دلوعة السينما شويكار.. لقبت الفنانة شويكار بـ دلوعة السينما المصرية، حيث كانت من أبرز نجمات السينما والمسرح المصري، التي تميزت بحضورها الطاغي وأدائها المميز الذي جعلها تحفر اسمها في قلوب محبي الفن.

نشأة الفنانة شويكار

ولدت شويكار إبراهيم في 4 نوفمبر 1938 بمدينة الإسكندرية، لأسرة مصرية من أصول تركية وشركسية، كان جدها ضابطًا في جيش محمد علي باشا، وحمل اللقب التركي «طوب ثقال».

كانت شويكار متفوقة دراسيا وملتزمة بالنشاط المسرحي المدرسي، لكن لم تكن تحلم بأن تجعل التمثيل مهنتها، بل اعتبرته مجرد هواية، وبعد إتمام دراستها، تزوجت من حسن نافع المحاسب القانوني في سن مبكرة، وقد قدمها العالم الفني لأول مرة في فيلم المائدة المستديرة.

بدأت الفنانة شويكار مسيرتها الفنية في أوائل الستينيات، واشتهرت بخفة ظلها وحضورها المميز، حيث استطاعت أن تحجز مكانة خاصة في قلوب الجمهور من خلال أدوارها الكوميدية الأنيقة، شكّلت مع النجم الكبير فؤاد المهندس ثنائيًا فنيًا لا يُنسى، وقدما معًا أعمالًا سينمائية ومسرحية من أبرزها: السكرتير الفني، أنا وهو وهي، العتبة تكاتك، شنبو في المصيدة، سيدتي الجميلة، أرض النفاق.

واجهت شويكار الحياة مبكرا كأرملة وأم في عمر لا يتجاوز الـ 17 عاماً، حيث فتحت لنفسها طريق الاعتماد على الذات، فعملت في شركة شل لاحقا قبل أن تدخل عالم التمثيل جديا بدعم من محمود السباع، الذي شجعها على العمل في فرقة أنصار التمثيل، لتبدأ رحلتها في المسرح مع مسرحية "حبر على ورق".

قدمت شويكار أكثر من 180 عملًا بين السينما والمسرح والتلفزيون، من أشهر أفلامها: مطاردة غرامية، أخطر رجل في العالم، السقا مات، الكرنك، فيفا زلاطا، أمريكا شيكا بيكا. وعلى شاشة التلفزيون، شاركت في أعمال بارزة مثل: امرأة من زمن الحب، هوانم جاردن سيتي، بنت من شبرا.

في سنواتها الأخيرة، ابتعدت شويكار عن الساحة الفنية بهدوء، دون إعلان رسمي للاعتزال، مؤكدة أن المناخ الفني تغيّر بشكل لا يرضي طموحها، وأنها تفضل الغياب على المشاركة في عمل لا يليق بتاريخها. تعرضت لإصابة في الحوض أثرت على حركتها، ما جعل استمرارها في التمثيل صعبًا، وكان آخر أعمالها فيلم كلمني شكرا عام 2010.

تزوجت أولًا من المحاسب حسن نافع وأنجبت منه ابنتها الوحيدة منة الله. وبعد وفاته، ارتبطت بالفنان فؤاد المهندس، وكونا معًا أحد أشهر الثنائيات الفنية، قبل أن ينفصلا، كما تزوجت لاحقًا من السيناريست مدحت حسن.

من هي الفنانة شويكار؟

-ولدت شويكار لعائلة تتكون من أب مصري الجنسية تركي الأصل كان من كبار ملاك الأراضي ومن أعيان محافظة الشرقية، وأم شركسية وذلك في 4 مايو 1935.

- اكتُشفت في نادي سبورتنج في الإسكندرية، وعملت في أدوار تراجيدية، ثم اكتشفها المخرج فطين عبد الوهاب إذ وجد فيها موهبة فنية خاصة في مجال الكوميديا.

- التحقت بكلية الآداب قسم اللغة الفرنسية، وقررت أن تبحث عن عمل وكان المخرج حسن رضا مقرّبا من أسرتها فرشحها للعمل بفرقة أنصار التمثيل، حيث شاركت في أكثر من مسرحية وقررت أن تتلقى دورس التمثيل على يد عبد الوارث عسر ومحمد توفيق.

- بدأت مشوارها الفني مطلع الستينات في السينما بأدوار قصيرة مثل أفلام «حبي الوحيد» و«غرام الأسياد».

- التقت لأول مرة بالفنان فؤاد المهندس في مسرحية «السكرتير الفني» التي أخرجها عبد المنعم مدبولي وشكلت بعد ذلك مع المهندس ثنائيا مسرحيا وسينمائيا شهيرا.

-تزوجت شويكار من المحاسب حسن نافع، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة منة الله، وبعد موته تزوجت الفنان فؤاد المهندس، حيث قدّما أحد أبرز الثنائيات في تاريخ السينما المصرية. ثم انفصلا بعد ذلك. كما كانت قد تزوجت من السيناريست مدحت حسن.

- في منتصف السبعينات انتقلت إلى مرحلة جديدة أبرزت فيها موهبتها بشكل أكبر، من خلال أدوار مركبة ومختلفة عن الصورة المأخوذة عنها.

- في المسرح: «سيدتي الجميلة، أنا وهو وهي، حواء الساعة 12، إنها حقا عائلة محترمة، روحية إتخطفت، أنا فين وأنت فين، سك على بناتك».

- في السينما: مطاردة غرامية، الزوجة 13، غرام في الطريق الزراعي، العتبة جزاز، شنبو في المصيدة، أخطر رجل في العالم، الكرنك.

- مسلسلات تليفزيونية: ترويض الشرسة، امرأة من زمن الحب، بين القصرين، يوم عسل يوم بصل، سر علني.

-قدمت شويكار أكثر من 180 عملًا بين السينما والمسرح والتلفزيون، من أشهر أفلامها: مطاردة غرامية، أخطر رجل في العالم، السقا مات، الكرنك، فيفا زلاطا، أمريكا شيكا بيكا. وعلى شاشة التلفزيون، شاركت في أعمال بارزة مثل: امرأة من زمن الحب، هوانم جاردن سيتي، بنت من شبرا.

-رحلت شويكار في 14 أغسطس 2020، تاركة وراءها إرثًا فنيًا كبيرًا وذكريات لا تُنسى.

اقرأ أيضاً«دلوعة السينما».. تعرف على وصية شويكار قبل رحيلها

ناقد: انفصال شويكار عن فؤاد المهندس لم يؤثر على قوة العلاقة بينهما

داليا البحيري عن دورها في مسرحية «سيدتي أنا»: مش بقلد شويكار (فيديو)

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ابنة شويكار اعمال شويكار الراحلة شويكار الفنانة شويكار انفصال شويكار حياة شويكار زوج شويكار زيجات شويكار شويكار قصة شويكار وفاة شويكار الفنانة شویکار فؤاد المهندس

إقرأ أيضاً:

«الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم

نشرت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة لليوم (10 صفر 1448هـ / 24 يوليو 2026م) بعنوان «الماء حياة ونماء».

وتهدف الخطبة إلى تعزيز الوعي الشعبي بأهمية صون المياه والممتلكات العامة كواجب شرعي ووطني، على أن تتركز الخطبة الثانية على محور «الموارد ليست ملكاً خاصاً».

وأكدت الوزارة على جميع الأئمة التقيّد بمضمون الخطبة والمدّة الزمنية المحددة لها.

نص موضوع خطبة الجمعة اليوم الماءُ حياةٌ ونماء

الحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:

١- كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ، فحقيقةُ بقائِكَ تقومُ على تدفقِ سرِّ الحياةِ الثمينِ، وتكتملُ بهِ عمارةُ الأرضِ للمستخلَفينَ، فطريقُ الشكرِ لخالقِكَ يحتاجُ إلى صيانةِ هذهِ المِنَّةِ العظيمةِ، التي بها قيامُ المخلوقاتِ، لتغدوَ قيمُ الترشيدِ والحفاظِ جزءًا من سلوكِكَ، وعنصرًا أساسيًّا في سموِّ شؤونِكَ، وتتبّعْ أثرَ الأنبياءِ في استشعارِ هذا العطاءِ المديدِ، فقد جعلَ اللهُ الماءَ آيةً كبرى للتثبيتِ والتأييدِ، فنجَّى نوحًا بماءٍ انهمرَ وفاضَ، وجعلَهُ لموسى رضيعًا وشابًّا طريقًا للنجاةِ والخلاصِ، ونصرَ بهِ الحبيبَ المصطفى ﷺ يومَ بدرٍ بالطهورِ والتثبيتِ، وكانَ سرُّ التفوقِ في معركةِ العاشرِ من رمضانَ، فأطلِقْ في مجالاتِ حياتِكَ نداءَ التدبرِ والامتنانِ، واجعلْ نيتَكَ صيانةَ هذا الفيضِ الربانيِّ منَ النقصانِ، لتسعدَ في دنياكَ وآخرتِكَ ببركةِ العيشِ الرغيدِ، تقديرًا لهذهِ النعمةِ العظيمةِ، في إطارِ قولِ اللهِ جلَّ وعلَا: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾.

٢- تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ، فتتبعْ سيرَ الصحبِ الأبرارِ في صونِ النعمِ، وتعلَّمْ فضلَ الاقتصادِ في العطايا، وانظرْ لعظيمِ الأجرِ في ميزانِ الرحمنِ، حينَ جعلَ اللهُ سقيَ المحتاجِ وإحياءَ النفوسِ سببًا لمغفرةِ الذنوبِ والآثامِ، وفي المقابلِ توعدَ منْ يهدرُ المياهَ أو يمنعُ فضلَها بالوعيدِ الشديدِ، فصيانةُ أمنِ وطنِكَ المائيِّ وحفظُ استقرارِهِ هو أبلغُ زادٍ للسالكينَ، وبها تتكاملُ الواجباتُ وتتحققُ المصلحةُ في الدارينِ، امتثالًا للهديِ النبويِّ الشريفِ، وتطبيقًا لمقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ في حفظِ الأنفسِ والأوطانِ، حيثُ ضربَ النبيُّ ﷺ أروعَ مثلٍ للمسؤوليةِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ في حمايةِ مقدراتِ الوطنِ فقالَ: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».

٣- احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ، فلا تترك الصنبورَ مفتوحًا دونَ استعمالٍ، وتجنب الإسرافَ في تنظيفِ السياراتِ، واحذرْ إهمالَ تسريباتِ الأنابيبِ وشبكاتِ المياهِ، كما يشتدُّ النهيُ والتحذيرُ منْ إلقاءِ القاذوراتِ في نهرِ النيلِ وما يتفرعُ منهُ، فإنَّ هذا جرمٌ كبيرٌ وأذًى عظيمٌ، واعلمْ أنَّ هدرَ المياهِ ليسَ مجردَ هدرٍ ماليٍّ، بلْ هو مخالفةٌ شرعيةٌ تحرمُكَ شكرَ المنعمِ، فأصلحْ سلوكَكَ اليوميَّ المائيَّ، لتسلكَ سبيلَ النجاةِ يومَ تُسألُ عنِ النعيمِ، مستمسكًا بهديِ نبيِّكَ ﷺ حينَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأُ فقالَ: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».

٤- تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ، فيتعينُ عليكَ حينئذٍ صونُ الأواصرِ والبيئةِ بتركِ الاعتداءِ، والتخلقُ بخُلُقِ الاقتصادِ في الغسلِ والوضوءِ، واحذرِ الإسرافَ فإنَّهُ ممحقٌ للنعمِ والخيراتِ، وبسببِهِ يحلُّ الفقرُ، وتتبددُ الثرواتُ، فحافظْ على شبكاتِ المياهِ، واستعملْ وسائلَ الريِّ الحديثةَ بحكمةٍ وأناةٍ، وكنْ واعيًا مصلحًا باذلًا للخيرِ في سائرِ المجالاتِ، فبالأمنِ المائيِّ تُبنى الحضاراتُ على ضفافِ الأنهارِ، وتزولُ أسبابُ النزاعِ والاضطرارِ، فتلكَ نعمةٌربانيةٌ، ومِنَّةٌ رحمانيةٌ، قالَ سبحانهُ: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾.

مقالات مشابهة

  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح