هجوم مدينة غزة يُثير احتجاجات إسرائيلية واسعة النطاق بشأن الرهائن
تاريخ النشر: 7th, September 2025 GMT
(CNN)-- مع توسيع الجيش الإسرائيلي هجومه على مدينة غزة، خرج المتظاهرون الإسرائيليون إلى الشوارع مساء السبت، مدفوعين بشعور جديد بالحاجة المُلِحّة لمطالبة الحكومة بوقف العملية وإعطاء الأولوية لاتفاق وقف إطلاق النار.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، صعّد الجيش الإسرائيلي هجومه، مُستهدفًا مبنيين شاهقين في مدينة غزة، مما زاد من مخاوف عائلات الرهائن من أن تُعرّض العمليات الجارية أقاربهم للخطر بعد أكثر من 700 يوم قيد الاحتجاز.
في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مصحوبًا بمقطع فيديو لإحدى الغارات السبت، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس: "نواصل"، مُظهرًا نية الحكومة الواضحة لمواصلة قصف مدينة غزة.
بعد ساعات، بدأت الاحتجاجات.
إلى جانب المظاهرات الأسبوعية في تل أبيب، تظاهرت مجموعة أخرى في القدس أمام مقر إقامة رئيس الوزراء، تتويجًا لأربعة أيام من الضغط المُستهدف على بنيامين نتنياهو وحكومته.
قالت فيكي كوهين، والدة الرهينة نمرود كوهين، مخاطبةً حشد القدس: "نمرّ بلحظات حرجة. من المحتمل أن يُحسم مصير ابني في هذه اللحظة تحديدًا".
بدا أن الاحتجاجات اشتدت بعد مرور 48 ساعة، مما أبرز خطورة وضع الرهائن. الجمعة، ومع دخول حرب غزة يومها الـ 700، نشرت حماس لقطات دعائية جديدة لرهينتين - جاي جلبوع دلال وألون أوهيل - وهما يستقلان سيارة في مدينة غزة. كان هذا الفيديو أول ظهور لأوهيل، البالغ من العمر 24 عامًا، منذ أسره من قبل حماس خلال هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 على إسرائيل.
بعد ساعات، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمراسلي البيت الأبيض أن بعض الرهائن العشرين الذين يُفترض أنهم على قيد الحياة في غزة ربما "ماتوا مؤخرًا"، مكررًا تصريحات مماثلة من الشهر الماضي تشير إلى أن "على الأرجح" أقل من 20 من الرهائن المتبقين ما زالوا على قيد الحياة.
لم يتغير العدد الرسمي للرهائن الإسرائيليين، إذ لا يزال 48 منهم في غزة، يُعتقد أن 20 منهم على قيد الحياة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس دونالد ترامب غزة مدینة غزة
إقرأ أيضاً:
احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
بلدي الخمس يطالب «الأهلية للإسمنت» بدعم المشروعات الخدمية وتنظيم الحجز الإلكتروني
ليبيا – قال الناطق باسم المجلس البلدي الخمس عمر الطبال إن المدينة تضم مصانع مهمة تابعة للشركة الأهلية للإسمنت المساهمة، وتسهم بجزء كبير من الإنتاج المحلي لمادة الإسمنت باعتبارها عنصرًا أساسيًا في البناء واستكمال مساكن المواطنين، كما تحقق إيرادات للشركة التي تعمل داخل النطاق الإداري للبلدية.
مطالب بتوجيه جزء من الإيرادات للتنمية المحلية
وأضاف الطبال، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن المجلس البلدي عقد منذ تولي عميد البلدية وأعضائه مهامهم رسميًا عام 2023 عدة اجتماعات مع إدارة الشركة، بهدف التوصل إلى أرضية مشتركة للاستفادة من المصانع والمحاجر التابعة لها في دعم التنمية المكانية والبنية التحتية والمؤسسات الخدمية داخل الخمس، من خلال تخصيص جزء من الإيرادات السنوية المتحققة من نشاط الشركة داخل البلدية.
وأشار إلى أن محاولات الوصول إلى خطوات عملية في هذا الاتجاه تعثرت خلال مراحلها السابقة، مبينًا أن عميد البلدية عقد اجتماعًا تنسيقيًا خدميًا مع المدير التنفيذي للشركة، بحضور آمر القوة 112 المساعدة لقوة العمليات المشتركة ومدير أمن المرقب، لبحث عدد من الأولويات، في مقدمتها دعم مركز أورام الخمس ومركز الكلى، وتنفيذ مشروعات لإنشاء متنزهات وصيانة طرق رئيسية، خصوصًا الواقعة بالقرب من المصانع ومقار الشركة.
لجان مشتركة لإطلاق المشروعات
وأوضح الطبال أن المشروعات المطلوبة عُرضت على المدير التنفيذي للشركة، الذي أبدى استعداده لتشكيل لجان مشتركة تتولى التنسيق لبدء تنفيذها فعليًا على الأرض.
وشدد على ضرورة تنظيم حجز الإسمنت إلكترونيًا، في ظل لجوء المواطنين بصورة متكررة إلى البلدية لترتيب الحجوزات وتحديد أولوياتها، مؤكدًا أهمية وضع آلية تنسيقية واضحة لعمليات توزيع الإسمنت على المواطنين.
احتجاجات الأهالي توقف عمل المصانع
ونوه الطبال إلى أن انقطاع التيار الكهربائي أثر في إنتاج المصانع، لكنه لا يؤدي بمفرده إلى إغلاقها، موضحًا أن التوقف الأخير جاء نتيجة اعتراض الأهالي على آلية عمل المصانع داخل نطاق البلدية من دون أن يلمس المواطنون فوائد مباشرة أو مساهمات فعلية في المشروعات والخدمات المحلية.