قال رئيس لجنة العرب الأمريكيين من أجل السلام، الدكتور بشارة بحبح، إن "حرب غزة لن تعود مرة أخرى، ولا توجد أي بوادر لاندلاعها مُجدّدا"، مؤكدا أن "الفلسطينيين يرفضون أي شكل من أشكال الانتداب أو الوصاية الأجنبية على قطاع غزة؛ فنحن نريد أن يحكم الفلسطينيون أنفسهم بأنفسهم".

وأشار، في مقابلة مصوّرة مع "عربي21"، إلى أن "العقبات القائمة أمام تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار تتمثل في قضية الجثامين الإسرائيلية، هي عراقيل لوجستية لا أكثر، ويمكن تجاوزها بمرور الوقت"، موضحا أن "حركة حماس أبلغته قبل أيام بوجود صعوبات فنية حقيقية في العثور على جميع الجثامين، والجانب الأمريكي يدرك حجم تلك الصعوبات".



وأضاف أن "المرحلة الثانية من المفاوضات من المأمول أن تنطلق قريبا؛ فلا يمكن أن تتوقف كل الأمور بانتظار العثور على الجثامين؛ فهذه مشكلة عابرة، خاصة أن حماس أكدت أنها ملتزمة 100% بتسليم جميع الجثامين، وقد أبدت حسن نيتها عندما سلّموا جميع الأسرى الأحياء، الذين هم، بطبيعة الحال، أهم من الجثامين".


واستنكر استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، قائلا: "لا أجد تفسير منطقي لذلك. يبدو أن إسرائيل تتصرف بعقلية عنترية، وكأن الأمور يجب أن تسير وفق أوامرها الفورية، وهذا موقف غير طبيعي وغير واقعي. أتمنى أن تُبدي إسرائيل قدرا من النزاهة والمسؤولية، وأن تتفهم الوضع الكارثي الذي تركت به غزة بعد أن دمّرتها كليا".

وذكر أن "مستقبل غزة مرتبط بقدرة الأطراف الدولية على تحويل التفاهمات إلى خطوات عملية على الأرض، تضمن الاستقرار وتهيئ المسار السياسي نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة"، معربا عن أمله في أن "تشهد السنوات القليلة المقبلة نهاية معاناة الغزيين وبداية مرحلة جديدة يسودها السلام والأمان والكرامة الإنسانية".

وأدناه نص المقابلة الخاصة التي أجرتها "عربي21" مع بشارة بحبح:

في البداية، كيف ترى تهديدات الرئيس ترامب باحتمالية عودة الحرب في قطاع غزة من جديد؟


أعلم أن المشكلة الحالية تكمن في عدم قدرة حركة "حماس" على العثور على الجثامين الإسرائيلية المتبقية في قطاع غزة، وقد أبلغتني "حماس" قبل أيام أن هناك عدة أسباب لذلك؛ أولها عدم توفر الجرافات الكافية لديهم للبحث عن هذه الجثامين. ثانيا، أن بعض أفراد "حماس" الذين قاموا بدفن بعض الجثامين قد قُتلوا، ولذلك يحاولون الآن العثور على أشخاص آخرين يمكنهم معرفة أماكن الدفن.

أما السبب الثالث، فهو أن بعض المباني التي كانت تحتوي على جثامين قد دُمّرت بالكامل؛ إذ قالوا لي إن بناية مكوّنة من سبعة طوابق نسفها الاحتلال الإسرائيلي، وتحتها توجد إحدى الجثامين، وهم بحاجة إلى معدات ثقيلة لانتشالها، وهناك أيضا معالم في غزة قامت إسرائيل بنسفها تماما أثناء الحرب، مما صعّب مهمة "حماس" في العثور على تلك الجثامين.

لكنهم أكدوا لي بوضوح أنهم ملتزمون 100% بتسليم جميع الجثامين، وقد أبدوا حسن نيتهم عندما سلّموا جميع الأسرى الأحياء، الذين هم، بطبيعة الحال، أهم من الجثامين.

هذا ما يحدث حاليا، وأنا أعتقد أن الجانب الأمريكي كان على دراية بأن ثمة صعوبات ستواجه عملية العثور على الجثامين. ومن وجهة نظري، لن تصل الأمور إلى حد استئناف القتال في غزة مرة أخرى.

بالتالي، هل تعتقد أن تصريحات ترامب غير واقعية وأن الحرب لن تعود خلال الأيام المقبلة إلى قطاع غزة؟

بحسب توقعاتي، لن تعود الحرب، ولا أرى أي بوادر لاندلاعها مُجدّدا؛ فوقف إطلاق النار لم يتم اختراقه من الجانب الفلسطيني، وقد أُبلغت من قِبل "حماس" – وإن كنت غير متأكد من صحة هذا الأمر – أن أكثر من 26 شخصا قُتلوا منذ بدء عملية وقف إطلاق النار على يد الجيش الإسرائيلي، والمشكلة أن "الخط الأصفر" الذي يُمثل خط الانسحاب الإسرائيلي ليس محددا بجدران أو علامات واضحة، ولذلك فإن بعض المدنيين يتجاوزونه دون أن يعلموا أنهم دخلوا إلى منطقة ما زالت تحت سيطرة الاحتلال.

الرئيس ترامب أعلن قبل أيام بدء المرحلة الثانية من المفاوضات الخاصة بالاتفاق لكن إسرائيل وحركة حماس نفتا ذلك.. فمتى ستنطلق المرحلة الثانية؟

شخصيا، لا أعلم متى ستبدأ على وجه التحديد، ومعلوماتي تؤكد أنها لم تنطلق بعد، لكننا نأمل أن تبدأ قريبا. لا يمكن أن تتوقف كل الأمور بانتظار العثور على الجثامين؛ فهذه، في تقديري، مشكلة عابرة، ليست سياسية بل لوجستية بحتة لا أكثر ولا أقل.

كم عدد المراحل المتبقية في المفاوضات؟ وهل المرحلة الثانية هي الأخيرة؟

من الصعب تحديد ما إذا كانت المرحلة القادمة ستكون الأخيرة أم لا، لكنني أتصور أنه في هذه المرحلة سيتم البت في تشكيل اللجنة الفلسطينية المستقلة التي ستتولى إدارة قطاع غزة، وكذلك سيتم البت في مجلس السلام التي يترأسها الرئيس ترامب، إضافة إلى تحديد مفهوم "نزع السلاح" بالنسبة لـ"حماس"، والاتفاق على القوات العربية والفلسطينية التي ستتولى المهام الأمنية داخل غزة. وهناك أيضا ملفات مهمة، مثل إعادة الإعمار، والتي تسبقها ضرورة سماح إسرائيل لأهل غزة بدخول البيوت والمخيمات الجاهزة لإيواء السكان، خاصة أننا دخلنا فصل الخريف ونقترب من الشتاء، ومن الضروري أن يكون هناك مأوى للفلسطينيين قبل هطول الأمطار.

وفق تقديرك، متى ستنتهي كل مراحل المفاوضات؟

هذا أمر مجهول تماما؛ فلا أنا أعرف، ولا الولايات المتحدة تعرف، ولا إسرائيل تعرف. الأمور ستسير على مراحل؛ فمثلا عند دخول القوات العربية أو الأجنبية والفلسطينية إلى قطاع غزة، سيقابل ذلك انسحابات إسرائيلية تدريجية نحو حدودها. وهذا تطور مهم جدا للفلسطينيين، لأنه سيمكّنهم من بدء عملية إعادة الإعمار وعودة السكان إلى بيوتهم، حتى وإن كانت مُهدّمة، فهي في النهاية بيوتهم.

ما تفسيرك لاستمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار حتى الآن؟

بصراحة، لا تفسير منطقي لذلك. يبدو أن إسرائيل تتصرف بعقلية "عنتر باشا"، وكأن الأمور يجب أن تسير وفق أوامرها الفورية، وهذا موقف غير طبيعي وغير واقعي. أتمنى أن تُبدي إسرائيل قدرا من النزاهة والمسؤولية، وأن تتفهم الوضع الكارثي الذي تركت به غزة بعد أن دمّرتها كليا، فيما يعيش الناس في الشوارع. أما الجثامين الإسرائيلية، فهذه قضية لوجستية يمكن حلها بمرور الوقت.

على سبيل المثال، أعلنت تركيا استعدادها لإرسال 81 خبيرا مختصين بالبحث والإنقاذ، ولديهم خبرة كبيرة في هذا المجال بسبب الزلازل. هؤلاء سيعملون على المساعدة في العثور على الجثامين الإسرائيلية، علما أن هناك ما لا يقل عن عشرة آلاف جثمان لفلسطينيين لا يزالون تحت الركام.

ما موقف الولايات المتحدة من الخروقات الإسرائيلية؟

يُفترض أن تُوجَّه هذا السؤال إلى الإدارة الأمريكية، لأنني لم أناقش هذا الموضوع مع أي من مسؤوليها حتى الآن.

كيف ترى الجدل حول مسألة نزع سلاح حركة "حماس" خاصة أن الحركة تؤكد حتى الآن أنها لن تتخلى عن السلاح؟

في نهاية المطاف، يعتمد الأمر على تعريف "نزع السلاح". فإذا كان المقصود هو نزع الأسلحة الثقيلة، فأتصور أن "حماس" لن تمانع في تسليمها إلى الجانب العربي الفلسطيني. أما الأسلحة الفردية، فقد طلبت "حماس" الاحتفاظ بها، وهناك – بحسب معرفتي – تفهم أمريكي لمثل هذا الطرح.

كيف ترى الدور الذي تقوم به العصابات الموجودة في قطاع غزة والمدعومة من قِبل إسرائيل؟ وما موقف الرئيس ترامب من تلك العصابات؟

الرئيس ترامب قال إنه لن يتدخل في هذه الأمور. وهذه العصابات، للأسف الشديد، تخون وطنها. نحن نأمل أن يتوقف سفك الدماء في قطاع غزة، وأن تُسلِّم هذه العصابات أسلحتها وتعلن تخليها عن دورها كأداة في يد الإسرائيليين.

ما طبيعة الدور المرتقب للقوات الدولية في قطاع غزة؟

الدور المرتقب هو حفظ الأمن، سواء الأمن الداخلي أو الأمن على الحدود مع إسرائيل، وستتكوّن هذه القوات في الغالب من فرق دولية أغلبها مصرية، وربما تضم قوات من الإمارات وقطر والسعودية، إلى جانب قوات الأمن الفلسطينية التي تم تدريبها في قطر أو مصر أو الأردن. وستتولى هذه القوات ضبط الأمن، ووجودها سيجبر إسرائيل على الانسحاب إلى حدودها مع غزة.

هل هناك معلومات عن عدد هذه القوات الدولية والفترة التي ستبقى فيها داخل غزة؟

لا، ليس لدي أي معلومات دقيقة. لكن مثلا، أعلن الرئيس الإندونيسي استعداده لإرسال عشرين ألف جندي إلى قطاع غزة، وهذا عدد كبير ومهم. وإذا أضفنا إليه قوات الأمن الفلسطينية والمصرية وغيرها، فسيكون هناك حضور واسع.

أما مدة بقائها، فلا فكرة دقيقة لدي عنها. من الطبيعي أن تبقى هذه القوات خلال مرحلة إعادة الإعمار، على أن يتم دخولها بدعوة من منظمة التحرير الفلسطينية، بصفتها المُمثل الشرعي للشعب الفلسطيني في جميع أنحاء فلسطين.

وكيف ترى موقف فصائل المقاومة الفلسطينية والشعب في غزة من هذه القوات الدولية؟

لا أعتقد أن هناك أي رفض لوجودها، لا من "حماس" ولا من بقية الفصائل الفلسطينية، ولا حتى من السلطة الوطنية الفلسطينية؛ فالجميع يعلم أن جزءا من هذه القوات سيكون من الفلسطينيين أنفسهم، ودورها سيكون سلميا بحتا لا أكثر ولا أقل.

كيف ترى مستقبل الحكم في غزة؟ هل سيكون عبر حكومة تكنوقراط أم من خلال مجلس السلام الذي أشارت إليه خطة الرئيس ترامب؟

المجلس التكنوقراطي هو مرحلة انتقالية، قد تمتد لسنة أو سنتين أو ثلاث، ولم يتم الاتفاق بعد على مدتها. ولكن في الوقت نفسه، يجب التأكيد على أن هذه مرحلة مؤقتة لا نريد أن تتحول إلى نوع من الانتداب الجديد على قطاع غزة. نحن نريد أن يحكم الفلسطينيون أنفسهم بأنفسهم.

إذن، هل ستُحكم غزة من خلال حكومة تكنوقراط وليس عبر "مجلس السلام"؟

حكومة التكنوقراط ستتولى إدارة الشؤون اليومية في قطاع غزة، في حين أن "مجلس السلام" ستكون مهمته جمع المنح من مختلف الدول لإعادة إعمار غزة، وربما الإشراف على تخطيط عملية إعادة البناء وتوزيع الأموال على المشاريع المختلفة في القطاع؛ فلكل جهة دور محدد وواضح.

بعض التقارير أشارت إلى أن مقر "مجلس السلام" سيكون في مدينة العريش المصرية.. فهل هذا صحيح؟

سمعت هذا الكلام بالفعل، لكن لم أحصل على تأكيد رسمي من الإخوة المصريين، ولم أطرح عليهم هذا السؤال بشكل مباشر.

هل ترفض الولايات المتحدة وجود حركة "حماس" في حكم غزة فقط أم أنها ترفض أي وجود مجتمعي أو سياسي للحركة؟

من وجهة نظري، الولايات المتحدة تركز بالأساس على مسألة الوجود العسكري لـ"حماس"؛ فهو ما يشغلها أكثر من الجانب السياسي. أما من يقرر طبيعة الحياة السياسية الفلسطينية فهم الفلسطينيون أنفسهم. وقد قال لي الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه في حال قامت "حماس" بتسليم أسلحتها إلى الجانب الفلسطيني، واعترفت بالميثاق الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقبلت بالالتزامات الدولية للمنظمة، فسيسمح لها بأن تكون حزبا سياسيا يشارك في الحياة السياسية الفلسطينية.

هل تعتقد أن حركة "حماس" تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة داخل قطاع غزة؟

شخصيا لم أتابع أي استطلاعات رأي في القطاع، ولذلك لا أستطيع الإجابة بدقة على هذا السؤال، لأنني ببساطة لا أملك معلومات مؤكدة.

في حال أُجريت انتخابات في غزة والضفة الغربية وفازت بها حركة "حماس"، هل ستقبل واشنطن بنتائج هذه الانتخابات؟

دعنا أولا نصل إلى مرحلة إعادة الإعمار ونحقق بعض التقدم وسنكون سعداء جدا بذلك، لكن موضوع الانتخابات ما زال بعيدا جدا في المدى الزمني الحالي، ولا أرغب في الدخول في تكهنات حوله الآن.

وفق تقديراتك، متى يمكن إقامة دولة فلسطينية مستقلة؟

بوصفي فلسطيني الأصل ومن مواليد القدس، أتمنى أن تُقام الدولة الفلسطينية غدا، لكن من الناحية الواقعية، فإن قيام الدولة الفلسطينية على الأرض يتطلب اعتراف كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بها، وهذا عامل خارج الإرادة الفلسطينية. ومع ذلك، آمل أن يتحقق ذلك في أقرب وقت ممكن.

وأتمنى أن يتم ذلك خلال أربعة أعوام أو حتى قبل ذلك؛ فخطة الرئيس ترامب تشير إلى أن وقف إطلاق النار في غزة وبدء عملية إعادة الإعمار سيقودان إلى مسار سياسي يبحث في إقامة الدولة الفلسطينية، ونأمل أن يتحقق ذلك بأسرع ما يمكن.

كيف تقرأ مستقبل رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؟

بصراحة، لا أعلم. التقيت قبل نحو شهر برئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، في تل أبيب، وأخبرني أن نتنياهو لن يفوز في الانتخابات المقبلة، وهذا تقديره الشخصي بناءً على استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي. ولكن كما لا أقبل أن يتدخل الإسرائيليون أو الأمريكيون في تحديد مَن ينتخبه الفلسطينيون، كذلك لا أرى من حقي أن أقول للإسرائيليين مَن ينتخبون أو لا ينتخبون.

ترامب قال إنه أكثر رئيس أمريكي ساعد إسرائيل.. فما سر هذا الدعم غير المحدود من قِبل ترامب لإسرائيل؟

عليك أن تسأل الرئيس ترامب نفسه عن ذلك.

أخيرا، كيف ترى مستقبل قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة؟

بصراحة، أنا سعيد جدا بوقف إطلاق النار، لأن أهل غزة عانوا كثيرا من هذه الحرب. عدد كبير منهم قُتل أو أُصيب أو أصبح معاقا، وآخرون عاشوا في الشوارع دون مأوى أو صرف صحي، وكانوا يعانون من الجوع والعطش، خصوصا بعد شهر آذار/ مارس الماضي، حين خرقت حينها إسرائيل وقف إطلاق النار.

أتمنى من كل قلبي أن يتحقق الاستقرار الذهني والأمني والاقتصادي لجميع أبناء غزة، واحدا واحدا، لأنهم عانوا معاناة لا تُوصف، ولم يعانِ أحد مثلهم في هذا القرن.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية مقابلات بشارة بحبح الإسرائيلية حماس إسرائيل امريكا حماس عزة بشارة بحبح المزيد في سياسة مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجثامین الإسرائیلیة العثور على الجثامین الدولة الفلسطینیة الولایات المتحدة المرحلة الثانیة وقف إطلاق النار إعادة الإعمار الرئیس ترامب مجلس السلام فی قطاع غزة هذه القوات أتمنى أن کیف ترى لن تعود فی غزة

إقرأ أيضاً:

حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية

نفت حركة حماس ، اليوم الثلاثاء، الأنباء المتداولة في أروقة مجلس الأمن الدولي حول رفض الحركة تسليم إدارة قطاع غزة ، واصفةً تلك التصريحات بأنها أكاذيب وعملية تضليل ممنهجة تهدف بشكل مباشر إلى التحريض ضد الحركة، ومنح الاحتلال الإسرائيلي ذرائع سياسية وعسكرية لتصعيد عدوانه المستمر ضد أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع.

وأكّد المتحدث الرسمي باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح صحفي له، على موقف الحركة القاطع والحاسم بالجهوزية الكاملة لتسليم كافة مجالات الحكم والإدارة في قطاع غزة، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية التي تم التوافق الفصائلي على تشكيلها في وقت سابق، مشيراً بأسف إلى أن هذه اللجنة لا تزال متواجدة في العاصمة المصرية القاهرة دون تمكينها من ممارسة مهامها على الأرض.

وفي سياق تفكيك أسباب الأزمة وعرقلة جهود الإدارة التوافقية، حمّل قاسم المبعوث الأممي ميلادينوف المسؤولية المباشرة عن تعطيل مسارات المرحلة الثانية، بعد ربطه دخول اللجنة باشتراطات ومسارات بديلة لا علاقة لها باتفاق وقف إطلاق النار المبرم أصلاً.

وأضاف المتحدث باسم الحركة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تساهم بشكل أساسي في هذا التعطيل من خلال منع دخول أعضاء اللجنة ومقدراتها عملياً عبر إغلاق المعابر، يرافق ذلك عجز واضح من مجلس الأمن الدولي عن إلزام الاحتلال بإدخال اللجنة أو توفير المقدرات والبيئة اللوجستية اللازمة لعملها، مجدداً التأكيد في ختام تصريحه على أن حماس أبدت مرونة كاملة لتسليم زمام الأمور، وأن الاحتلال هو المعطل الفعلي الوحيد لترتيب الأوضاع الداخلية.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة بالفيديو: شهيد و4 إصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة بدير البلح الأكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في لبنان الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة أكثر من 100 هدف في البقاع وجنوب لبنان نحو 9400 أسير فلسطيني يستقبلون عيد الأضحى في ظروف قاسية رئيس الوزراء يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تحظر دخول الناشطة الفلسطينية الأمريكية ليندا صرصور
  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • إصابتان إحداهما حرجة بقصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين غرب خان يونس
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة