قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، إنّ الفصائل الفلسطينية المشاركة في اجتماعات القاهرة متفقة على رؤية موحدة تهدف إلى تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ، مشدداً على أن وجود هذا العدد الكبير من الفصائل يعكس الجدية الفلسطينية في المضي قدماً نحو تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق المصلحة الوطنية.

وأضاف في لقاء خاص مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ اللقاءات التي استضافتها القاهرة شملت اجتماعات ثنائية وجماعية بين مختلف القوى الفلسطينية، حيث جرى التأكيد على وحدة الموقف وضرورة تنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل، وبما يضمن مصلحة الشعب الفلسطيني عموماً، وأهالي قطاع غزة على وجه الخصوص.

وأشار عضو المكتب السياسي لحركة حماس إلى أن احتضان القاهرة لهذه الاجتماعات ليس أمراً جديداً، بل هو امتداد للدور التاريخي لمصر في دعم الحوار الوطني الفلسطيني ورأب الصدع بين القوى المختلفة، مؤكداً أن هذه الجهود تشكل أساساً مهماً لتعزيز الوحدة الوطنية وحماية القضية الفلسطينية من محاولات التفرقة والانقسام.

اقرأ أيضاًمصطفى البرغوثي: الموقف المصري أفشل أخطر مؤامرة ضد الشعب الفلسطيني

زياد النخالة: ملتزمون بوقف الحرب.. وأشكر مصر على جهودها

زياد النخالة: تثبيت الهدنة مرهون بالتزام إسرائيل

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: القضية الفلسطينية قطاع غزة حركة حماس وقف إطلاق النار الفصائل الفلسطينية اتفاق شرم الشيخ

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • حماس تنعى المناضل الياباني "كوزو أوكاموتو"
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة