متى يكون الكذب جائزًا شرعًا؟.. ثلاث حالات فقط رخص فيها الإسلام
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
الكذب في أصله محرم شرعًا، ويُعد من كبائر الذنوب وقبائح الأفعال، لكن الشريعة الإسلامية رخصت فيه في ثلاث حالات فقط، كما بيَّن النبي محمد صلى الله عليه وسلم في حديثه الصحيح، حيث قال: «لا يحل الكذب إلا في ثلاث: يُحدث الرجل امرأته ليرضيها، وفي الحرب، وللإصلاح بين الناس».
هذا الحديث رواه كل من الترمذي وأبو داود عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها.
ففي الحالة الأولى، أباح الشرع للزوج أن يُجامل زوجته بكلمات حب تُسهم في استقرار الحياة الزوجية.
أما في أوقات الحرب، فقد رُخص للكذب فيها لما يقتضيه الظرف من سترٍ وخداع للعدو.
والحالة الثالثة، وهي الإصلاح بين الناس، تكون عندما يتوسط الإنسان لتقريب وجهات النظر، فينقل كلامًا طيبًا للطرفين بغرض الصلح.
ويُعد الكذب من الصفات المذمومة في القرآن والسنة، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ [العنكبوت: 68]، كما حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من الكذب في أحاديث كثيرة، منها: «إن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار».
وقد أوضح العلماء ومنهم الدكتور علي جمعة، أن الصدق هو مطابقة الخبر للواقع، أما الكذب فهو الإخبار بخلاف الحقيقة، سواء عن عمد أو عن سهو.
كما فرّق بين الكذب المحرَّم شرعًا، وهو المتعمَّد لتزييف الحقيقة، وبين الكذب اللغوي الذي لا يُؤاخذ عليه الإنسان، كمن يُخطئ دون قصد أو يروّج خيرًا بين الناس للإصلاح.
وخلاصة القول، أن الكذب لا يجوز شرعًا إلا في حالات مخصوصة جاءت بها الرخصة، وما عدا ذلك فهو منهي عنه ومُجَرَّم في ميزان الشريعة، ويظل الصدق خلقًا أصيلاً من أخلاق الإسلام، وعدّ الله أهله من أهل التقوى والفلاح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي الجهة القادرة على التحرك ضد إيران، مؤكدًا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".
وأضاف ترامب أن إيران أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، في إشارة إلى التطورات الأخيرة والتصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".