبة 30% “ثابتة ولا رجعة فيها”.

 

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال اخبار الاردن منوعات اخبار الاردن مال وأعمال ثقافة وفنون اخبار الاردن

إقرأ أيضاً:

أوكرانيا ترفض التنازل عن أراضيها مقابل السلام

قال أندريه يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الرئيس لن يوافق على التخلي عن أراضٍ لروسيا مقابل السلام، حسب ما أوردته مجلة "ذي أتلانتيك" الأميركية.

وأوضح يرماك، وهو أيضا كبير المفاوضين الأوكرانيين، أن أي شخص عاقل لن يوقع على وثيقة للتنازل عن الأراضي الأوكرانية ما دام فولوديمير زيلينسكي رئيسا للبلاد، مشيرا إلى أن ذلك معارض للدستور.

وأوضح يرماك أن كل ما يمكن التحدث عنه واقعيا الآن هو تحديد خط التماس، واصفا المقترح الذي تم التوصل إليه في مفاوضات أبو ظبي بأنه لا يتعارض مع مصالح بلاده، وبأنه يراعي خطوطها الحمراء.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال أمس الخميس، خلال مؤتمر صحافي في بشكيك عاصمة قرغيزستان، إن "القتال سيتوقف بانسحاب أوكرانيا من الأراضي التي تحتلها في دونباس، وإن لم تنسحب فسنحقق أهدافنا بالقوة العسكرية".

ولم يحدد الرئيس الروسي ما إذا كان يشير فقط إلى إقليمي دونيتسك ولوغانسك (شرق أوكرانيا) اللذين يعتبران أولوية للكرملين، أو إلى منطقتي خيرسون وزاباروجيا في الجنوب.

وبشأن مقترح السلام الأميركي، قال بوتين إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد بشأن التسوية في أوكرانيا، وقد يكون المقترح أساسا للتوصل إلى اتفاق مستقبلي، لكن لا صيغة نهائية بعد بشأن السلام، مؤكدا أن واشنطن "تأخذ مواقفنا في الاعتبار".

وأضاف بوتين أنه من المقرر أن يصل الوفد الأميركي إلى موسكو الأسبوع المقبل، مؤكدا توقعات بوصول المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى العاصمة الأيام المقبلة لمناقشة المقترح مع مسؤولين روس.

وقد نصت النسخة الأولى من مقترح السلام -الذي قدمته الولايات المتحدة- على تنازل كييف عن منطقتي دونيتسك ولوغانسك لموسكو، وقد اعتبرها كثيرون في كييف بمثابة استسلام، وتم تعديل النص مذاك بعد مشاورات مع أوكرانيا التي سبق أن اعتبرت التخلي عن أراضٍ خطا أحمر.

إعلان

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

الأصول الروسية

من جهة ثانية، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، أمس الخميس، أن رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر قال إن خطة الاتحاد الأوروبي لاستخدام أصول الدولة الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا قد تهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من 4 سنوات.

وقال دي ويفر، في رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والتي اطلعت عليها فايننشال تايمز "المضي قدما في خطة قرض التعويضات المقترحة سيكون له أضرار جانبية تتمثل في أننا، الاتحاد أوروبي، نمنع فعليا التوصل إلى اتفاق سلام محتمل".

وحاول زعماء الاتحاد الأوروبي في قمة الشهر الماضي الاتفاق على خطة لاستخدام 140 مليار يورو (162 مليار دولار) من الأصول السيادية الروسية المجمدة في أوروبا لمنح قرض لكييف، لكنهم لم يتمكنوا من نيل دعم بلجيكا، حيث يوجد جزء كبير من الأموال.

وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للتكتل، تأمل في معالجة مخاوف بلجيكا في مسودة اقتراح قانوني ستقدمه قريبا بشأن استخدام الأصول السيادية المجمدة لدعم كييف في عامي 2026 و2027.

مقالات مشابهة

  • وزير خارجية أوكرانيا: محادثات السلام مع الولايات المتحدة بداية جيدة
  • وزير التعليم العالي يطلق "أسبوع البحث والابتكار بين مصر والاتحاد الأوروبي"
  • عاجل .. وزير خارجية السودان : المفاوضات على الطاولة ولانقبل املاءات من أحد و يكشف تفاصيل ورقة قدمتها الحكومة للامم المتحدة ويعلن شروط وخطوات حل الازمة في السودان ويتحدث عن منبر جدة وبنوده قبل وقف اطلاق النار
  • الاتحاد الأوروبي يسعى لضمانات في اتفاق الرسوم الجمركية الأمريكية
  • أمريكا أولاً.. التعريفات الجمركية والدبلوماسية وإسرائيل
  • متحف اللوفر يرفع أسعار التذاكر للسياح من خارج الاتحاد الأوروبي
  • وزير الخارجية: يجب على الاتحاد الأوروبي خفض التوتر بالمنطقة ودعم الحلول الدبلوماسية
  • متحف اللوفر يرفع أسعار التذاكر لزوار من خارج الاتحاد الأوروبي بنسبة ٤٥% العام المقبل
  • أوكرانيا ترفض التنازل عن أراضيها مقابل السلام
  • الاتحاد الأوروبي وتشيلي يدعوان لاستكمال مراحل خطة إنهاء النزاع في غزة