لجريدة عمان:
2026-07-24@10:12:48 GMT

3 مراكز للتسجيل في نظام القبول الموحد بمسقط

تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT

كتب: خليفة الرواحي

تواصل مراكز الدعم الفني لتسجيل طلبة الدبلوم العام في نظام القبول الموحد بمحافظة مسقط تقديم خدماتها الاستشارية في تعديل الرغبات.

وتم تخصيص ثلاثة مراكز في دائرة الإشراف التربوي بالوطية وإدارة التربية والتعليم بولاية السيب، وإدارة التربية والتعليم بولاية قريات لتقديم الدعم الفني للطلبة حتى 31 من يوليو الجاري.

وتقوم المراكز بمساعدة الطلبة وأولياء الأمور لوضع المسارالمستقبلي التعليمي الأكاديمي المناسب وفق الرغبات الشخصية، حيث يتم خلال هذه المراكز تقديم الاستشارات المهنية والتعليمية، ومتابعة إجراءات التسجيل، إلى جانب توعية الطلبة بمستجدات البرامج وشروط الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي داخل وخارج سلطنة عمان.

وقالت حالصة بنت خميس البلوشية رئيسة قسم التوجيه المهني إن مراكز الدعم الفني بمحافظة مسقط الثلاثة جهزت بجميع الخدمات لاستقبال طلبة خريجي دبلوم التعليم العام في فترة تعديل الرغبات، حيث حددت المراكز وفق أعداد الطلبة الذين سوف يستفيدون من هذه الخدمة، وتم العمل على توزيعها جغرافيا بما يتناسب، وسهولة الوصول إليها في ثلاث ولايات مطرح وقريات والسيب ، موضحة أن القسم بدأ مبكرًا في تهيئة المراكز واختيار الأعضاء العاملين فيها، بناءً على الكثافة الطلابية لكل ولاية، وتوعية جميع خريجي الدبلوم العام للاستفادة من خدمات هذه المراكز لتعديل رغباتهم بما يتوافق مع ميولهم وقدراتهم واحتياجات سوق العمل.

ويشارك في مراكز الدعم الفني مشرفو وأخصائيو التوجيه المهني

المتطوعون لمساعدة الطلبة في اتخاذ قرارات مهنية صائبة لتحقيق طموحاتهم المستقبلية من خلال توفير جميع المعلومات التي يحتاجونها في مرحلة اختيارهم وترتيبهم التخصصات والبرامج المطروحة بمؤسسات التعليم العالي.

وتعمل المراكز على التعريف بالبرامج الدراسية، وشروط القبول، والمستندات المطلوبة، ومواعيد التسجيل، إضافة إلى حل المشكلات الفنية المتعلقة بترتيب الخيارات داخل النظام.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الدعم الفنی

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • ما هو موعد انطلاق تنسيق المرحلة الأولى لطلاب الثانوية العامة 2026؟
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • توك شو| مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين.. التموين: إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورا
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني
  • داودي: 94.81 بالمائة من حاملي البكالوريا أكدوا تسجيلاتهم الجامعية
  • إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح